الرئيسية - للبحث

تعليق صحفي

نظام مرسي يحتضن مباحثات حثيثة مع يهود للتآمر على المسلمين في سيناء وفلسطين وسوريا!!

استقبل مطار القاهرة عصر اليوم الأحد وفدًا أمنيًا "إسرائيليًا"، وصل على متن طائرة خاصة قادماً من تل أبيب، وكان في استقباله عدد من مسئولي جهاز المخابرات العامة المصرية الذين قاموا باصطحابهم على الفور إلى خارج المطار. وهو ثاني وفد أمني "إسرائيلي" يصل القاهرة خلال أقل من أسبوع لأجراء مباحثات تتعلق بالأوضاع في سيناء وفلسطين.

هذه الاجتماعات لا يمكن أن تكون إلا للتآمر على المسلمين، سواء بغذ الخطى في تضييق الخناق على أنفاق غزة ضمن الحملة التي شرعت بها مصر منذ أسبوع بغمر الأنفاق بمياه الصرف الصحي لتنهي التهريب من خلال الأنفاق وبذلك يحكم يهود القبضة على قطاع غزة، أم بالترتيب لمزيد من العمليات في سيناء للقضاء على المجاهدين الذين يزعجون كيان يهود ويستدعون منها استنفارا وتحفزا دائمين، أم ببذل المزيد من الجهود لتركيع الفصائل الفلسطينية فيما يسمى بمباحثات المصالحة خاصة في ظل ما تردد من أنباء عن سعي أوباما لتحريك الرباعية لاستعادة دورها في عملية السلام بشروطها، أم بالتآمر على أبطال سوريا للحيلولة دون أن تؤول إليهم الأمور في سوريا مع تهاوي الأسد يوما بعد بوم في ظل الانشقاقات المتتالية والكبيرة لعناصر الجيش وتقدم الثوار على الأرض وفي السيطرة على المطارات والمناطق، وإلا فما الذي يجمع قادة يهود الأمنيين بنظام مرسي؟!

فما من شك أنّ يهود لا يجتمعون مع أحد إلا على مضرة المسلمين والإسلام. وإلا فما هو القاسم المشترك بين نظام مرسي وبين يهود؟!!! قال تعالى: "مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ"، وقال: "لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا".

فالحقيقة أنّ مرسي قد ارتقى مرتقا صعبا، لم يسبقه إليه أحد، وهو بخدمته مصالح أمريكا في المنطقة، وحرصه على حفظ أمن يهود وطمأنتهم يكون كمن يحفر قبره بيديه، فالأمة اليوم لم تعد كما كانت من قبل، فلم تعد تخاف أو تجهل الواقع والحقائق، ولم يعد هناك مجال لإخفاء ما كان يمكن إخفائه في السابق، فالأمة والحال هكذا لن يطول سكوتها عن مرسي وأمثاله، وسرعان ما تلقي به إلى حيث ألقت بالقذافي ومبارك وابن علي.

فخيرٌ له ولجماعته ولمن يواليه أن يتقوا الله ويعودوا عن غيهم وجرائمهم بحق الأمة والإسلام فيتوبوا إلى الله، ويضعوا حدا لحالة العبودية وخدمة أمريكا ويهود على حساب مصالح الأمة والإسلام، وليسلموا الأمور إلى أهلها، أولئك المخلصين العاملين لتحكيم شرع الله في ظل خلافة على منهاج النبوة.

17/2/2013