الرئيسية - للبحث

تعليق صحفي

نصارى بيت لحم يقاطعون زيارة الخائن ثيوفولس والسلطة توفر له الحماية!

قررت المؤسسات الأرثوذكسية مقاطعة استقبال موكب بطريرك الروم الأرثوذكس كيوريوس ثيوفيلوس وإفراغ ساحة المهد من فرق الكشافة قبيل وصول موكبه لترؤس قداس منتصف الليل وطالب عيسى مصلح الناطق باسم الكنيسة الأرثوذكسية في فلسطين بتعريب الكنيسة وضرورة التمسك بالبقاء في فلسطين حيث قال:"اليوم نوجه دعوة لكل المسيحيين أن يبقوا في الأرض المقدسة، وعلى كل من هاجر العودة من جديد".

ووسط إجراءات أمنية مشددة من قبل السلطة وصل إلى بيت لحم موكب البطريرك الخائن كما يصفه النصارى أنفسهم لتسريبه عقارات وأملاك تتبع للكنيسة إلى كيان يهود من أشهرها صفقة باب الخليل التي شملت بيع فندقي البتراء والإمبيريال الواقعين في ساحة عمر بن الخطاب في القدس وصفقة تضمنت بيع 500 دونما من أصل 560 من أراضي البطريركية الأرثوذكسية في حيي الطالبية والمصلبة في القدس وصفقات أخرى في يافا وقيسارية وطبرية وغيرها.

وفي سبيل تمكين البطريرك من الوصول لكنيسة المهد فرضت أجهزة السلطة طوقاً أمنياً وحظرت التجول بمحاذاة مسار موكب البطريرك واعتدت على المتظاهرين الذين اعترضوا الموكب بهتافات "خائن ... خائن".

بشكل متجدد ومتكرر تأبى السلطة إلا أن تكون للخائنين عوناً وسنداً ودرعاً حامياً فتوفر لهم الحماية والرعاية وتقمع من يحاول الوقوف في وجههم والإنكار عليهم، كما فعلت العام الماضي وهذا العام في بيت لحم، لتبرهن على أن وظيفتها هي التفريط والخيانة وحماية الخونة المفرطين بالأرض المباركة! كيف لا وهي التي فرطت وتنازلت عن  %80من أرض فلسطين تحت غطاء "المشروع الوطني"! وهي التي تسعى لتمكين الروس من وقف الصحابي تميم الداري في الخليل تمهيدا لتسريبها لكيان يهود!.

إن موقف نصارى بيت لحم وعموم فلسطين يؤكد على التحامهم مع أهل الأرض المباركة ورفضهم التفريط بها ونبذ الخونة، وأنهم ينظرون إلى كيان يهود على أنه كيان محتل وغاصب وأن من يبيعه خائن وعميل، وهذا موقف أصيل ممن سلموا مفاتيح بيت المقدس للفاروق رضي الله عنه وطلبوا منه في العهدة العمرية أن لا يساكنهم فيها يهود، وهو موقف طبيعي كذلك ممن عاشوا في هذه الأرض ما يقارب ثلاثة عشر قرناً تحت ظل حكم الإسلام فشهدوا عدله فكان لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين، عاشوا مطمئنين آمنين لم يعتد أحد على كنائسهم أو أملاكهم أو أرواحهم وأعراضهم، ولن يرفع الظلم الواقع عليهم في الوقت الحالي من تسلط الخونة والعملاء على رقابهم وممتلكاتهم جبراً عنهم، ولن يخلصهم من ظلم كيان يهود لهم والتضييق عليهم، حالهم حال أهل فلسطين، إلا اقتلاع كيان يهود من جذوره وعودة حكم الإسلام بعودة الخلافة، لتملأ الأرض المباركة عدلاً ورحمةً بعد أن ملئت ظلماً وقهراً.

2019-1-7