الرئيسية - للبحث

 

انتشار إعلامي وحراك سياسي لكفاحية مشهودة وجهود مخلصة من شباب حزب التحرير وإعلامييه في التصدي لمؤامرة عباس وسلطته الهادفة لتصفية قضية فلسطين

لقد لمس المتابع في فلسطين مؤخرا حالة من الحراك الإعلامي والسياسي التصاعدي حول ما شهدته الساحة السياسية في فلسطين من تنازلات وفضائح سياسية مخزية للسلطة الفلسطينية ممثلة بأعلى سلم هرمها، وهو رئيسها محمود عباس، الذي بدر منه تصريحات واقتراحات تجاوزت حدود المألوف من وقاحة السلطة وجرأتها في الانبطاح والتنازل والتفريط أمام يهود.

كانت البداية حين عرض رئيس السلطة محمود عباس رؤيته للسلام خلال مقابلة تلفزيونية مع موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" اليهودية، وجميع أقواله تظهر مدى ضلوع السلطة الفلسطينية وهو على رأسها في الخيانة، ومما قاله “كل الأجهزة الأمنية تقوم بعمل واحد هو منع أي إنسان يهرب أسلحة أو يريد أن يستعمل هذه الأسلحة سواء في الأراضي الفلسطينية أو في إسرائيل، هذا هو الشغل الشاغل الذي تقوم به الأجهزة الأمنية، وهذا -وأنا لا أخفي سرا -بالتعاون الكامل بيننا وبين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والأجهزة الأمنية الأمريكية".

فأصدر المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين بيانا شديد اللهجة في فضح هذا الموقف المخزي، والإنكار على عباس ومن يؤازره قبول هذا الدور الخسيس والمتآمر مع يهود والغرب.

 

ولأن البيان كان شديد اللهجة، وبلغة لم يعتد عليها الإعلام لانعدام الحالات المماثلة من قبل العاملين بالساحة السياسية من قادة وحركات، فقد جبنت معظم وسائل الإعلام المشهورة وخاصة في الضفة عن تناول البيان ونشر خبره، وكذلك الفضائيات والوكالات العربية والأجنبية، ومع ذلك فإن عدد المنابر التي نشرت الخبر كان جيدا.

حيث عنونت صحيفة فلسطين اونلاين الخبر بـ: حزب التحرير يشن هجوماً لاذعا ضد عباس ويتهمه بـ"العمالة"

بينما نشر موقع مصر 30 الخبر تحت عنوان: "التحرير: الشغل الشاغل للأجهزة الأمنية الفلسطينية هو حماية جيش الاحتلال"

وكذلك نشر موقع يا عيني الخبر تحت عنوان: "عباس: الشغل الشاغل للأجهزة الأمنية الفلسطينية هو حماية الجيش الاسرائيلي ومستوطنيه"، واختار هذا الموقع أن يبدأ بالفقرة التالية:

"فجر المكتب الإعلامي لحزب التحرير فلسطين اليوم قنبلة من العيار الثقيل في وجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عندما أصدر بياناً صحفيا تحت عنوان:"عباس خلع ورقة التوت وشهد على نفسه وعلى سلطته بالعمالة: الشغل الشاغل للأجهزة الأمنية الفلسطينية هو حماية جيش الاحتلال ومستوطنيه"."

وكذلك وكالة قدس برس نشرت الخبر تحت عنوان: ""حزب التحرير" يشن هجوماً لاذعا ضد الرئيس عباس ويتهمه بـ "العمالة""

وكذلك نشر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات الخبر.

واختارت وكالة قدس نت للأنباء العنوان "حزب التحرير: "الشغل الشاغل للأجهزة الأمنية حماية الاحتلال ومستوطنيه"" للخبر.

وكذلك نشر موقع ديار 48 خبرا حول أهم ما جاء في البيان.

في حين اختار موقع فلسطين الآن العنوان المخفف: "حزب التحرير: وظيفة السلطة حماية الاحتلال"

ونشر الخبر أيضا موقع يدعى هسا.

بالإضافة إلى صحيفة صوت الأمة الحر.

 

عباس يتمادى في خيانته وضلاله

بعد أن وجد عباس أنّ الأمور بقيت هادئة في الشارع الفلسطيني، رغم تصريحاته المخزية، تمادى في غيه وسرعان ما جاءت تصريحاته في مقابلة له مع صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نشرت في 2/2/2014، على أنه اقترح على وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، نشر قوة من حلف شمال الأطلسي بقيادة أمريكية في أراضي الدولة الفلسطينية المستقبلية، وأن هذه القوة من حلف الناتو ستبقى لمدة طويلة وسيكون بإمكانها الانتشار في كل مكان يريدونه وعلى جميع المعابر الحدودية وكذلك داخل القدس، وأكد عباس على أن دولته الموهومة ستكون بلا جيش منزوعة السلاح ولن تمتلك إلا قوة شرطية بحيث تتولى القوة الدولية مهمة منع تهريب الأسلحة ومواجهة الأعمال الإرهابية التي تخافها "إسرائيل".

