الرئيسية - للبحث

تعليق صحفي

قطر والسعودية على طاولة واحدة في البنتاغون لخدمة المستعمرين وخيانة الأمة!

 أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، أن الوزير جيمس ماتيس، ترأس اجتماعًا في مبنى "البنتاغون"، ضم ممثلين عن عدد من الدول العربية بينها السعودية وقطر، لبحث آخر التطورات في الشرق الأوسط.

وأفادت المتحدثة باسم "البنتاغون" دانا وايت، في بيان اليوم الجمعة، أن الاجتماع جرى الأربعاء الماضي، في مبنى وزارة الدفاع، تحت اسم "اجتماع الطاولة المستديرة لأمن الشرق الأوسط".

وأشارت "وايت" إلى حضور ممثلي دول مجلس التعاون الخليجي، من السعودية وقطر والإمارات والبحرين والكويت وسلطنة عُمان، إلى جانب ممثلي مصر والأردن والمغرب.

فيما لفتت إلى مشاركة مسؤولين من وزارة الخارجية الأمريكية في الاجتماع الذي بحث بشكل موسع المواضيع الأمنية في الشرق الأوسط، وناقش التعاون الدفاعي بين الدول المشاركة وواشنطن.

ولم تذكر "وايت" في البيان أي تفاصيل عن فحوى الاجتماع، مكتفيةً بالإشارة إلى أنّ اجتماعات من هذا القبيل ستتواصل في الأشهر المقبلة.  وكالة الأناضول

تتناسى الممالك المتهاوية المصنعة على مقاس سايكس بيكو خلافاتها الإعلامية والحقيقية النابعة من تصارع المستعرين على النفوذ في بلادنا وتذعن صاغرة لتجتمع، وكأن شيئا لم يكن، في وزارة الدفاع الأمريكية البنتاغون التي تشن حربا بلا هوادة على الأمة الإسلامية، فتذوب وتختفي كل العنتريات الإعلامية ويجتمع الفرقاء الذين أذاقوا الأمة الإسلامية الواحدة آلام الفرقة والتشرذم وصنعوا العداوة بين أبناء الأمة الإسلامية... يجتمعون لبحث أمر فوق خلافاتهم التي يجب أن توضع جانبا أمام المهمة الجديدة.

مهمة جديدة لأنظمة عميلة للغرب تجمع تلك الأنظمة على طاولة واحدة بأمر من سيدهم الأمريكي للبحث في "أمن الشرق الوسط" وهو تعبير سياسي يعني السيطرة على بلاد المسلمين وبسط النفوذ الأمريكي على الأمة الإسلامية، والحقيقة السياسية أنه لا بحث بين السيد وعبده وبين العميل ومشغله... بل توزيع أدوار ومهمات لتنفيذ مخططات المستعمر الأمريكي.

إن تلك الكيانات المصطنعة بأنظمتها العميلة أذل وأحقر من أن تملك قرارها في الحضور من عدمه عند استدعاء مشغّلها الأمريكي، فتحضر وإن تباينت الولاءات للمستعمرين، وتجتمع في دار الحرب الأمريكية لتفيد المخططات الاستعمارية التي تحاول منع وحدة الأمة الإسلامية والوقوف في وجه نهضتها وتحررها من المستعمرين.

آن للأمة الإسلامية أن تستعيد سلطانها بإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة لتقف أمام هذه الهجمة الصليبية على المسلمين وديارهم، وآن لكل الغيورين على إسلامهم ومقدساتهم وثروات أمتهم أن يتحركوا من فورهم لخلع هذه المشيخات والممالك والأنظمة العميلة للغرب ويقيموا دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

آن للأمة أن تتخلص من هؤلاء العملاء المجتمعين في دار الحرب الأمريكية وتحطم هذه الأنظمة المخابراتية اللعينة التي باتت أرخص أداة بيد الغرب يقتلنا ويستبيح بلادنا وثرواتنا بها... آن لنا أن نتخلص من هذا الشر والظلم والذل ونعيش في دولة الخير والعدل والعز... في دولة الخلافة الراشدة.