الرئيسية - للبحث

تعليق صحفي

مخططات الغرب تكشف عن إدراكه بأنّ نهاية الأسد باتت وشيكة جدا

كشفت صحيفة (صندي تليغراف) الأحد، أنّ القادة العسكريين البريطانيين والأمريكيين وضعوا خططاً للاستيلاء على مخزون سوريا من الأسلحة الكيماوية أو تدميرها، في حال انزلقت البلاد إلى مزيد من الفوضى. ونسبت إلى مصادر استخباراتية قولها "إنّ جماعات إسلامية متطرفة تقاتل القوات الحكومية داخل سوريا وصارت في موقع يمكّنها من مداهمة مخزونات أسلحة الدمار الشامل، والخيار الأكثر احتمالاً لمنع وقوع هذه الأسلحة في أيديها سيكون تدمير المخزونات في سلسلة من الغارات الجوية".

وكشفت صندي تليغراف أيضاً، أنّ وحدة التعامل مع الأسلحة الكيماوية والبيولوجية والإشعاعية في سلاح الجو الملكي البريطاني طُلب منها الاستعداد للعمل جنباً إلى جنب مع القوات الخاصة البريطانية لتأمين مواقع أسلحة الدمار الشامل في سوريا خلال فترة قصيرة.

من الواضح أنّ الحديث عن تآمر الغرب على الثورة السورية، ثورة الشام الأبية، بات من نافلة القول، فلم يدع الغرب حدثا محوريا إلا وكشف عن حقيقة مواقفه الحريصة على بقاء النظام وعدم سقوطه، وتخوفه من البديل الإسلامي الذي يأبى التبعية والانصياع للغرب، وهنا حيث المجازر والوحشية التي يمارسها الأسد وأعوانه من إيران وحزب الله وحكام الضرار، كل هذه الجرائم الوحشية لم تستنفر الغرب ولم تستدع منه تحركا عاجلا أو وضع خطط لإيقافها، بينما كل ما بدر منهم من خطط ودراسات تعلقت بكيفية التصدي لمن سيخلف الأسد من الإسلاميين الذين يصفهم الغرب بالإرهابيين والمتطرفين. فكون الغرب والحكام والأسد قد رموا ثورة الشام عن قوس واحدة بات من بديهيات المشهد السوري.

ويؤكد الخبر بأنّ نهاية الأسد باتت وشيكة جدا، وأنّ الأمور كلها تسير نحو نصر المؤمنين المجاهدين الأبطال –بإذن الله- رغم كل مؤامرات الغرب، وكل ما بذله من أمداد للأسد بالقوة والوقت والمعونة، وهو ما يلقي الرعب في قلوبهم.

إن هذه المخططات لن ترهب أهل الشام والثوار الذين تعرضوا للقتل والتشريد والدمار في أبشع صوره، فلم يزدهم ذلك إلا إيماناً وتسليماً بنصر الله وتمسكا بحبله المتين.

إن الغرب قد فشل لغاية الآن في الحفاظ على عميله ونظامه رغم أنه لم يدخر جهدا، وسيفشل في النيل من أهل الشام والالتفاف على ثورتهم بإذن الله، فما على أهل الشام سوى الصبر والثبات والالتفاف حول مشروع الخلافة التي بها يعزون وينتصرون، وأن يرفضوا كل مشاريع الغرب وحكومته وائتلافه، والله معهم وناصرهم ولن يضيع أعمالهم.

{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}.

25/2/2013