الرئيسية - للبحث

أمريكا تساند يهود في إجراءاتهم الإجرامية تجاه الأقصى والمصلين

 صرح مسئول في الخارجية الأميركية بأن الادعاءات التي تناقلتها وسائل إعلام بأن تقرير الخارجية الأميركية لعام 2011 حول الحريات الدينية في العالم انتقد الإجراءات المتعلقة بالزيارات والعبادات في الحرم القدسي الشريف خارجة عن السياق وتفتقر إلى الدقة.

وتابع المسئول "إن التقرير المذكور لم يقدم توصيات لتغيير هذه السياسة أو يتطرق لأي توصيات بهذا الشأن".

إن هذه التصريحات الشيطانية للخارجية الأمريكية التي تبرر الإجراءات والسياسات الإجرامية والقمعية لكيان يهود تجاه أهل فلسطين خاصة في شهر رمضان الفضيل من كل عام، حيث تمنع قوات الاحتلال عنصر الشباب من الوصول للمسجد الأقصى المبارك وتجعل وصول كبار السن من الرجال والنساء للمسجد الأقصى يمر من خلال رحلة عذاب شاقة تهدهم هدا، هي تصريحات تظاهر الاحتلال وتدعمه في قهر ومنع المصلين الصائمين ما يجعل أمريكا شريكا للاحتلال في جرائمه وفي عداوته للإسلام والمسلمين.

إن هذه التصريحات البغيضة تظهر بوضوح أن الشراكة التي تحدث عنها القنصل الأمريكي مايكل راتني في اليوم العالمي للشباب وفي الإفطارات الرمضانية التي تقيمها السفارة لصغار السن، مع أهل فلسطين وخاصة فئة الشباب والصغار هي شراكة فوقية وتضليلية تفقد الشباب هويتهم الإسلامية وتجعلهم يحملون ثقافة خانعة مشوهة بعيدة عن ثقافتهم الإسلامية النقية، تقبل بالاحتلال الأمريكي لبلاد المسلمين وتقبل بالاحتلال اليهودي وسياساته الإجرامية تجاه فلسطين وأهلها ومنها سياسات الاحتلال في القدس.

إن الشعارات الفارغة التي تتشدق بها أمريكا وتحاول تسويقها في بلاد المسلمين من مثل حقوق الإنسان وحرية الوصول لأماكن العبادة ودعم الشباب وحقوق الطفل وغيرها ما هي إلا شعارات تطلقها لتجميل وجهها القبيح، وتصريحات الخارجية الأمريكية تظهر بوضوح أن هذه الحقوق على تشوهاتها ليست للمسلمين وإنما للشعب الأمريكي والغرب واليهود فقط.

وأما السلطة وأزلامها التي تسمح للقنصل الأمريكي وأمثاله ليجوب البلاد طولا وعرضا لتسوق أمريكا نفسها على أنها حمل وديع محب للمسلمين، هذه السلطة لا تستحي من الله ولا من عباد الله وتؤكد يوما بعد يوم على أنها مشروع أمريكي يهودي غربي وتخدم مصالحهم مقابل ثمن بخس دراهم معدودة، وإن اليوم الذي سيتخلص فيه أهل فلسطين من الاحتلال والهيمنة الغربية والأمريكية وربيبتهم السلطة بات قريباً بإذن الله على أيدي الأمة الإسلامية التي تعمل على التخلص من الحكام الظلمة وتنصيب خليفة للمسلمين مكانهم فيحرك جيوش الأمة تجاه فلسطين ويحررها كاملة مرة وإلى الأبد.

}قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ{

14/8/2012