الرئيسية - للبحث

وجهاء أهل الخليل وآل تميم يوجهون كتاباً للمسكوب

قام وفد من وجهاء مدينة الخليل ونظار آل تميم وأعضاء لجنة حراك آل تميم بالتوجه إلى أرض جبل سبته التي تتبع لوقف الصحابي الجليل تميم بن أوس الداري رضي الله عنه تلك الأرض التي تم تمليكها من قبل رئيس السلطة للمسكوب بقرار جائر تعدى فيه على قرار خير البشر محمد -عليه أفضل صلاة وأتم تسليم- والتقى الوفد بالمسكوب الذين يتواجدون في الأرض وقاموا بتسليمهم كتاباً موقعاً من أعضاء الوفد وتضمن الكتاب عدة نقاط أبرزها:

-         تذكير أهل الخليل للمسكوب أنه بالرغم من إحسان أهل الخليل لهم منذ أن جاءوا من بلاد بعيدة إلى هذه المدينة الطيبة التي تخلو من وجود أتباع لهم إلا أنهم قاموا بمقابلة هذا الإحسان بالإساءة من خلال محاولة استملاك الأرض مرات عديدة بدأت في عهد الخلافة العثمانية التي حالت دون ذلك ومن ثم في عهد الاحتلال الإنجليزي واليهودي وفشلوا في ذلك، وأخيرا نجحوا في ذلك بعد أن قاموا باللجوء إلى السلطة التي ما كان منها إلا أن قامت بتمليكهم الأرض ظلما وعدوانا، وأنهم فوق ذلك تجاوزوا كل الحدود بعد نبشهم لقبور الأجداد والشهداء التي تتواجد في الأرض ونقلهم لرفات الموتى وتغير معالم القبور والأرض في تحدٍ صارخ لمشاعر المسلمين وأهل الخليل غير مبالين بما قد يؤول إليه الأمر.

 

-         وكذلك تذكير أهل الخليل للمسكوب بأنهم يقطنون في مدينة الخليل وليس في موسكو وأن أمنهم مرهون بإرادة أهل الخليل وأن وقف الصحابي الجليل تميم بن أوس الداري له مكانة عظيمة عند المسلمين فهو أول وقف في الإسلام ومرتبط بعقيدة المسلمين وأن ما قامت به السلطة من استملاك وهبة للأرض لا يغيّر من الواقع شيئاً سوى أنه جعل المسكوب معتدين وغاصبين بنظر أهل الخليل وأصحاب الأرض آل تميم.

وخُتم الكتاب بتوجيه نصيحة إلى المسكوب بأن يعودوا إلى رشدهم وأن يُرجعوا الحق والوقف إلى أصحابه وألّا يغرّنهم وقوف السلطة إلى جانبهم، فإن فعلوا ذلك وردّوا الحق إلى أهله فإن أهل الخليل على وصية الرسول -صلى الله عليهم وسلم- من حفظ ذمتهم.

28-4-2018