الرئيسية - للبحث
 
 
وجّه حزب التحرير نداء للعالم الإسلامي يستنهضه فيه للجهاد ردا على الجريمة الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال اليهودي ضد ركاب سفن الإغاثة المتوجهة لغزة. ، قال فيه: "إن حزب التحرير يستنهض هممكم ويستنفر عزائمكم، أفلم يأن لكم أن تعلموا أن لا حل إلا تحريك الجيوش لقتال يهود وجمع القادرين جنوداً فيها؟
 
إن الجيوش هم أبناؤكم، ويجب أن يتحركوا للقتال، دون أن يخشوا من حاكم أو ظالم، بل يقتلعوه إن وقف في وجههم، فالله أحق أن يُخشى وهو العزيز الحكيم، مؤكدا ضرورة وجود "القائد المخلص الصادق" الذي يجاهد "فيعيد سيرة الفاروق فاتح القدس، وسيرة صلاح الدين محررها، وسيرة السلطان عبد الحميد المحافظ عليها؟"
 
وفيما أكد على طريق الجهاد حلاً وحيداً، في قوله: "هذا هو الطريق الأوحد أيها الناس، فلماذا يُبحث عن كل ما هَبَّ ودَبَّ من حلول عوجاء ساقطة إلا عن الحل الصحيح المستقيم؟!"، دعا المسلمين للوقوف في وجه الحكام الذين يعطلون تحرك الجيوش للجهاد قائلًا: "ألم يأن لكم أن تأخذوا على يد الحكام الظلمة المعطلين لتحريك الجيوش للجهاد؟".
 
معتبرا أن لا جدوى من تنادي الحكام العرب وغير العرب إلى مجلس الأمن والجامعة العربية وهيئة الأمم للشجب واستنكار انتهاك يهود للقانون الدولي والمياه الدولية.
 
وقال حزب التحرير أن "الكل يدرك ويعلم ويوقن أن فك حصار غزة وزوال كيان يهود لا يكون إلا بتحريك الجيوش التي تحيط بكيان يهود إحاطة السوار بالمعصم، وذلك في ساعة من ليل أو نهار، تأتي يهود من حيث لم يحتسبوا، ومن ثَمَّ يفك الحصار، وتعود الدار لأهل الدار، ويشفي الله صدور قوم مؤمنين"
 
وخاطب الحكام متهما لهم بالكذب على الشعوب في أعمالهم وإدعاءاتهم لفك الحصار عن غزة، قائلا "هذا هو الطريق الوحيد الأوحد يا حكام العرب الذين تزعمون أنكم تنتسبون إلى قوم لغة القرآن، ويا حكام تركيا الذين تزعمون أنكم من آل عثمان، ويا أصحاب الصواريخ الذين تضجون بأنكم من القوة بمكان حتى إنكم تمحون "إسرائيل" من الخارطة، فأين أنتم الآن يا حكام إيران وحكام باكستان؟! لماذا نسمع جعجعة ولا نرى طحناً؟! أم هي تضليل وضحك على العامة، قاتلكم الله أنّى تؤفكون".
 
من جهته دعا مساعد الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية تركيـا إلى خلع حكام تركيا، وقال: "إن تصرفات وتصريحات مسئولي حزب العدالة والتنمية الخونة الذين يحكمون تركيا تجاه هذه الحادثة الكفيلة لإعلان الحرب على كيان يهود كانت واهنة أشد الوهن".
 
وفي باكستان قال نفيد بوت، الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان أن الدولة اليهودية بقتلها للذين جاؤوا لمساعدة أهل غزة، تثبت للعالم مرة أخرى بأنّه يجب إزالتها عن وجه الأرض، ودعا "الجيش الباكستاني للقيام بواجبه بإعداد السلاح النووي والأسلحة الأخرى لإعلان الجهاد بدلاً من إبقائها أسلحة للعروض فقط، وإذا وقف زارداري أو جيلاني في وجهه فإنّ عليه الإطاحة بهما وإعطاء البيعة للمخلصين من العاملين لإقامة الخلافة للقتال تحت لواء الخليفة الذي سيزيل دولة يهود".
 
ونقلت المصادر الإعلامية أن مسيرات عدة انطلقت في مدن باكستانية تلبية لدعوة حزب التحرير. وأفاد موقع قناة المنار الفضائية أن حزب التحرير سيّر مظاهرات أمام السفارة الأميركية في اندونيسيا وماليزيا للتنديد بالعدوان الدامي، ونقل عن بودي درماوان متحدث باسم حزب التحرير أن "الولايات المتحدة تحمي دوما إسرائيل عند ارتكابها أعمالا بربرية ضد إخواننا المسلمين في فلسطين". ونقل أن مئات الأشخاص تظاهروا في مدن عدة ولاسيما في باندونغ، ورفعوا أصواتهم ضد زيارة الرئيس الأميركي إلى اندونيسيا والمقررة أواسط حزيران الحالي. وجرت تظاهرة شبيهة لحزب التحرير في كوالالمبور هتف فيها المتظاهرون "الموت لإسرائيل".
 
وكان المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين قد أصدر بيانا دعا فيها أحفاد السلطان محمد الفاتح لرد مزلزل.
 
 
2-6-2010