الرئيسية - للبحث

 

تعليق صحفي

حكام قطر لهم دور استثنائي في خدمة الكفار والتآمر على المسلمين لا في نصرتهم!!

 قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بأن دولة قطر لعبت دوراً واضحاً ومميزاً، ومثلت نموذجاً استثنائياً في مناصرتها ودعمها للقضية الفلسطينية، وقال مشعل: "إن مواقف قطر وعلى رأسها الأمير الداعم للشعب الفلسطيني تساهم في التخفيف من معاناة أبناء شعبنا، وتزيد من صموده".

وللتعليق على هذا الخبر نذكر الأمور التالية:

1. إن حاكم قطر كبقية حكام المسلمين مسلوبو الإرادة والسيادة، مجرد أدوات لا قرار لهم، يسيرون في ركاب السياسية الغربية الاستعمارية، بات ذلك ظاهراً وبيناً لكل عاقل، وكل تقويم لهؤلاء خارج هذا الحكم تضليل وإغفال لحقائق نطق بها حكام قطر أنفسهم فأعربوا عن انبطاحهم أمام أمريكا وأنهم نعاج. فهل من كان هذا حاله يمكن أن يقف موقفاً استثنائياً فيغرد خارج السرب؟!

2. إن حكام قطر رسخوا أقدام أمريكا وبريطانيا في الخليج وغيرها من بلاد المسلمين، فأكبر قاعدة أمريكية في منطقة الخليج في العديد في قطر، وسبق لحكام قطر أن دعموا بأموال المسلمين العامة مؤسسات بريطانية شارفت على الانهيار كبنك باركليز ودعموا الاقتصاد البريطاني والأمريكي، فإن كان لهؤلاء دور استثنائي فهو دور متفانٍ في خدمة الكفار!.

3. إن الحديث عن دعم حكام قطر لأهل فلسطين، وإغفال تطبيعهم وتعاونهم وتنسيقهم الحميم والدائم مع يهود هو سخف سياسي وتسطيح لحقيقة مواقف حكام قطر الذين لا يباشرون أي عمل في فلسطين أو في السودان أو الصومال أو سوريا أو غيرها إلا خدمة للمشاريع الغربية المشبوهة، لذا فمدح هؤلاء الحكام جراء تبرعهم ببعض فتات المال –وهو حق لعموم المسلمين- غض للطرف عن الأهداف الخبيثة التي تقف خلف تلك الأعمال وليس أقلها دمج حكومة حماس في خضم اللعبة السياسية الغربية.

4. إن على كل مخلص غيور على فلسطين وأهلها أن يحرّض جيوش الأمة ويطالب الحكام الذين يتباكون على أطلال فلسطين ويزعمون وصالاً بأهلها أن يحركوا جحافلهم لتحريرها، بمثل هذا العمل فقط يمكن أن يُنصر أهل فلسطين، فأهل فلسطين ليسوا متسولين على أعتاب قطر أو الدول المانحة، وبغير ذلك ستبقى فلسطين لعنة على هؤلاء الحكام وممهدة للإجهاز على أنظمتهم على أيدي أبناء الأمة الثائرين، وحينها سيزول هؤلاء الحكام وسيزول بزوالهم كل من ساهم بتوطيد أركانهم أو روّج لهم أو أخلى ساحتهم من مسؤولية تحرير فلسطين. وإن ذلك اليوم بات قريبا بإذن الله، وولات حين مندم.

12-3-2013