الرئيسية - للبحث

أيعتقل من يرفض الاعتراف بدولة يهود ويقف ضد المشاريع الأمريكية؟!!!

إن الاعتقالات التي قامت بها أجهزة السلطة الذليلة أمام يهود والمداهمات لبيوت شباب حزب التحرير طوال نهار أمس الجمعة وحتى ساعات ما بعد منتصف الليل واستمرارها حتى مساء اليوم السبت 8/2/2014 ، وذلك على خلفية توزيعهم لبيان "رئيس السلطة عباس يمهد الطريق أمام غزو صليبي جديد" يؤكد ما قلناه في بياننا المذكور أن السلطة وأجهزتها أداة بيد اليهود والأمريكان لتصفية قضية فلسطين وإسكات أي صوت يرتفع في فلسطين ضد جرائمها وضد المشاريع والمخططات الدولية الاستعمارية بحق الأرض المباركة.

أيها الأهل في الأرض المباركة:

شباب حزب التحرير نذروا أنفسهم لحمل الإسلام وإقامة دولته وهم الآن يقفون مع الأخيار والمخلصين من أهل فلسطين موقفاً تاريخياً سيسجل بمداد من نور في وجه المخططات التآمرية على مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسيظلون -كما عرفتموهم- رواداً للأمة وقضاياها آمرين بالمعروف ناهين عن المنكر يكشفون ما يحاك ضد الأمة وضد مقدساتها، وإن ممارسات السلطة العدائية لن تزيد شباب حزب التحرير إلا إصراراً فوق إصرار على المضي قدماً في حمل الدعوة والتصدي لمشاريع الكافر المستعمر.

إن شباب حزب التحرير يعتقلون؛

لأنهم يرفضون الاعتراف بكيان يهود الغاصب المحتل للأرض المباركة

لأنهم لا يريدون احتلالا دوليا يكون فيه أبناء فلسطين في سجون أمريكا السرية

لأنهم يطالبون المسلمين وجيوشهم بتحرير فلسطين وإقامة الخلافة.

أما السلطة وأجهزتها الأمنية فإلى ماذا تدعوكم؟! إنها تدعوكم للتنازل عن فلسطين وحماية كيان يهود والتبعية لأمريكا!. أليست هي من ينسق مع أجهزة الأمن اليهودية والأمريكية –باعتراف عباس– من أجل حفظ كيان يهود ومنع ما يسميها عباس وتصنفها أمريكا ويهود أعمالاً إرهابية؟!.

 إن هذه السلطة تعمل على إفساد الناس وإفقارهم وإذلالهم لإخضاعهم لمشاريع التصفية، أليست هي المسؤولة عن البرامج الإفسادية التي تستهدف نساءنا وأبناءنا؟! أليست هي من أغرق الناس ببرامج الربا والقروض ليبقى الناس مرتهنين للبنوك والرواتب والمؤسسات؟! أليست هي من أثقل كاهل الناس بالضرائب والنهب وفساد رجالاتها؟!.

إن بقاء شباب حزب التحرير في الاعتقال لا يعني إلا شيئا واحدا، هو تأكيد الحقائق التي ذكرناها في بياننا، وهو إعلان السلطة الحرب على الإسلام وعلى أهل فلسطين لإخضاعهم لمشاريع أمريكا والاحتلال اليهودي.

 وهذه الحرب عاقبتها للإسلام والمسلمين والخاسر فيها هو أمريكا ويهود والسلطة وأجهزتها، أخرج البخاري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ِإنَّ اللَّهَ قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ،..."  فأذنوا بحرب من الله أيها المجرمون واعلموا أن الحق سبحانه هو القاهر فوق عباده.

وفي الختام:

إن حزب التحرير في الأرض المباركة لن تثنيه الاعتقالات، والسلطة ومن وراءها يعرفون من نحن، وشباب حزب التحرير المعتقلون سنضعهم على رؤوسنا ونعتز بهم ونفخر، وشباب حزب التحرير على استعداد لبذل أنفسهم من أجل الإسلام والدفاع عن الأرض المباركة، واعتقال هؤلاء الأخيار وعدم الإفراج عنهم، هو جريمة تضيفها السلطة إلى سلسلة جرائمها، أيعتقل الأخيار والأبرار ويترك المجرمون والفجار!؟، ولو كان عند السلطة بقية من حياء للملمت نفسها وسترت عورتها ولكن أنى هذا لمن أعمى الله بصيرتهم.

وأخيرا نقول للسلطة:

إن المسلمين بعامة وأهل فلسطين بخاصة، لن يغفروا لكم جرائمكم واعتقالكم لخيرة أبنائهم، وسينالكم خزي في الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد وأعظم لو كنتم تعقلون.

 (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ (20) كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ)

8/2/2014