الرئيسية - للبحث
 
تعدت السلطة في قمعها للنشاطات السلمية التي يقوم بها الحزب كل أعراف الدول وحتى البلديات، وبلغت من حرصها على مصالح الدول الاستعمارية كل مبلغ.
ففي سياق محاربتها للدعوة الإسلامية ودفاعها عن الدول الغربية كانت حادثة منعها للوقفة الاحتجاجية السلمية أمام القنصلية الروسية في مدينة رام الله.
وبالرغم من منع السلطة للإعلام من التصوير والتواجد وملاحقة كل من التقط صورة للحدث نشرت العديد من وسائل الإعلام هذا الخبر، ومنها:
1-      مصر الجديدة
3-      موجز
5-      جريدة القدس
6-      العرب اليوم
7-      مصرس
8-      فلسطين الان
9-     يا عيني
10-    قدس نت
11-    قدس برس
 
وجاء في مجمل الأخبار التي نشرت:
 
السلطة تمنع المحتجين من الوصول إلى الممثلية الروسية وحزب التحرير يتهمها بدعم تنكيل روسيا بالمسلمين والمسلمات
 
كان حزب التحرير- فلسطين قد أعلن عن وقفة احتجاجية أمام الممثلية الروسية في رام الله ظهر هذا اليوم الثلاثاء 19/7/2011، وذلك احتجاجا على التنكيل والتعذيب والقمع وأحكام السجن الجائرة التي تقوم بها أجهزة الأمن الروسية ضد حملة الدعوة الإسلامية، خاصة شباب وشابات حزب التحرير في روسيا، حسب البيان الصحفي الذي أصدره مكتبه الإعلامي في فلسطين
 
وقد تجمع حشد من شباب حزب التحرير ومناصريه في الشارع المؤدي للممثلية ولكن الأجهزة الأمنية أعلنت المنطقة "عسكرية مغلقة" فتواجدت بكثافة في المكان وفي الأبنية المحيطة وحول الممثلية، وحالت دون وصول المشاركين إلى الممثلية لتنفيذ الوقفة الاحتجاجية وبالتالي لم يستطع الوفد الذي يمثل المشاركين من تسليم مذكرة احتجاجية للممثلية الروسية. حسب البيان.
 وقد ذكر الحزب في بيانه نص المذكرة التي كان من المقرر تسليمها للمثلية:
 
 "السيد مسئول ممثلية الاتحاد الروسي في رام الله/ فلسطين
الموضوع: الاحتجاج على ممارسات الحكومة الروسية ضد المسلمين خاصة شباب حزب التحرير وقريباتهم من النساء وأطفالهن.
 
في هذا اليوم الثلاثاء 19/7/2011، قمنا نحن حزب التحرير – فلسطين ومعنا مجموعة من الوجهاء المحليين بوقفة احتجاجية أمام ممثليتكم في رام الله، على ممارسات حكومتكم ضد المسلمين في روسيا خاصة شباب حزب التحرير وقريباتهم من النساء وأطفالهن. ويحمل إليكم الوفد الذي يسلمكم هذه الرسالة نشرة مفصلة أصدرها الحزب في روسيا بهذا الخصوص (بلغات ثلاث: العربية والروسية والانجليزية)، لنقلها ونقل احتجاجنا إلى حكومتكم.
 
ونؤكد لكم أن التعرض للمسلمين وخاصة شباب حزب التحرير ونسائهم وأطفالهم، ليس في مصلحة روسيا، حيث إننا نسجل ضدكم جميع هذه الإساءات، ولسوف تحاسب دولة الخلافة القادمة، كل من ظلم المسلمين واعتدى عليهم.
حزب التحرير – فلسطين - ‏19‏/07‏/2011 "انتهى. كما وردت في البيان
 
واعتبر حزب التحرير في بيانه إغلاق المنطقة المحيطة بالممثلية عسكرياً من قبل أجهزة السلطة الأمنية، ومنعها تنفيذ الوقفة الاحتجاجية وتسليم المذكرة، وكذلك منعها الإعلام من التصوير، "جريمة". حسب تعبيره
وأكد الحزب على أن هذا المنع يجعل السلطة شريكا في الجرائم الوحشية التي ترتكبها الأجهزة الأمنية الروسية بحق المسلمين وخاصة شباب حزب التحرير ونسائهم وأطفالهم، وقال أن المسلمين لن ينسوا جرائم روسيا.
19/7/2011