الرئيسية - للبحث

بسم الله الرحمن الرحيم

تهنئة بحلول عيد الأضحى المبارك

يطيب لنا في المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أن نهنئ أمتنا الإسلامية الكريمة بحلول عيد الأضحى المبارك، ونسأله سبحانه أن يتقبل منا جميعاً الطاعات والأعمال الصالحة وأن يعيد علينا العيد وقد توحّدت بلاد المسلمين تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله في ظل خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة، نرفل فيها بطاعة الله ومرضاته.

كما يسرنا أن نتقدم بالتهنئة الحارة لأميرنا، أمير حزب التحرير، العالم العامل عطاء بن خليل أبو الرشتة، حفظه الله، سائلين المولى سبحانه أن يسدد خطاه ويهيئ له من أقوياء وأتقياء المؤمنين من ينصره ويؤيد دعوته فتقوم الخلافة قريباً بإذن الله.

أيها المسلمون:

 يحل علينا هذا العيد ولا تزال الأمة الإسلامية تعيش مخاضاً عسيراً من أجل إحداث تغيير جذري ينقلها من حالة الاستضعاف إلى التمكين ومن الخوف إلى الأمان ومن التبعية إلى قيادة البشرية، من الحكم الجبري إلى الخلافة على منهاج النبوة، في بلاد الثورات وكل بلاد المسلمين، ولا يزال أهل الشام الأبرار يكافحون، مستمدين قوتهم من الله وحده في ظل تكالب الكافرين المستعمرين وأعوانهم على ثورتهم، من أجل خلع طاغية سوريا وإقامة الخلافة.

أيها المسلمون:

يأتي هذا العيد في ظل تعاظم التآمر والكيد العالمي ضد الإسلام والمسلمين، في السياسة حيث المكر والسعي لإجهاض الثورات وإفراغها من مضمونها والسعي الحثيث للحيلولة دون إقامة الخلافة، والاقتصاد حيث لا زال المسلمون يعانون الفقر وهم أغنى الناس، وفي الاجتماع حيث يشن الكفار حملة شرسة لإفساد المرأة المسلمة ليفسدوا النشء القادم ويسلخوا الناس عن دينهم ليتمكنوا من تمرير مؤامرتهم السياسية ومنها التفريط بالأقصى الذي يعاني الاقتحامات والتدنيس بصورة يومية وهو مهدد بالتقسيم الزماني والمكاني.

أيها المسلمون:

إنه لا خلاص لكم سوى بالعودة لدينكم وتطبيق شرع ربكم بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، وقد أزفت ساعتها، وآن أوان الحق ليزهق الباطل ((إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا))، وإنا لنرجو الله بأن يكون ذلك قريبا جداً فتتحقق بشرى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: «ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».

فسارعوا إلى العمل الجاد مع المخلصين لإعادتها ليعز الإسلام وأهله ويذل الكفر والنفاق وأهله، خلافة نفوز بها برضى الله عز وجل، ونُسعِد بها العالم كله في ظل عدلها وننقذه من براثن الرأسمالية.

وكل عام وأنتم بخير

14/10/2013