الرئيسية - للبحث

استمراراً للنهج الإجرامي والتشبيحي قام جهاز الأمن الوقائي في طولكرم باختطاف شاب حزب التحرير مهران عزمي من الشارع، بعد أن أرهبه وأهله خلال شهر كامل جهازي الأمن الوقائي وجهاز المخابرات، من خلال الاتصالات التلفونية به وبإخوانه وبسائقي السيارات التي يتنقل بها إلى جامعته، والتهديد والوعيد في البيت والطرقات وغير ذلك من سلوكيات التشبيح السيئة التي تمارسها أجهزة الدول القمعية.

وقد سبق ذلك في صباح يوم الأحد 9/12/2012 أن قام جهاز مخابرات طولكرم باختطاف الطالب معتز التميمي من الشارع العام وهو في طريقه إلى الجامعة، حيث استوقفه شخصان بلباس مدني وطلبوا منه الصعود معهم في السيارة، فرفض ذلك فقالوا له نحن من جهاز المخابرات، فسألهم هل معكم مذكرة اعتقال فقالوا له ليس معنا أي مذكرة ودفعوه إلى داخل السيارة بشكل همجي يكشف عن حقيقة هذه الأجهزة وطبيعة العاملين فيها.

تأتي هذه الاختطافات لطلاب الجامعة على خلفية بيان وزع من قبل كتلة الوعي "الإطار الطلابي لشباب حزب التحرير" في جامعة فلسطين التقنية –خضوري- صدر بتاريخ1 /12/2012 ، "نص البيان في نهاية الخبر" .

إن أجهزة السلطة الأمنية أصبحت تعمل وكيلا حصريا لتنظيمات وطنية بعينها، فتختطف طلاب الجامعات لرأيهم السياسي، وترهب الطلاب من أجل انتخاب كتلة معينة تتبع السلطة، وتأتي بالناس من بيوتهم لانتخاب كتلة لبلدية، وهكذا تتغول الأجهزة الأمنية على الناس وأبنائهم في الجامعات.

إننا نقول للسلطة وأجهزتها الأمنية إن تشبيحكم وعربداتكم لن توقف مسيرة حزب التحرير، وشبابه ماضون في حمل الدعوة للإسلام وإقامة الخلافة حتى يتم الله هذا الأمر بعز عزيز أو بذل ذليل، ونقول لهم ارعوا وتوقفوا عن إجرامكم وتشبيحكم قبل أن يأتـي يوم لا تجدون فيه من يحميكم من غضبة الناس وغضب الله أشد وأعظم لو كنتم تعقلون.

15/1/2013

--------------------------------------------------------

نص بيان كتلة الوعي

فلسطين فتحها الفاروق عمر وحررها صلاح الدين ولن تكون مقسمة بين شعبين أو دولتين

 

صدر ليلة الجمعة 30/11/2012، قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنّ فلسطين دولةٌ مراقب غير عضو في الأمم المتحدة، لتصبح بذلك فلسطين دولة "على أوراق الأمم المتحدة" على حدود أقصاها الرابع من حزيران "الضفة والقطاع" جنبا إلى جنب دولة يهود.

وإننا على ضوء هذا نود أن نضع بين ايديكم التساؤلات والنقاط التالية لتكون الموجهة لرؤيتنا تجاه هذه القضية:

1.     ارض فلسطين هل هي ارض اسلامية يقرر مصيرها الأحكام الشرعية، ام ارض متنازع عليها بين دولتين أو شعبين كما يصورها العالم، وكيف نُحكِّم كفارا في ارض ارتبطت بعقيدتنا وكيف نحتكم إلى شرعة غير شرعتنا والله تعالى يقول {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً}

2.     حقنا في فلسطين من أين اكتسب شرعيته هل اكتسبها من التاريخ أم من الارادة الدولية أم من الإسلام، عمر بن الخطاب رضي الله عنه فتح بيت المقدس رغم انف الإرادة الدولية وحررها  صلاح الدين رغم انف الإرادة الدولية.

