الرئيسية - للبحث

 

نشرت العديد من وسائل الإعلام ما صرح به المهندس أحمد الخطيب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، حول اعتداءات يهود واقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك ، حيث أكد الخطيب أن قرار استئناف المفاوضات هو استمرار لنهج الاستخذاء والتنازل والتفريط من السلطة والحكام العرب، حيث وقع ما تم التحذير منه في البيان الصحفي السابق، وكان رد يهود هو مزيد من إراقة دماء أهل فلسطين الذين يتصدون للاحتلال اليهودي بصدورهم العارية.
وأكد الخطيب المصير المحتوم لكيان يهود في الحرب الدينية التي يخشونها، حيث هي "قادمة لا محالة، وسيأتي جند الخلافة لينقذ فلسطين ومقدساتها وأهلها من أياديكم الإرهابية المجرمة".
 
ومن هذه الوسائل التي نشرت التصريح الصحفي:
وهذا نص الخبر
 
كيان يهود يرد على استئناف المفاوضات بإراقة دماء المسلمين والاعتداء على الأقصى المبارك
 
ردا على اقتحام كيان يهود اليوم الجمعة للمسجد الأقصى المبارك في القدس، وعلى إراقة الدماء الزكية في القدس والخليل على أيدي جنود الاحتلال اليهودي، صرح المهندس أحمد الخطيب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، أن قوات الاحتلال ترد على استخذاء السلطة والحكام العرب الذين قبلوا استئناف المفاوضات مع هذا الكيان المجرم بمزيد من إراقة دماء أهل فلسطين الذين يتصدون للاحتلال اليهودي بصدورهم العارية، وباقتحام المسجد الأقصى المبارك.
 
وأضاف الخطيب لقد وقع ما حذرنا منه في البيان الصحفي بعد قرار استئناف المفاوضات "إن هذا القرار يأتي استمرارا لنهج الاستخذاء والتنازل والتفريط بأرض فلسطين المباركة وبالمقدسات وبدماء أهل فلسطين الزكية، وهو هدية ومكافأة لكيان يهود وأمريكا على جرائمهم في فلسطين وخارج فلسطين، وهذا القرار سيجعل كيان يهود يوغل أكثر فأكثر في جرائمه واعتداءاته على أهل فلسطين ومقدساتهم" وها هو كيان يهود يعتدي ويوغل في دماء المسلمين اليوم.
 
وأضاف الخطيب إننا في حزب التحرير نعود ونكرر ما قلناه سابقا في البيان الصحفي المذكور "إن الحكام العرب والسلطة شركاء للاحتلال اليهودي في جرائمه، ونحن والأمة نحملهم مسئولية الدماء الزكية التي سالت وستسيل على أرض فلسطين، وكذلك مسئولية ما سيحدث للمسجد الأقصى وكافة المساجد والمقدسات، والأمة لن تغفر لهم جرائمهم هذه في الدنيا ولعذاب الآخرة أعظم وأشد لو كانوا يعقلون"،
 
وأكد الخطيب المصير المحتوم لكيان يهود فقال: "أما كيان يهود فنقول له بأن الحرب الدينية التي تخشونها أنتم ومن شايعكم، هي قادمة لا محالة بحسب وعد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وستختبئون خلف الشجر والحجر خوفا من جند الخلافة القادمة قريبا بإذن الله لتنقذ فلسطين ومقدساتها وأهلها من أياديكم الإرهابية المجرمة".
 
{وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}
 

Alternative flash content

Requirements

Alternative flash content

Requirements