وهو ما استدعى من الحزب في فلسطين ممثلا بمكتبه الإعلامي أن يتصدى لهذه المؤامرة الكارثة من خلال بيان صحفي وزع على الإعلام وعلى فئات مختارة من أهل فلسطين، بالإضافة إلى المتابعين والمهتمين بمواقف الحزب وأفكاره في الأوساط المجتمعية المختلفة.

 

وحيث أنّ البيان الصحفي اتسم بجرأة عالية متوقعة من الحزب الذي نذر نفسه ليكون حارسا أمينا للإسلام ورائدا لا يكذب أهله، امتنعت معظم وسائل الإعلام عن نشر موقف الحزب هذا، نظرا لاعتبارات عدة، أولها حالة الخوف والمصلحية التي زرعتها السلطة لدى وسائل الإعلام العاملة في الساحة الفلسطينية من خلال نهج القمع والملاحقة والتضييق، وكذلك لكون جزء ليس بالبسيط من الوسائل قد حسم أمره ليكون من الإعلام السلطوي التابع لهذا المشروع المسخ، وأما بخصوص الوكالات والفضائيات العربية والعالمية فلا يخفى على متابع مرجعياتها التي لا تختلف مع السلطة في التآمر على قضية فلسطين لصالح الدول المتآمرة مع يهود.

وبقيت بعض المنابر الإعلامية التي تغرد خارج سرب السلطة حينا، أو أنّها تتمنع بقدر من الجرأة لتنشر ما تراه يخدم القضية، أو لمهنية تكون موجودة عند بعض العاملين فيها، أو لأسباب أخرى، فنشرت بعض الوسائل موقف الحزب وكان منها:

1- موقع دنيا الوطن والذي يمكن تصنيفه كثاني أكثر المواقع الفلسطينية مشاهدة.

2- وكالة نبأ الإخبارية المستقلة.

3- موقع المسلمون.

4- وكالة أرض كنعان الإخبارية.

5- وكذلك قامت إذاعة صوت القدس ومقرها غزة باستضافة الاستاذ حسن المدهون، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، في حوار مباشر حول موقف الحزب من القوات الدولية.

 

وبدأت المواجهة تشتد

ثم كانت إرادة الحزب أن يثير الموضوع أكثر من خلال العمل على صناعة رأي عام يتصدى لهذه المؤامرة الكارثة، فأصدر الحزب في فلسطين بيانا هاجم فيه مخطط عباس لاستجلاب احتلال صليبي جديد لفلسطين، وحذر المسلمين من مغبة السكوت وعدم الانكار على السلطة.

 

وارتأى الحزب أن يكون توزيع البيان بشكل كفاحي في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة، وهو ما نزل كالصاعقة على رؤوس السلطة وأزلامها، حيث كشف البيان حجم المؤامرة التي يشارك عباس في صناعتها لتصفية قضية فلسطين لصالح كيان يهود وأمريكا المجرمة.

فطفقت السلطة تضرب يمنة ويسره، تعتقل العشرات من شباب الحزب في مختلف المناطق في الضفة الغربية، وسط حملات ملاحقة ومداهمة للبيوت وتكسير للأبواب في بعض المناطق، حتى اعتقلت ما قارب المائة من خيرة شباب الحزب.

وعلى إثر ذلك، بدأ الحراك الإعلامي بالتصاعد في ظل أجواء الاعتقالات وحالة الكفاحية التي أصبحت نادرة إن لم تكن مستحيلة على باقي الحركات والفصائل العاملة في الساحة الفلسطينية.

فبدأ الإعلام بتناول خبر البيان والاعتقالات، على نحو أكبر في ظل إحجام بعض المنابر السلطوية والمتآمرة إلى حد بعيد، كالفضائيات العربية والوكالات الدولية. فكان موقع عرب نيهيتر، أول من نشر الخبر بصورته التالية:

ثم سارع موقع وطن للأنباء إلى نشر خبر الاعتقالات والبيان وإجراء مقابلة صحفية مع المهندس باهر صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين.

 

وتوالت وسائل الإعلام في تناول الخبر والأحداث التي أصبحت كالشمس التي لا تُغطى بغربال ، حيث نشر الخبر كل من:

  1-   زمن برس.

2-   موقع إسلاميون.

3-   فلسطين اليوم.

4-   فلسطين اونلاين.

