الرئيسية - للبحث

تعليق صحفي

خامنئي وأردوغان يتسابقان في الجعجعة والتضليل عن طريق نصرة غزة

  حمل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية، آية الله علي خامنئي، الولايات المتحدة وحلفاءها المسؤولية عن الجرائم بحق الفلسطينيين، واتهم الدول المسلمة بعدم اتخاذ خطوات ضرورية لكبحها. وشدد المرشد العام للثورة الإيرانية على أن "الدول الإسلامية والحكومات الإسلامية عليها اتخاذ مواقف، لكنها لا تفعل ذلك لأنها بعيدة عن القرآن ولا تؤمن به".

أردوغان يتحدث ويلوم الآخرين لعدم فعلهم شيء تجاه فلسطين ومجزرة غزة، ويكتفي بخطوات دبلوماسية لا تسمن ولا تغني من جوع كطرد السفير لبعض الوقت، وها هو خامنئي أيضا يلوم الدول المسلمة لعدم اتخاذها خطوات ضرورية لوقف نزيف الدم، وهو لا يحرك ساكنا، فإن كان زعيما الشرق الأوسط وصاحبا اليد الطولى في المنطقة لم يتحركا ويكتفيان بلوم الآخرين، فمن إذا المطلوب منه أن يتحرك بنظرهما؟! أهي جزر القمر أم سنغافورة؟!

حقا صدق رسول الله حيث قال "إن لم تستحي فاصنع ما شئت"، وهذا أردوغان وخامنئي فقدا الحياء فلم يعودا يستحيان من الله ولا من رسوله ولا من المؤمنين، يرسلان جيوش المسلمين لقتل أطفال ونساء الشام بوحشية خدمة وتنفيذا لمشاريع أمريكا في الشام، بينما يحجمان عن نصرة فلسطين وأهلها ويكتفيان بالجعجعة ويعملان على تضليل المسلمين عن التحرك المطلوب لنصرة غزة وفلسطين!

فهل يغيب عن هذين أنّ طريق نصرة غزة وفلسطين هي بتحريك الجيوش لتحرير فلسطين كاملة من دنس يهود؟! أم أنّ الجيوش عندهم فقط لحفظ عروشهم أو لخدمة مشاريع سيدتهم أمريكا في المنطقة وعلى رأسها الشام حاليا؟!

لو كان أي من هذين المضللين -بكسر اللام- محبا لفلسطين أو الإسلام لرأينا جيوشهما في القدس وحيفا وعكا وغزة قبل أن نسمع صوتهما وهما قادران على ذلك لو أرادا.

18/5/2018