الرئيسية - للبحث
 
 
وسائل الإعلام تحدث عن موقف حزب التحرير
حول اتصالات سلطة حماس بالدول الغربية كقنوات تؤدي إلى التبعية السياسية
 
 نشرت وسائل الإعلام ما جاء في تعليق المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، أمس، تعقيبا على ما أوردته وكالات الأنباء من وجود اتصالات غير مباشرة، تجريها حكومة حماس مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بوساطة سويسرية، حسب ما كشفه وكيل وزارة الخارجية في سلطة غزة الدكتور احمد يوسف. ونقلت تلك الوسائل دعوة حزب التحرير في فلسطين لقادة حماس بالتوقف عن الاتصالات بالحكومات الغربية والحوار معها. ذكرت ذلك كل من

جريدة السياسي     جريدة مصر الجديدة       أخبار مكتوب      وكالة فلسطين اليوم الإخبارية

أمد للإعلام    وكالة قدس نت     شبكة فلسطين الإخبارية     وكالة معا   وكالة الزيتونة الإخبارية

الكوفية برس   شبكة إخباريات    موقع ملف-المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات      أخبار العرب

وجاء في الخبر
كرّر حزب التحرير في فلسطين دعوته لقادة حماس بالتوقف عن الاتصالات بالحكومات الغربية والحوار معها، جاء ذلك تعقيبا على ما أوردته وكالات الأنباء من كشف وكيل وزارة الخارجية في سلطة غزة الدكتور احمد يوسف عن وجود اتصالات غير مباشرة، تجريها حكومة حماس مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بوساطة سويسرية، من أجل توضيح رؤية حماس السياسية للدول الغربية، والتي تتصل بحماس لمعرفة أسلوب تفكير الحركة، ومدى إمكانية تعاونها في المجال السياسي، حسب ما نُقل عن الدكتور يوسف.
وفي تعليق المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين على الحدث، نشره موقعه اليوم، دعا حزب التحرير حركة حماس إلى أن تستمر في تلبسها بأعمالالمقاومة "التي ترفع شعارها"، وأن تلتزم النهج الذي أعلنته منذ انطلاقها كحركة "مقاومة مسلحة"، في مقابل التبرؤ من المشروع الغربي ومن قادة الغرب الكافر، الذين يجب "التعامل معهم على أنهم قادة حرب صليبية ضد الأمة الإسلامية". وأكّد حزب التحرير أنه لا زال أمام حماس فرصة الرجوع إلى الحق، بدل التمادي في متابعة الأنظمة العربية، وفي تمرير مشروع الحل الأمريكي، وإن كانت حتى الساعة على استحياء. 
وربط تعليق المكتب الإعلامي لحزب التحرير ما قاله الدكتور يوسف بتصريحات رئيس وزراء سلطة غزة قبل أيام، التي قال فيها أنه لا حرج من الحوار مع أمريكا، واعتبر أن ذلك التوافق في التصريحات يؤكد أن حكومة غزة معنية بممارسة اللعبة السياسية الغربية التي تحركها دول الغرب الكافر، ومعنية بوجود قنوات اتصال مع أمريكا والاتحاد الأوروبي، متناسية أنه لا فرق بين احتلال العراق وأفغانستان من قبل الأمريكان والأوروبيين وبين احتلال فلسطين من قبل يهود، بل متناسية أن السلاح والطيران الذي كان يحرق غزة في الحرب الأخيرة كان سلاحاً أمريكياً وعتاداً أمريكياً.
ومن ثم بيّن المكتب الإعلامي أن "التعاون في المجال السياسي" مع دول الغرب الكافر لا يعني إلا شيئا واحدا، وهو السير في المشروع الأمريكي القاضي بدويلة هزيلة في مقابل الاعتراف بجُلّ فلسطين لدولة الاحتلال اليهودي. وهو المشروع السياسي الوحيد المطروح حاليا في المحافل الدولية.
واعتبر أن قنوات اتصال حماس مع الدول الغربية لا يمكن أن تناقش مبدأ "الجهاد هو الطريق لتحرير فلسطين"، وأن "الرؤية السياسية" التي تقوم على الجهاد لخلع الاحتلال من جذوره من كل أرض فلسطين – إن وجدت- لا يمكن أن تكون موضوع حوار مع دول الغرب الكافر، ولا يمكن لمبعوث أوروبي أو وسيط سويسري أن ينقلها لأمريكا، ومن ثم تساءل المكتب الإعلامي لحزب التحرير: "فماذا إذاٌ يمكن أن يدور في تلك الحوارات وعبر تلك الاتصالات غير التناغم مع المشاريع الغربية التي ترمي إلى تثبيت كيان يهود وإضفاء الشرعية عليه ؟"
 
7/11/2009

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements