الرئيسية - للبحث

 

في الوقت الذي كانت قوات الاحتلال تعيث في المسجد الأقصى وساحاته، فتعتدي وتطلق نيران أسلحتها باتجاه المصلين العزل، كانت السلطة الذليلة تقمع وتعتدي وتبطش تجمعاً من حزب التحرير وحشد من المدعويين كانوا متجهين لحضور ندوة ينظمها حزب التحرير في قلقيلية في ذكرى هدم الخلافة وفق التأريخ الميلادي، وبالرغم من تشديد السلطة على الصحافة وملاحقتها للصحفيين في موقع الحدث ومصادرة جل الكاميرات وحتى الجوالات الخلوية خشية أن تلتقط تلك العدسات إجرام وهمجية السلطة، برغم ذلك كله فقد حرصت بعض وسائل الإعلام على نقل الخبر وتداوله إعلامياً.
 
من وسائل الإعلام التي نقلت خبر اعتداء السلطة على تجمع حزب التحرير السلمي:
 
 
وجاء في نص الخبر
السلطة تقمع تجمعاً سلمياً لحزب التحرير في قلقيلية في ذكرى هدم الخلافة
 
قامت السلطة الفلسطينية عصر اليوم الجمعة 5-3-2010 بقمع تجمع سلمي لحزب التحرير ومدعوين من عامة الناس في قلقيلية كانوا متجهين نحو مبنى البلدية هناك للمشاركة في محاضرة مقررة مسبقاً دعا لها حزب التحرير في قلقيلية في ذكرى هدم الخلافة وفق التأريخ الميلادي.
 
وبحسب عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين علاء أبو صالح فقد طوقت الأجهزة الأمنية شارع البلدية بالكامل وعززت تواجدها هناك بالمئات ومنعت الناس من عبر ذلك الشارع، كما أن هذه الأجهزة فرضت حواجز عسكرية على مداخل مدينة قلقيلية وأوقفت كل من شكت أنه متجه نحو المحاضرة.
 
وأكد أبو صالح أن هذه الأجهزة قامت بالاعتداء بالضرب المبرح والمبرح جدا على المدعوين وأصابتهم إصابات بليغة، وقامت باعتقال العشرات ولازالت تحتجزهم حتى الآن في مقر الأمن الوطني. كما أنها صادرت كاميرات التصوير والأجهزة الخلوية ومنعت الصحفيين من تغطية الحدث تغطية مهنية.
 
وأكد أبو صالح أن القائمين على تنظيم المحاضرة سبق لهم أن أخذوا موافقة رسمية من قبل رئيس لجنة البلدية، لكن المحافظ قام بالتدخل بعد نشر الدعوات لوجهاء البلد فقام بطلب إلغائها وحظرها برغم أن القانون الفلسطيني الذي طالما داسته السلطة لا ينص على طلب الإذن في عقد المحاضرات في الأماكن المغلقة.
 
وأستهجن أبو صالح هذا التصرف الذي وصفه بالهمجي في قمع المدعوين وأهل البلد في الوقت الذي تتخاذل فيه السلطة أمام اقتحامات قوات الاحتلال المسجد الأقصى.
 
وأكد أبو صالح أن شباب حزب التحرير ماضون في نشاطهم الرامي لإيصال صوتهم وصداه الداعي لإقامة الخلافة لأركان العالم الإسلامي، وأن تصرفات السلطة لا تخدم سوى المخططات الأمريكية والجنرال دايتون الذي غاظه وغاظ إدارته علو صوت الخلافة من أرض الإسراء والمعراج.
7-3-2010