5-   وكذلك نشر موقع عرب نهيتر نشر خبر الاعتقالات.

6-   أمد للإعلام.

7-   شبكة قدس الإخبارية.

8-   صحيفة القدس.

9-   وكالة القدس للأنباء.

10- موقع دنيا الوطن.

11- موقع إخباريات.

12- وكالة قدس برس للأبناء.

13- موقع المسلمون.

14- موقع النشرة الالكترونية اللبنانية

15- إذاعة صوت الأقصى.

16- موقع أجناد.

17- تلفزيون نابلس.

18- شبكة مجال الإخبارية.

19- صحيفة صوت الأمر الحر.

20- وكالة الحياة برس الإخبارية.

21- العرب اليوم.

22- مدونة الصحفي نجيب فراج وفي خبره مقابلة مع المهندس باهر صالح عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين.

23- وكالة سولا برس وفي خبرها تصريحات للدكتور ماهر الجعبري، عضو المكتب الإعلامي للحزب في فلسطين.

24- موقع متعدد نت.

25- موقع الأردن العربي، والذي اقتبس تصريحات للدكتور ماهر الجعبري.

26- وكذلك نشرت وكالة معا خبرا مقتضبا بعد أن ملأ الخبر مواقع الإعلام الأخرى، وهذا متوقع في ظل ما تشهده الوكالة مؤخرا من تقارب وتماه مع السلطة ومصالحها.

27- ثم كان لقاء للدكتور ماهر الجعبري، في مقابل الناطق باسم حركة فتح في الخليل، عبر راديو مرح، صباح الأحد 9/2/2014 استمر لأكثر من ساعة حول الموضوع ذاته.

 

استنفار سلطوي ... عربدة وأبواق

لقد لوحظ أنّ السلطة كانت قد استنفرت قواتها ورجالها لمحاولة فرض حالة من الترهيب للمخالفين لنهجها، وأجواء من المساندة لها في مشروعها التصفوي، حيث اتسمت حملة السلطة بهمجية واضحة مقصودة كما حدث في بلدة بديا/ قضاء سلفيت، وفي مناطق أخرى حيث كانت المداهمات ليلية، في تمثيلية بدت مفضوحة الأهداف خاصة لمن يعرفون جبن ونذالة الأجهزة أمام يهود.

وكذلك كان واضحا فبركات السلطة من خلال استنفار بعض الأبواق في حركة فتح الذين أصدروا بيانات في مناطق عدة من الضفة يهاجمون فيها الحزب وموقفه ويمجدون بعباس وبخياناته المتتالية، وهذا ما بدا واضحا أيضا في مقابلة الدكتور ماهر مع الناطق باسم حركة فتح في الخليل عبر راديو مرح والذي بدا مستميتا في تزيين عباس وزمرته الخائنة، وفي محاولة إظهار شعبية له.

ومن ثم تناولت وسائل الإعلام خبر مداهمة البيوت، ومنها:

1-    عرب نيهيتر. تحت عنوان: " حزب التحرير: أجهزة السلطة الأمنية تقتحم البيوت على النساء والأطفال مستخدمة اسلوب الاحتلال اليهودي! "

2-    وشبكة إخباريات.

3-    موقع الرسالة.

4-    موقع وطن للأنباء.

5-    المركز الفلسطيني للإعلام

6-    ثم كانت مقابلة للمهندس باهر صالح، مع فضائية القدس، حول الموضوع لتبث ضمن تقرير عن الاعتقال السياسي عبر نشرة الثالثة.

 

ثم كانت مقابلة للدكتور ماهر الجعبري، مع وكالة قدس برس، حول تطورات الاعتقالات والموقف.

ولتنشر أخبارها كل من صحيفة فلسطين أون لاين.

 وموقع عربي 21

وصحيفة القدس العربي

ومركز الزيتونة للدراسات والاستشارات.

 

وفي السياق نفسه

جاءت محاضرة للمهندس باهر صالح، في جامعة النجاح بنابلس حول الموضوع، والتي حظيت باهتمام من الحضور والإعلام. حيث نشرت صحيفة القدس خبرا:

 وكذلك نشرت كل من المواقع التالية الخبر:

1-    وكالة معا الإخبارية.

2-    القرية نت.

3-    وكالة قدس نت للأنباء.

4-    دنيا الوطن.

 

العاصفة تشتد والسلطة مأزومة

ثم كانت تطورات الأوضاع، حيث أنّه من شدة غيظ السلطة قامت بإعادة اختطاف من أفرج عنهم القاضي في محافظة طولكرم.

وبدأ الإعلام بتناول هذه الحيثية وإن كان بأقل وتيرة، حيث نشرت شبكة إخباريات الخبر وتصريحات الأستاذ علاء أبو صالح، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين حول ذلك.

وكذلك موقع فلسطين اليوم.

والمركز الفلسطيني للإعلام.

وموقع فلسطين الآن.

وموقع الطليعة.

ثم في 15/2/2014 أجرت إذاعة صوت القدس الأكثر استماعا في قطاع غزة مقابلة مع المهندس باهر صالح، حول موضوع القوات الدولية وموقف الحركات منه.

 

حراك سياسي يتصاعد

بعد كل ما حدث من تفاعل إعلامي وجماهيري مع حيثيات موقف الحزب وتضحيات شبابه ونشاطه الإعلامي لمحاولة كسر حاجز الصمت، بدأت تعلو أصوات الحركات ما دعم موقف الحزب بشكل أو بآخر.

فجاء موقف حركة حماس الرافض لأي قوات دولية واعتبارها قوات احتلال، وجاء موقف حركة الجهاد الإسلامي الذي اعتبر القوات الدولية احتلالا جديدا أيضا.

وبدورها قامت حركة فتح بالرد على هذا التوجه الذي أظهرها وكأنها تنفرد في مؤازرة عباس في خيانته المتواصلة، خاصة وأنه تعالت الأصوات المنددة بتصريحات عباس وذهبت إلى حد تهديد عباس بمصير أسود مخزٍ.

وهذا كله إلى جانب ردود الفعل الغاضبة من الناس والجماهير على تنازلات السلطة ورئيسها المخزية وذلك فيما رصده شباب الحزب في أوساطهم.

 

استمرار المواقف المشرفة من شباب الحزب واستمرار الاعتقالات

وتواصلت الموقف المشرفة لشباب الحزب من خلف القضبان في تحديهم هم وذويهم للسلطة وإجراءاتها الهمجية.

حيث حضر الأهالي إحدى جلسات محكمتي الخليل وبيت لحم، ووسط التكبير والتهليل وجه أحد الوجهاء لقاضي محكمة حلحول كلاما لاذعا أبرزه: "أيها القاضي في الأرض اخش قاضي السماء، وإن الخلافة وعد الله آتية لا محالة".

كما احتج طلاب "التوجيهي" من ثانوية عرّابة على محاكمة زميل لهم من شباب حزب التحرير، في رسالة واضحة للسلطة وهمجيتها.

 

وكذلك ساهمت كتلة الوعي في جامعتي القدس "أبو ديس" وبوليتكنك فلسطين في التصدي لمخطط تصفية قضية فلسطين وصناعة رأي عام رافض لهذه المؤامرة.

ووصل الأمر بالسلطة لما رأت من مواصلة شباب الحزب للمواقف المشرفة داخل وخارج السجون، أن أقدمت على اعتقال أربعة من شباب الحزب بعد الانتهاء من معرض علمي في جامعة النجاح.

 

اعتقال الدكتور مصعب أبو عرقوب

ثم قامت السلطة الفلسطينية بمداهمة بيت الدكتور مصعب أبو عرقوب، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، واعتقاله ومصادرة أجهزة كمبيوتر، وذلك في اليوم نفسه من ترأس الدكتور مصعب لوفد ذهب إلى الممثلية الروسية برام الله لتسليمهم رسالة تستنكر وترفض ممارسات دولتهم بحق أعضاء الحزب والمسلمين في روسيا، فبدأ الإعلام بتناول الخبر.

فنشرت صحيفة القدس الخبر تحت عنوان: "حزب التحرير يتهم "الوقائي" باعتقال أحد نشطائه"

ووكالة صفا الإخبارية.

ووكالة أرض كنعان الإخبارية.

ووكالة معا الإخبارية.

وإذاعة صوت الأقصى.

وموقع السبيل.

وكالة هرمس برس.

وكذلك موقع الكوفية برس.

وبوابة الطليعة.

 

الحلقات مستمرة

وإلى هذه الساعة تتواصل مفاعيل وحيثيات الموضوع، ما بين مسرحيات محاكمة، واعتقالات ومضايقات. في ظل بداية تبلور واضح لرأي عام شعبي رافض لتنازلات السلطة وتفريطها المستمر. وهكذا شهدت الأسابيع الأخيرة حراكا إعلاميا وسياسيا متميزا ساهم في زيادة الوعي العام لدى أهل فلسطين على المخططات التصفوية لقضية فلسطين، ليكون دافعا لكي ترتفع الأصوات عاليا في وجه السلطة الغرقدية.

وتبقى تضحيات الحزب وشبابه وجهوده الإعلامية والحزبية مدخرة بإذن الله عند من لا تضيع عنده الأمور، الله جل في علاه.

24/2/2014