3.     حدود فلسطين من رسمها ومن حددها؟، والضفة الغربية من الذي رسم حدودها؟ كان أجدادنا يعرفون الضفة الغربية بما كان غربي نهر الأردن حتى البحر المتوسط  فجنين والناصرة وحيفا من الضفة الغربية، فمن الذي اخرج حيفا والناصرة من الضفة الغربية، وما الذي يضمن ان لا يخرج غيرها.

4.     ان من المفارقات العجيبة ان نطالب عدونا بحقوقنا التي انتهكها ونلجأ إليه ونحن نعلم انه هو الذي جلب اليهود الى فلسطين وسلحهم ودافع عنهم ويُوفر لهم الغطاء عند كل عدوان يقومون به. كيف نلجأ إلى أعدائنا ونذر أصحاب القضية ومن بيدهم الحل لا نخاطبهم بواجبهم الشرعي بل نقول لهم (لا تحركوا جيوشكم لا نريد منكم إلا دعما ماليا أو سياسيا)

5.     هل يختلف اثنان أن سبيل تحرير فلسطين هو تحريك الجيوش في مصر والشام وباكستان وتركيا... لماذا لا نفكر ما الذي يمنع الجيش المصري والجيش التركي من تحرير فلسطين.

6.     لماذا نطلب العزة ممن لا يملكها، لماذا نلهث خلف من ضيع قضيتنا، إنا نتساءل أما آن لنا أن نبصر الطريق الصحيح لعزتنا وتحرير ارضنا.

7.     إن قرار التقسيم وكل القرارات الدولية نحن نعتبرها قرارات مجحفة في حقنا ومناقضة لعقيدتنا ولا تلزمنا بشيء بل نسعى لاجتثاثها وتغيير النظام الدولي الذي جاء بها. وفوق هذا على من تقع مسؤولية تنفيذ القرارات الدولية ولماذا تنفذ القرارات الدولية في العراق بصواريخ كروز وقنابل اليورانيوم المنضب، والقرارات الخاصة بفلسطين عن طريق المفاوضات فقط.

8.     قد يقول قائل إنا لا نملك القوة لانتزاع حقوقنا وفرض ارادتنا، إن هذا القول يفرض علينا أن نبحث عن مكامن القوة  في امتنا وديننا وأن نصب كل الجهود لاستخراجها لتوحيد الأمة وإقامة الخلافة التي ستجمع قوى الأمة وتوحدها تحت راية واحدة تقذف الرعب في قلوب اعدائنا، لقد رأيتم ضعف اعدائنا في العراق وافغانستان وفي احداث غزة الأخيرة، فكيف إذا شُحنت الجيوش وزحفت الكتائب وارتفعت الرايات وتقدمت جموع المجاهدين تدك صروح الكافرين.

9.     إن يهود قوم بهت، ليس لهم عهد ولا ميثاق، أشد الناس عداوة للذين آمنوا، مغتصبون لأرضنا، استباحوا دماءنا وأعراضنا، وعلى ضوء هذه الحقائق صراعنا معهم.

10.       ألا ترون أن ما ترزح تحته الأمة من فرقة وغياب للإسلام وافتقارها للقيادة المخلصة هو سبب ضياع فلسطين بل هو السبب وراء كل الكوارث التي تعاني منها الأمة في كل مكان.

إن تمسكنا بثوابت الإسلام ودعوتنا لإقامة الخلافة واستنصار الجيوش في العالم الإسلامي هو السبيل الوحيد لاجتثاث كيان يهود من ارض الإسراء والمعراج ولا يجوز لنا أن نقبل بغير هذا لأن كل البرامج السياسية المطروحة عنوانها الرئيس هو تثبيت كيان يهود على أرض فلسطين واضفاء الشرعية على وجوده تحت مسميات ومبادرات عدة .

أيها الطلاب الكرام:

هذه عشر نقاط نضعها بين ايديكم لنفكر معا في حل قضيتنا ولنعمل معا من أجل عزتنا، نضع هذه النقاط بين ايديكم لتكون محور نقاش بيننا لنبصر من خلالها طريق عزتنا فنسلك سبيل المخلصين ونسير على خطى القادة الفاتحين فنحرر هذه الأرض من رجس يهود ومن عبث العابثين.

 

1/12/2012