الرئيسية - للبحث

تعليق صحفي

سلطة التفريط تنصاع للأوامر الأمريكية وتعود لمسلسل المفاوضات الخيانية بحق فلسطين وأهلها

 أطلع وزير الشؤون الخارجية في السلطة الفلسطينية د رياض المالكي نظيرة الياباني فوميو كيشيدا مساء الأربعاء 24/7/2013 حول آخر التطورات السياسية للمساعي الأمريكية التي يبذلها جون كيري لوضع إطار لاستئناف المفاوضات الفلسطينية "الإسرائيلية"، والتي تقوم على ثلاث مسارات، سياسي واقتصادي وأمني، وأكد المالكي أن أهم أسس مرجعية المفاوضات هي حدود عام 1967، المطابقة لرغبة ومطالب المجتمع الدولي لإحياء عملية السلام والمفاوضات بين الطرفين "الإسرائيلي" والفلسطيني.

في الوقت الذي يستمر فيه كيان يهود بتدنيس المسجد الأقصى وتقويض أركانه، ومصادرة الأراضي وباعتقال أبناء فلسطين وحرق الأشجار، وفي الوقت الذي تقوم فيه أمريكا بقتل المسلمين بشكل مباشر أو غير مباشر في معظم بلاد المسلمين، ابتداء من العراق وأفغانستان وباكستان، ومرورا بسوريا حيث يقوم عميلها بإبادة أهل الشام، وخلقها للفتن في مصر الكنانة، وانتهاء بدعمها لكيان الاحتلال ماديا وسياسيا وعسكريا، في هذا الوقت تنصاع السلطة المجرمة لأوامر أمريكا وتوافق على استئناف المفاوضات.

ورغم هزالة وخيانة مطلب السلطة كما أكد المالكي بأن تكون مرجعية المفاوضات هي حدود المحتل عام 67 لأنها بذلك تؤكد على تنازلاتها السابقة عن المحتل عام 48 أي معظم فلسطين، إلا أن أمريكا أعلنت على لسان وزير خارجيتها جون كيري يوم الجمعة الماضية "إن أساس استئناف السلام لم يتبلور بعد وإنه لم يناقشه بالتفصيل"، أي أن مرجعية المفاوضات غير واضحة.

إن انصياع السلطة والمنظمة للأوامر الأمريكية يؤكد على أن قادة منظمة التحرير والسلطة أثبتوا مراراً وتكراراً أنهم ليسوا أمناء على فلسطين وأهلها، اختطفوا قضية فلسطين من أهلها ومن أمة الإسلام بمساعدة أعداء الأمة الذين دعموهم بالمال وأظهروهم في الإعلام على أنهم يمثلون فلسطين وأهلها، وفلسطين وأهلها منهم براء.

إن كيان يهود كيان إرهابي إجرامي مغتصب لأرض فلسطين مشرد وقاتل ومذل لأهلها، مقوض ومدنس لمقدساتها، ماص لخيراتها ومياهها، يجب القضاء عليه وإنهاء وجوده مرة وإلى البد للتخلص من شروره، لا الاعتراف به والتفاوض معه والتنازل له عن معظم فلسطين مقابل دويلة هزيلة على جزء من فلسطين يترأسها أناس باعوها بأبخس الأثمان لعدوهم المحتل، ويحفظون أمنه.

لذلك على أمة الإسلام بعامة وعلى أهل فلسطين بخاصة الوقوف في وجه هذه الحفنة التي تدعي تمثيل أهل فلسطين حتى لا تصل إلى الحل النهائي التي ترسمه أمريكا ويصفي القضية لصالح كيان يهود والسياسة الأمريكية، وعلى الأمة الإسلامية غذ الخطى مع حزب التحرير حتى نقيم دولة الخلافة ونبايع خليفة المسلمين الذي يحرك الجيوش لتحرير فلسطين وكافة بلاد المسلمين المحتلة ويقضي على النفوذ الأمريكي والغربي في بلادنا ويمنع تدخلاتهم في قضايانا.

26/7/2013