الرئيسية - للبحث
 
 
نقلت وسائل الإعلام دعوة المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، للرد العسكري على تهديدات رئيس الأركان في جيش دولة الاحتلال اليهودي، والتي توّعد فيها بأن المعركة المقبلة ستكون في قطاع غزة. ونقلت وسائل الإعلام ما جاء في بيان المكتب الإعلامي الأخير المعنون: هذا مجرم يهودي يتحدى ... فمن رجل له يتصدى ؟ ونقلّت ذلك كل من:
 
وجاء في الخبر
حزب التحرير: هذا مجرم يهودي يتحدى ... فمن رجل له يتصدى ؟
 
طالب الموقع الرسمي للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين بالرد العسكري على تهديدات رئيس أركان جيش دولة الاحتلال اليهودي في تصريحاته الأخيرة والتي أعرب فيها بأن المعركة المقبلة التي سيُضطر الجيش لخوضها ستكون أيضاً في قطاع غزة، وتوعد فيها بأن جيش الاحتلال اليهودي سيطال في عدوانه المناطق السكانية الأشد كثافة وسيمتد قتاله في القرى والمدن والمساجد والمشافي ورياض الأطفال والمدارس.
وقال حزب التحرير: "إن الرد على هذا المجرم يكون بأن يسير جيش لا يُحل لوائه إلا في المسجد الأقصى وبعد الانتقام من هؤلاء المجرمين". وتساءل: "أليس من جنود المسلمين وضباطهم رجل تغلي الدماء في عروقه فلا يهدأ له بال إلا بخلع حكام الضرار في بلاد المسلمين وتنصيب خليفة يحرك الجيوش لتحقيق هذه المهمة ؟ أم يتركون أهل فلسطين يتجرعون الذل والهوان ويأكل الفسفور الأبيض من أكبادهم ولحومهم، مرات ومرات !". وخاطب جيوش مصر وجيوش الشام وجيوش تركيا وجيوش باكستان قائلا: "إن رئيس أركان يهود قد أنذركم وقال لكم: إني أعتزم أن أقتل بالجملة ودون تمييز أطفالكم ونساءكم وشيوخكم، أفلا تخشون أن يسألكم الله "فماذا صنعتم به" يا جيوش المسلمين".
وأكّد موقع حزب التحرير أن رئيس أركان يهود تجرّأ لأن دولة الاحتلال اليهودي "لا تجد من يردّ عليها من قبل الحكام وأشباه الحكام، ولو أن هؤلاء اليهود المجرمين وجدوا ردا حقيقيا من قبل جيوش المسلمين لما تجرءوا بالتهديد والوعيد، لأن من أمن العاقبة أساء الأدب".
ثم اعتبر أن تلك التصريحات وما تتضمنه من "العربدة والاستعلاء من قبل قادة كيان يهود، تأتي صفعة جديدة على وجوه الحكام وأشباه الحكام الذين يتسابقون للتفاوض مع هذا الكيان المجرم، ويلهثون خلف سراب السلام المزعوم. وهي استمرار لنفس النهج الذي سارت عليه وزيرة خارجية يهود السابقة تسيفي ليفني عندما وقفت بحفاوة من النظام المصري، وهددت وتوعدت من عقر دار الكنانة بضرب قطاع غزة وأهله".
وقال حزب التحرير "إن الرد على عنجهية وإجرام يهود، لا يكون بعقد الهدن معهم، ولا يكون بمطالبة مجلس الأمن بالتدخل، ولا يكون بالاعتصامات والمسيرات التي تدعو إلى التضامن، ثم ينفضّ السامر وكفى الله المؤمنين القتال. ولا تكون نصرة أهل فلسطين بالدعاء دون القتال، ولا تكون بإرسال المساعدات لهم وتركهم لجيش يهود يقتل ويسفك من دمائهم. بل إن نصرة أهل غزة وكل المسلمين لا تكون إلا بالقوة، فيقابل الدم بالدم والجيش بالجيش، وعلى الباغي تدور الدوائر".
 
7/11/2009

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements