الرئيسية - للبحث
 
قالت قناة التلفزيون العاشرة في كيان يهود أن عمر سليمان "صاحب بيت" في أروقة الحكم في كيان يهود لكونه منسقًا أمنيًا مركزيًا بين يهود وحماس، وبين يهود ومصر في موضوع إيران.
وقال المحلل العسكري اليهودي ران ادلست أن عمر سليمان هو صديق "إسرائيل" الأول في مصر والذي يقوم على حراسة المصالح الإستراتيجية للدولتين، وأن علاقات سليمان "بإسرائيل" توثقت على خلفية وجود عدو مشترك يتمثل بالحركة الإسلامية.(الجزيرة نت 1/2/2011م.)
وكشفت صحيفة "دايلي تلغراف" وثيقة لموقع ويكليكس يوم الاثنين 7/2/2011م، حيث ورد في الوثيقة الدبلوماسية الأميركية المؤرخة عام 2008 أن "ديفيد هاشام أحد مستشاري وزارة الدفاع "الإسرائيلية" سمّى عمر سليمان في عدد من البرقيات لتولي الرئاسة في مصر." وأضافت الوثيقة التي بعثت بها السفارة الأميركية في "تل أبيب" أن "هاشام كان يمدح سليمان بشدة ويؤكد أن الخط الساخن بين الوزارة الإسرائيلية والمخابرات المصرية كان يستخدم يوميا."
وتابعت الوثيقة "أن هاشام أكد أن "الإسرائيليين" يعتقدون أن سليمان يستطيع في الحد الأدنى تولي منصب نائب الرئيس في حال توفي مبارك أو بات غير قادر على تولي منصبه ".وأنه "نترك لسفارتنا في القاهرة أن تقوم بتحليل السيناريوهات، لكن الأمر المؤكد أن إسرائيل تفضل خيار عمر سليمان". (راديو سوا 8/2/2011م)
ومما يذكر أن الصحيفة نفسها كانت قد نشرت تقريرًا تتوقع فيه أن يكون عمر سليمان هو الرئيس القادم لمصر، لنفس الأسباب وهي خدمة أعداء الأمة. (أخبار العالم 27/2/2009م)
وأما عن تفاصيل خيانات هذا الجنرال الآبق فإن هذا التعليق لا يتسع له بدءاً من دوره في فضيحة الغاز المصرية إلى دوره في الحض على تجويع غزة والحث على توقيع التنازلات ... ولكننا نتجاوز التفصيلات لنعلق على المدلولات.
•        إن هذه التصريحات وهذه المعلومات تكشف وبصراحة لكل مكابر زيف الديمقراطية وزيف الانتخابات، وتؤكد أن الحكام في بلاد المسلمين هم نواطير لأعداء الأمة، يجيّرون مقدراتها وخيراتها لخدمتهم ويسعون إلى رضاهم على حساب دين الله وعلى حساب الأمة.
•        إن هذه الواقعة تبين للحالمين والغارقين في لعبة الديمقراطية نهاية السكة.
•        إن مطالبة الأمة بحكم الإسلام، واختيارها لحكامها على أساس الحكم بالإسلام وحده في جميع الشئون الداخلية والخارجية، كفيل بقطع الأيادي الخارجية التي تعبث بحاضر ومستقبل الأمة.
•        إن حكام المسلمين لا قرار لهم في الحقيقة، وإن كل مظاهر الزعامة الكاذبة والأبهة الخادعة والخطابات الرنانة ما هي إلا لوازم لأداء الدور المرسوم في مسرحية السيطرة على الأمة ومقدراتها.
•        إن هؤلاء الحكام وأوساطهم السياسية عبارة عن أصنام على رقعة شطرنج، لا يحسون ولا يعقلون ولا يعرفون للرجولة معنى ولا للعزة طعمًا، وإلا فكيف تتدخل هذه الدول المتطفلة في شئون دولهم وتحدد الحاكم فيها، بينما نسمعهم يرغون ويزبدون على أهل غزة بحجة أنهم يهددون ما يسمى بالأمن القومي؟!.
•        إن الحقيقة الساطعة القاطعة أن لا أمن ولا وجود لكيان يهود دون هذه الأنظمة الفاجرة، وأن من يحب دينه ويحب الأقصى المبارك لا يستقيم حبه ولا يصدق إلا بالعمل على إزالة هذه الأنظمة الطاغوتية.
 
إن أعداء المسلمين يستقوون بحكامهم فهم حبل المشنقة الذي يلتف حول أعناق المسلمين وحول أرزاقهم وحول أبنائهم وبلادهم، وإن الحكام لا يتمثلون في شخص الرئيس بل في كل الوسط السياسي الذي يحيط به، فعلى المسلمين أن يرفضوهم وأن لا يقبلوهم البتة، ففي زوالهم خلاص المسلمين وخلاص بلادهم وأبنائهم، وفي الحكم بالإسلام يكون عز المسلمين في الدنيا وفوزهم في الآخرة.
(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً)
8/2/2010م