الرئيسية - للبحث
 
علق المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين على تقرير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان والذي اعتبر أن السلطة تمنع حرية التعبير في الضفة الغربية، ووصف المكتب السلطة بأنها قمعية ودكتاتورية وأنها والحكام جبهة واحدة في مواجهة الامة.
وبالرغم من حالة القمع هذه التي تشهدها الضفة الغربية، واستخدام اسلوب الترغيب والترهيب لوسائل الإعلام التي تنتهجها السلطة مؤخراً لا سيما عقب فضائحها التي نشرتها قناة الجزيرة، نشر عدد من وسائل الإعلام المحلية وبعض العربية هذا الخبر.
ومن هذه الوسائل التي نشرت الخبر على تفاوت بينها:
 
وجاء في نص الخبر
حزب التحرير-فلسطين: السلطة والحكام جبهة واحدة في قمع الناس واهانتهم
في تعليق منه على تقرير الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان الذي صدر مؤخراً واعتبر أن الاجهزة الامنية تمنع حرية التعبير في الضفة الغربية، رأى حزب التحرير في فلسطين وعبر مكتبه الإعلامي أن السلطة قمعية وتنتهج نهج الانظمة الدكتاتورية في قمع الناس وإهانتهم.
ورأى المكتب الإعلامي عبر موقعه الإليكتروني أن السلطة كانت دوماً "أول من يدوس على قوانينها ويضرب بنصها وروحها عرض الحائط، ولطالما كان الثابت الوحيد الذي تتسم به هذه السلطة هو إرضاء الجهات الدولية وكيان يهود...ومشاركتها الحرب على الإسلام والذي تسميه زوراً وبهتاناً "بالإرهاب"".
واعتبر الحزب أن السلطة دأبت في السنوات الأخيرة على "منع أية نشاطات لا تصب في خدمتها وخدمة توجهاتها"، واعتبر أن السلطة باتت "تمنع النشاطات التي تهدف للمحافظة على فلسطين، أو تعترض على سياساتها أو تلك التي تعادي اليهود المحتلين او التي تنتقد الحكام أو حتى تلك التي تنتقد احتلال أمريكا وأوروبا للعراق وأفغانستان أو اعتداءاتهما على المسلمين".
وفي المقابل اتهم الحزب السلطة بتسخير المؤسسات العامة والخاصة والعاملين فيها، انتصاراً لسياستها التي وصفها بالجرائم، واعتماد اسلوب الترغيب والترهيب لتسيير مسيرات رأى الحزب انها لا تعبر سوى عن توجه السلطة والمنتفعين منها وتضم بعضاً ممن هددتهم بقطع الراتب أو الطرد من الوظيفة. بحسب وصف الحزب.
وعلّق الأستاذ ابراهيم الشريف عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين على ذلك بالقول: "إن هذه الإجراءات القمعية وهذا التضييق المشاهد بالحس وتقرير الهيئة المستقلة هذا يؤكد على أن السلطة لا تقيم وزناً للقوانين"، وبخصوص حادثة منع السلطة التظاهر تضامناً مع الشعب المصري، اعتبر الشريف أن "السلطة والحكام العرب والقوى الاستعمارية جبهة واحدة في مواجهة الامة"، ورأى الشريف "أنه آن أوان التغيير الجذري وإقامة دولة الخلافة التي تعبر عن آمال الامة وطموحاتها".
5-2-2011