الرئيسية - للبحث

السلطة تعتقل شباب حزب التحرير لتقدمهم صفوف أهل فلسطين الرافضين لاتفاقية سيداو ومخرجاتها الخبيثة!

 

  أقدم جهاز الأمن الوقائي على اقتحام بيت أحد شباب حزب التحرير ليلاً وترويع أهله واعتقاله واختطاف آخر من مكان عمله واعتقال ثالث خلال الأيام القليلة الماضية، لا لشيء سوى لتقدمهم صفوف أهل فلسطين الرافضين لاتفاقية سيداو الخبيثة ومخرجاتها اللعينة تحت مسميات تضليلية زائفة من قبيل "قانون حماية الأسرة" التي تسعى السلطة لتمريره على أهل فلسطين.

 

فقد أقدم جهاز الأمن الوقائي على اقتحام بيت الشاب تامر عاشور من مدينة طولكرم الساعة الثانية بعد منتصف ليل الأربعاءالماضي واعتقاله بعد تفتيش بيته بصورة همجية ومصادرة حاسوبه.

 

وسبق ذلك بأيام اعتقال الاستاذ عيسى خمايسة من تفوح-الخليل بسبب منشوراته على الفيس بوك التي تبين جريمة سيداو وقانون حماية الأسرة الانحلالي المنبثق عنها، وتم تمديد اعتقاله تحت ذرائع واهية وتهم سياسية باطلة.

 

كذلك أقدم جهاز الأمن الوقائي يوم الاثنين 1-6-2020 على اختطاف الشاب حسام نبيل من مدينة قلقيلية من مكان عمله بسبب منشوراته على الفيس بوك ضد اتفاقية سيداو.

 

إن محاولات السلطة الحثيثة لمحاربة الإسلام وتحدي ثقافة الأمة وتطبيق نفايات الغرب الفكرية وقوانينهم الاجتماعية التي أنتجت الانحلال وتدمير الأسر ستبوء بالفشل والخسران أمام إصرار أهل فلسطين على التشبث بدينهم ومعتقداتهم وثقافتهم، وإن اعتقال شباب حزب التحرير لن يوقف تحرك أهل فلسطين الرافض لسيداو ومخرجاتها الخبيثة.

 

إن السلطة تبرهن بأفعالها هذه، خاصة في هذه الفترة التي يشتد فيها التآمر على قضية فلسطين والكيد بأهلها، تبرهن أنها لا تخجل من نفسها ولا من أهل فلسطين، فبدلا من أن تكف أذاها عن أهل فلسطين وتنشغل في التصدي لكيان يهود الذي يتحرك لضم ما تبقى من الأرض، نراها تنشغل بإرضاء الغرب وجمعياته الساقطة بالتسلط والاعتداء على من يفضحون مخططات الجمعيات الغربية ومشاريعها وتحركاتها في الإعلام وأروقة السلطة!

 

إنّ المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركةفلسطينإذ يطالب بالإفراج الفوري عن شبابه المعتقلين فإنه يحمل السلطة المسؤولية عن سلامتهم وصحتهم في ظل ظروف اعتقالهم التي تفتقر لأدنى المعايير الصحية، ويؤكد على استمرار الحزب وشبابه في التصدي للمؤامرات التي تحاك ضد أهل فلسطين ودينهم وثقافتهم، ولن يردعه في ذلك اعتقال أو تغول السلطة الآثم!

 

{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }

4-6-2020