الرئيسية - للبحث

تعليق صحفي

رفض للتطبيع من باكستان بطعم الاعتراف والخيانة للأرض المباركة!

 

  أعلنت الخارجية الباكستانية، الإثنين، أنها بيّنت للإمارات موقفها الرافض للاعتراف "بإسرائيل" إلى حين التوصل إلى "تسوية دائمة وملموسة" للقضية الفلسطينية.

جاء ذلك في تصريح لوزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي، خلال مؤتمر صحافي، في مدينة مولتان شمال شرقي البلاد. وقال قريشي: "بيّنت لوزير خارجية الإمارات العربية المتحدة بشكل قاطع موقف باكستان من إسرائيل، وأننا لم ولن نستطيع إقامة علاقة مع إسرائيل حتى يتم التوصل إلى حل ملموس ودائم للقضية الفلسطينية". القدس العربي

يحمل تصريح وزير خارجية النظام الباكستاني اعتراف بكيان يهود وأحقيته في الوجود، فرفض الاعتراف والتطبيع ليس مبدئيا عند ذلك النظام العميل للغرب، فالقضية عنده متعلقة فقط في ذلك الحل "الملموس والدائم للقضية الفلسطينية"، فإن وجد ذلك الحل فلا مانع عند النظام الباكستاني من الاعتراف وإقامة علاقات (أي التطبيع) مع كيان يهود!

فالثابت عند النظام الباكستاني العميل للغرب والمتآمر على الأمة هو كيان يهود، وليس وارداً لديه الحل الشرعي لقضية الأرض وهو اقتلاع ذلك الكيان الغاصب لمسرى رسول الله من جذوره حتى لا يبقى منه أثر.

إن بقاء كيان يهود لإقامة علاقات معه بعد ذلك "الحل الملموس والدائم" لقضية الأرض المباركة لا يعني إلا أن يكون ذلك الحل خيانة لله ورسوله وللأمة الإسلامية والأرض المباركة، خيانة يتم من خلالها التنازل عن جلّ الأرض المباركة مقابل دويلة على الورق ضمن مشروع حل الدولتين الذي يروج له المستعمرون الغربيون في بلادنا لتثبيت كيان يهود، ليمزق وحدة الأمة ويحاول منع عودتها في كيان سياسي واحد (خلافة راشدة على منهاج النبوة).

إن الحل الشرعي لقضية الأرض المباركة، الذي يجب أن يتحرك له جيش باكستان العظيم وغيره من جيوش المسلمين، معروف وجسّده أبطال الأمة بتحريرها واقتلاع مملكة الصلبيين وكنس المغول من ترابها، حلٌ يجتث كيان يهود ويقطع كل آمال المستعمرين وأحلامهم في بلادنا.

٢١-١٢-٢٠٢٠