الرئيسية - للبحث


التغطية الإعلامية لبيان القدسُ، بالاعتصامات والاحتجاجات... لا تعود بل فقط بتحريك الجيوش لاقتلاع كيان يهود !
 
أصدر حزب التحرير بيانا مركزيا يستنهض فيه جيوش المسلمين لنصرة القدس، معتبرا أنه ليس "من طريق لإزالة كيان يهود، وإنقاذ القدس، وإعادة فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام" "إلا تحريك الجيوش لقتال يهود وجمع القادرين جنوداً فيها". وقد تم توزيع البيان في فلسطين وفي كافة مناطق عمل الحزب في العالم، عبر أجهزة وكوادر الحزب العابرة للقارات، والمتواجدة فيما يزيد عن خمسين دولة حسب ما أفادت مصادر الحزب.
 
وقد جاء البيان إثر ما يقوم به كيان الاحتلال من استفزاز للمسلمين في المسجد الأقصى صباح مساء، ومن حفريات واقتحامات وخنادق ومنع للمصلين وحماية اليهود الذين يدنسون المسجد الأقصى، في ظل صمت كئيب للحكام الذين يكتفون بعدّ القتلى والجرحى والمعتقلين، والذين إن جاوزوا ذلك المستوى منّوا على الناس "بالسماح لهم بالاعتصام والاحتجاج والصراخ ضد يهود وأعوانهم ". بينما أكّد أن "كل ذلك لا يحرُّك شعرةً من يهود، ولا يُعيدهم إلى الوراء خُطوة، فإنَّ لهم مع هؤلاء الحكام سابقةَ الحرمِ الإبراهيمي في الخليل" حسب تعبير البيان.
وفيما اعتبر البيان أن الاعتصام والاحتجاج لنصرة المسجد الأقصى هو جهد مثمّن من قبل الواقعين تحت الاحتلال، استنكر الحزب "أن يكتفيَ المسلمونُ خارج الأرض المحتلة بالاعتصام والمسيرات... والاحتجاج بالخطب النارية في الساحات...!" واعتبر أن ذلك ليس "أمراً عظيماً ولا جهداً كريماً ولا مسطوراً في صحائِفَ بيضاء، بل في صُحفٍ غرابيبَ سود".....