الرئيسية - للبحث

 

تعليق صحفي

تهديدات النظام الإيراني الجوفاء تعكس انسلاخه عن ثقافة الأمة واعترافه الضمني بكيان يهود!

قال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي إن "إسرائيل تعلم أن ردنا على أي تهور سيكون تدمير حيفا وتل أبيب"، وأضاف أن تهديدات "إسرائيل" لبلاده "ليست أكثر من محاولات يائسة".

إن تهديدات النظام الإيراني الجوفاء المتكررة لكيان يهود تجسد حالة ذلك النظام المهترئ العميل للغرب المستعمر وارتهانه لقوانين الظلم الدولية وانسلاخه عن ثقافة الأمة وقوانينها الشرعية، فاقتلاع كيان يهود وتدميره لا يخضع لشروط  ولا يكون مجرد رد على "تهور" ذلك الكيان المحتل الغاصب، فإزالة كيان يهود عن الوجود واجب شرعي منذ أول يوم احتل فيه الأرض المباركة ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يجوز انتظار لحظة واحدة إذا ما توفرت القوة اللازمة لذلك وهي متوفرة عند النظام الإيراني كما يدعي ليل نهار، فما الذي منعه من تحرير الأرض المباركة ومسرى النبي الكريم كل هذه السنوات العجاف التي صال فيها كيان يهود في الأرض المباركة قتلا وتدميرا واحتلالا وتدنيسا للمقدسات؟!

إن النظام الإيراني لا يمت للأمة الإسلامية بصلة، وينسلخ عن ثقافتها التي توجب التحرك الفوري لتحرير الأرض المباركة، وتهديداته تنم عن ذلك الانسلاخ الذي يسكن تصرفاته وتصريحات قادته، فالسكوت على وجود كيان يهود واطلاق التهديدات المشروطة بتهور كيان يهود لا يعني في قاموس السياسة إلا أن النظام الإيراني يرضى بوجود كيان يهود ويعترف به ما لم يتهور ويهدد مصالح النظام الإيراني  فقط، علاوة على أن كيان يهود قد مرغ كرامة النظام الإيراني  مرارا وتكرارا بالقصف والاغتيالات ولم ينفذ النظام الإيراني أيا من تهديداته الجوفاء!!

إن النظام الإيراني الذي استباح دماء المسلمين في العراق وأفغانستان بتحالفه مع أمريكا وتسهيله لاحتلالهما من قبل أمريكا وتدخله الوحشي في  الشام خدمة لمصالح الغرب المستعمر وحماية لطاغية الشام لم يطلق رصاصة واحدة على كيان يهود ولم يعتبر نفسه في حالة حرب حقيقية مع الكيان الغاصب في يوم من الأيام، فحربه تدور على رؤوس المسلمين ومدنهم وقراهم فقط، فلا ينتظر من نظام عميل لأمريكا عدو للأمة الإسلامية تحرير للأرض المباركة أو حتى مجرد تهديد حقيقي يطال كيان يهود، فمعركة النظام الإيراني المجرم وحربه مع الأمة الإسلامية التي باعها وخانها لعيون المستعمر الأمريكي.

إن تحرير الأرض المباركة يكون برجال ولاؤهم لله وخدمتهم لدينهم وأمتهم، يجتثون المستعمرين من بلادهم باجتثاث كل الأنظمة العميلة له عربيها واعجميها، ويقيمون الخلافة الراشدة على منهاج النبوة توحد المسلمين تحت راية واحدة يبايع فيها خليفة واحد لا يهدد بل يكون رده ما تراه الأعين لا ما تسمعه الآذان...تحريرا واقتلاعا لكيان يهود في ساعة من نهار، فالمسجد الأقصى الذي فتحته وحررته الخلافة يستصرخكم أيها المسلمون: أقيموها أيها المسلمون.

7-3-2021