الرئيسية - للبحث

 

تعليق صحفي

استقواء الهند على المسلمين يعكس حالة ضياع الأمة في ظل غياب الخلافة الراشدة

غواهاتي (الهند) - "القدس" دوت كوم - (أ ف ب) - أعلنت السلطات الهندية الاثنين سحب الجنسية من أربعة ملايين شخص في ولاية اسام (جنوب شرق) بموجب قائمة للمواطنين مثيرة للجدل أثارت مخاوف من عمليات ترحيل لمواطنين غالبيتهم من المسلمين الناطقين بالبنغالية.

يعيش المسلمون حول العالم مأساة بل مذبحة مستمرة في ظل غياب دولة ترعاهم وخليفة يتقى به ويقاتل من ورائه، ويأتي تغول الهند واستقواؤها على المسلمين المستضعفين نتيجة لتلك الحالة من الهوان والذل التي تعيشها الأمة الإسلامية حول العالم، فالمصائب المتكررة على الأمة الاسلامية والتي لم يحرك لها حكام المسلمين الخونة ساكنا بعثت برسالة تُطمئن النظام الهندي أن لا تبعات عليه في حالة تنفيذ تهجير وقتل وتطهير عرقي ضد المسلمين من أهل البلد الأصليين.

إن تدمير حواضر المسلمين في العراق والشام وقصف الأطفال والنساء والشيوخ وتهجير الملايين من المسلمين من بلادهم دون أي تحرك أو رد فعل حقيقي من الأنظمة الجاثمة على صدور الأمة والعميلة للغرب وفي ظل صمت من علماء السلاطين وصمت القادرين على التغيير في جيوش الأمة وتقاعسهم عن نصرة الإسلام وأهله، في ظل هذه الظروف تجرأت الهند والصين وكل دول العالم على المسلمين وباشروا تنفيذ أحلامهم في قتلهم وتهجيرهم...تلك الأحلام والوساوس التي كانت عظمة دولة الإسلام وشكيمة الرجال المخلصين تردعها وتقف دون تنفيذها.

إن استمرار صمت القادرين على التغيير من أهل القوة في جيوش الأمة على تقاعس وخيانة الحكام وعدم خلعهم وإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة على أنقاض أنظمتهم العفنة سيجلب على الأمة مزيدا من المذابح والمآسي واستقواء الأراذل على المسلمين واستباحة الأعراض والدماء والمقدسات.

إن الأمر جلل وقد وصلت المصيبة إلى أعتاب كل بيت من بيوت المسلمين في هجمة صليبية همجية عسكرية وثقافية على الأمة الإسلامية، ولقد وجب –أكثر من أي وقت مضى- على كل القادرين على التغيير في جيوش الأمة وأهل القوة التحرك الفوري لاقتلاع الحكام الخونة المشاركين للمستعمرين في قتل المسلمين وتضييع بلاد المسلمين ونهبها، ووجب عليهم نصرة أهل الحق بإقامة خلافة راشدة على منهاج النبوة، ووجب على الأمة الإسلامية الالتفاف حول الحل الشرعي لكل مشكلاتها ومآسيها حول مشروع الخلافة العظيم والضغط على جيوشها للإطاحة بعملاء الغرب ومبايعة خليفة يحكمها بكتاب الله وسنة ورسله ...خليفة يتقى  به ويقاتل من ورائه، خليفة يخاطب الهند وكل المستعمرين الأشرار: الجواب ما ترونه لا ما تسمعونه .

٣٠-٧-٢٠١٨