الرئيسية - للبحث
 
الإعلام المحلي والعربي ينشر خبر اعتقال السلطة السياسي لأحد أعضاء حزب التحرير وسط استياء مُلاحظ
حظي خبر اعتقال السلطة لأحد أعضاء حزب التحرير، الأستاذ شاهر عساف للمرة العاشرة، باهتمام وسائل الإعلام المحلية والعربية، المقروءة منها والمرئية والمسموعة.
فعشرة مواقع إخبارية محلية نشرت الخبر في صيغٍ بدا فيها استنكارها للحدث الذي يأتي بعد أيام من إدعاء وزير الداخلية بأنّ احترام حقوق الإنسان هو حق مقدس لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وبعد أسبوع من نفي عباس وجود اعتقالات سياسية لدى السلطة، و بعد ما يقارب شهر من تأكيد فياض على حفاظ السلطة على حرية الأفراد وحقهم في ممارسة العمل السياسي، وهو ما أكد أنّ ممارسات السلطة تختلف تماما عن ما تدعيه في خطاباتها.
فعلى سبيل المثال،نشر المركز الفلسطيني للإعلام الخبر تحت عنوان: المليشيا تعتقل عضو حزب التحرير شاهر عساف، والذي جاء فيه.
المليشيا تعتقل عضو حزب التحرير شاهر عساف
[ 04/12/2010 - 07:51 م ]
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
 
بعد أن أفرج ما يسمى جهاز الأمن الوقائي بسلفيت عن عضو حزب التحرير شاهر عساف قبل ما يقارب شهرين بموجب قرار من محكمة العدل العليا، أعاد اعتقاله يوم الأحد الماضي 28-11-2010 وذلك من مدرسة بديا أثناء دوامه فيها.
وبحسب المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين فإنّ الأمن الوقائي قد أخبر المحامي حين مراجعتهم بشأن اعتقال موكله بأن اعتقاله جاء لأنهم يريدون محاكمته عسكريا، بعد أن أفرجوا عنه بموجب قرار محكمة العدل العليا، وهو ما اعتبره المكتب الإعلامي دوسا على قرار المحكمة وتحايلا على القانون.
هذا واستنكر المكتب الإعلامي محاولة محاكمة الأستاذ شاهر عسكريا على الرغم من كونه مدنيا لا يجيز القانون محاكمته إلا أمام القضاء المدني.
يُذكر أنّ هذه هي المرة العاشرة التي يُعتقل فيها الأستاذ شاهر عساف خلال العامين الماضيين لنشاطه في حزب التحرير، مما يدل على أن السلطة تبذل الوسع في حربها للإسلام ولدعوة الخلافة ولحملة دعوة الإسلام وبهذا تضع السلطة نفسها في صف أعداء الإسلام.
 
وكذلك نشر الخبر كل من :
4-     قدس نت
6-      دنيا الوطن
9-     تدوينة
 
وأما الإعلام المسموع، فقد تناولت إذاعة صوت الأقصى الخبر، ونشرته على موقعها الالكتروني تحت عنوان: " حزب التحرير: أجهزة فتح أعادت اختطاف أحد عناصرنا للمرة العاشرة"
وجاء في الخبر:
 
حزب التحرير: أجهزة فتح أعادت اختطاف أحد عناصرنا للمرة العاشرة
سلفيت – صوت الأقصى
قال حزب التحرير في الضفة الغربية أن " جهاز الأمن الوقائي" التابع لأجهزة فتح أعاد اختطاف أحد عناصره للمرة العاشرة تمهيدا لتقديمه لمحاكمة عسكرية .
 وقال الحزب في بيان صحفي أن "وقائي" فتح عن عضو حزب التحرير شاهر عساف قبل ما يقارب شهرين بموجب قرار منمحكمة العدل العليا، وأعاد اعتقاله يوم الأحد الماضي 28-11-2010 وذلك من مدرسة بديا أثناء دوامه فيها بمدينة سلفيت .
 وحسب المكتب الإعلامي " فإنّ الأمن الوقائي قد أخبر المحامي حين مراجعتهم بشأن اعتقال موكله بأن اعتقاله جاء لأنهم يريدون محاكمته عسكريا بعد أن أفرجوا عنه بموجب قرار محكمة العدل العليا"، وهو ما اعتبره المكتب الإعلامي دوسا على قرار المحكمة وتحايلا على القانون.
 واستنكر المكتب الإعلامي محاولة محاكمة الأستاذ شاهر عسكريا على الرغم من كونه مدنيا لا يجيز القانون محاكمته إلا أمام القضاء المدني.
 يُذكر أنّ هذه هي المرة العاشرة التي يُعتقل فيها عساف خلال العامين الماضيين لنشاطه في حزب التحرير، ما اعتبره الحزب " يدل على أن السلطة تبذل الوسع في حربها للإسلام ولدعوة الخلافة ولحملة دعوة الإسلام وبهذا تضع السلطة نفسها في صف أعداء الإسلام ".
 
وكذلك بثت ستة تلفزيونات محلية وعشرات المواقع الإخبارية الخبر لساعات على شريطها الإخباري تحت عنوان: "الأجهزة الأمنية تعتقل عضو حزب التحرير شاهر عساف للمرة العاشرة"
 
وأما الإعلام العربي فقد كان للخبر نصيب فيها أيضا، حيث نشر الخبر كل من:
2-     باب العرب
 
والتي جاء فيها الخبر التالي:
الأجهزة الأمنية تعتقل عضو حزب التحرير شاهر عساف
كتب: نور شمس الدين 04/12/2010 - 08:41:00
بعد أن أفرج جهاز الأمن الوقائي عن عضو حزب التحرير شاهر عساف قبل ما يقارب شهرين بموجب قرار من محكمة العدل العليا، أعاد إعتقاله يوم الأحد الماضي 28-11-2010 وذلك من مدرسة بديا أثناء دوامه فيها.وبحسب المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين فإنّ الأمن الوقائي قد أخبر المحامي حين مراجعتهم بشأن إعتقال موكله بأن إعتقاله جاء لأنهم يريدون محاكمته عسكريا بعد أن أفرجوا عنه بموجب قرار محكمة العدل العليا، وهو ما أعتبره المكتب الإعلامي تحايل على قرار المحكمة وتحايلا على القانون.هذا وأستنكر المكتب الإعلامي محاولة محاكمة الأستاذ شاهر عسكريا على الرغم من كونه مدنيا لا يجيز القانون محاكمته إلا أمام القضاء المدني.وأضاف المكتب قائلا: تأتي هذه الخطوة من السلطة بعد أيام من إدعاء وزير الداخلية بأنّ إحترام حقوق الإنسان هو حق مقدس لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وبعد أسبوع من نفي عباس وجود اعتقالات سياسية لدى السلطة، و بعد ما يقارب شهر من تأكيد فياض على حفاظ السلطة على حرية الأفراد وحقهم في ممارسة العمل السياسي، وهو ما يدل على أنّ ممارسات السلطة تختلف تماما عن ما تدعيه في خطاباتها.ويُذكر أنّ هذه هي المرة العاشرة التي يُعتقل فيها الأستاذ شاهر عساف خلال العامين الماضيين لنشاطه في حزب التحرير، مما يدل على أن السلطة تبذل الوسع في حربها للإسلام ولدعوة الخلافة ولحملة دعوة الإسلام وبهذا تضع السلطة نفسها في صف أعداء الإسلام.
 
هذا فضلاً عن العديد من المنتديات التي تناقلت الخبر وتناولته بالتعليق والاستنكار.
6-12-2010

 

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements