الرئيسية - للبحث

 

التغطية الإعلامية لتعليق المكتب الإعلامي على تصريحات
ليبرمان التي أذل بها رموز السلطة بالرغم من استخذائهم
 
بعد أن هدد ليبرمان في خطاب ألقاه في جامعة بار إيلان رموز سلطة رام الله، بأنه دون مفاوضات مباشرة وفورية فإنه لن يكون لرئيس سلطة رام الله ورئيس وزرائه دولة بعد سنتين، بل أنهما سيخسران الحكم في الضفة مثلما خسراه في غزة.
 
وفي تعليق المكتب الإعلامي على هذا الخبر، وصف المكتب الإعلامي هذه التهديدات بأنها بصق من ليبرمان في وجوه رموز السلطة الفلسطينية الذين لا يخجلون بالرغم من استخذائهم وحرصهم على أن يكونوا مشروعا أمنيا لدولة يهود، وبالرغم من وقفة الذل التي وقفها سلام فياض في مؤتمر هرتسيليا الأمني.
 
وأضاف المكتب الإعلامي بأن تلك الرموز استمرؤوا الذل والهوان، وأنهم لن تقوم لهم قائمة إلا برضا الاحتلال، وهؤلاء القادة يدركون أن ليبرمان واجههم بحقيقة مكانتهم الذليلة المنصاعة للاحتلال.
 
وأكد المكتب حقيقة أن سلطة بلا مفاوضات مع يهود وبلا تمرير للحلول الاستسلامية لا يمكن ان تستمر.
 
وقد أوردت بعض وسائل الإعلام تعليق المكتب على تصريحات ليبرمان، نذكر منها:
 
 
وهذا نص الخبر كما ورد في القدس العربي:
 
حزب التحرير: رموز السلطة استمروا بالذل والهوان وربطوا مستقبلهم السياسي برضا الاحتلال
بعد أن هدد ليبرمان أبو مازن وفياض بخسران الحكم في الضفة الغربية
 
غزة ـ 'القدس العربي' من اشرف الهور:وجه حزب التحرير انتقادات لاذعة لقيادات للسلطة الفلسطينية، وقال إنها تواصل الاستمرار في تحقيق امن الاحتلال، الذي يستصغر شأنهم في كل مناسبة، وذلك في رد الحزب على تهديد وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان للرئيس محمود عباس وسلام فياض بخسران الحكم في الضفة مثلما خسراه في غزة.
 
وانتقد حزب التحرير الذي ينادي بإقامة خلافة إسلامية في تصريح تلقت 'القدس العربي' نسخة منه صمت قيادات السلطة الفلسطينية أمام 'التحذير شديد اللهجة' الذي وجهه ليبرمان، لقيادة السلطة الفلسطينية.
 
وهاجم الحزب ما قال انه 'قبول رموز السلطة الفلسطينية الاستمرار بتحقيق امن الاحتلال بينما هو يريق مياه وجوههم في كل مناسبة ويستصغر شأنهم'.
 
وقال 'لو كان في وجوه رموز السلطة بقية من حياء لأعلنوا انسحابهم من تنفيذ هذا المشروع الأمني ولتمردوا على خطاب الاستصغار الذي يجدونه عند ليبرمان وغيره من قادة الحرب، ولكنهم استمرؤوا الذل والهوان وربطوا مستقبلهم السياسي برضا الاحتلال'. واعتبر حزب التحرير أن إنشاء السلطة 'مربوط بيد الاحتلال'، وقال: 'ان قادة الحرب في دولة يهود يؤكدون لرموز السلطة انهم لا تقوم لهم قائمة على الأرض إلا برضا الاحتلال، وان الاحتلال إذا شاء أسقطهم عن عرشهم الوهمي'.
 
وأشار الحزب إلى أن هذا الأمر يؤكد أن السلطة تحت الاحتلال هي في مصلحة الاحتلال، وإذا اختلت تلك المصلحة 'أسقطها متى شاء'.
 
وقال 'لذلك على الأمة أن تدرك أن سلطة بلا مفاوضات مع يهود وبلا تمرير للحلول الاستسلامية لا يمكن أن تستمر'. وكان ليبرمان رد على خطاب سلام فياض الذي ألقاه في مؤتمر هرتسيليا والذي قال فيه إن السلطة لديها النية بإقامة دولة في غضون نحو سنتين، بقوله 'أريد أن أقول لفياض وأبو مازن، انه دون مفاوضات مباشرة وفورية ليس فقط لن يكون لكما دولة بعد سنتين، بل أنكما ستخسران الحكم في الضفة الغربية بالضبط مثلما خسرتماه في غزة'.
 
وشكك ليبرمان في الرئيس عباس بصفته 'شريكا شرعيا' في المفاوضات، وقال 'اولا هو لا يسيطر في غزة، واجل الانتخابات في الضفة الغربية للمرة الثالثة، وأنا أريد أن أكون واثقا بأننا لن نوقع على تعهد مع احد ما، ثم يأتينا التالي في الدور ليقول لنا أنا لا اعترف بما اتفقتم عليه'.
 
وطالب بالرد على ما اسماها بـ'وقاحة ليبرمان' من خلال 'وقفة عز من القادة لو كان فيهم نخوة الرجال'.
وانتقد حزب التحرير مشاركة فياض في مؤتمر هرتسيليا الأمني، وقال ان ليبرمان لم يهتم باللقاء الحار ما بين فياض وساسة إسرائيل ومنهم وزير الجيش ايهود باراك.
 
يشار إلى أن الحزب كباقي التنظيمات الفلسطينية الأخرى انتقد مشاركة فياض بشدة في مؤتمر هرتسيليا الذي يضع الخطط الاستراتيجية لإسرائيل.