الرئيسية - للبحث

 

تناولت العديد من وسائل الإعلام تعليق المكتب الإعلامي لحزب التحرير على ما قامت به الخارجية الأمريكية مؤخراً من تمويلها لزيارة ثلاثين طالباً وطالبة من قطاع غزة لأمريكا ومشاركتهم في مجموعة نشاطات تركز على حقوق الإنسان والديمقراطية، وزيارتهم للبيت الأبيض والكونغرس الأمريكي والتقائهم بالرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، والمشاركة في عدد من النقاشات حول حل النزاعات والديمقراطية وحضورهم لعرض موسيقي في مركز كينيدي، حذر من خطة لعملية غسيل دماغ تجري على أبناء المسلمين لمحاولة التأثير في الجيل الناشئ، واستشهد بما قاله القنصل الأمريكي العام دانيال روبنستين الذي هنأ الطلاب قائلا "آمل أن تساعدكم هذه التجربة لتصبحوا قادة مستقبليين في دولة فلسطينية مستقلة". 
 
ومن هذه الوسائل:
 
وجاء في الخبر
حزب التحرير يحذر من عملية غسيل دماغ لأبناء المسلمين في غزة
 
حذر حزب التحرير في تعليق لمكتبه الإعلامي في فلسطين على ما قامت به الخارجية الأمريكية مؤخراً من تمويلها لزيارة ثلاثين طالباً وطالبة من قطاع غزة لأمريكا ومشاركتهم في مجموعة نشاطات تركز على حقوق الإنسان والديمقراطية، وزيارتهم للبيت الأبيض والكونغرس الأمريكي والتقائهم بالرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر، والمشاركة في عدد من النقاشات حول حل النزاعات والديمقراطية وحضورهم لعرض موسيقي في مركز كينيدي، حذر من خطة لعملية غسيل دماغ تجري على أبناء المسلمين لمحاولة التأثير في الجيل الناشئ، واستشهد بما قاله القنصل الأمريكي العام دانيال روبنستين الذي هنأ الطلاب قائلا "آمل أن تساعدكم هذه التجربة لتصبحوا قادة مستقبليين في دولة فلسطينية مستقلة".
 
حيث رأى الحزب بأنّ ما تطرحه أميركا ودول الغرب من مشاريع لتعليم الثقافة الأمريكية ووجهة النظر في الحياة بحسب المبدأ الرأسمالي الغربي تحت شعارات تبدو براقة من مثل حقوق الإنسان وفض النزاعات والديمقراطية يسهم في تخريب عقول أبناء فلسطين شأنها شأن المناهج المدرسية التي وضعت للسلطة وتهدف إلى فصل العقيدة الإسلامية من نفوس أبناء المسلمين من أهل فلسطين، تمهيداً لفصل العقيدة الإسلامية وتمييعها من نفوسهم، وتهيئة لاجتذاب من ضُلل منهم لعله يصبح في المستقبل من قيادات أهل فلسطين.
   
وأضاف الحزب، لا ينفصل ما تقوم به أميركا والغرب من ترتيب لهذه الزيارات التي تهدف إلى غسل أدمغة أبناء المسلمين عن دعمها للمؤسسات الدولية من مثل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين والتي أخذت على عاتقها تدريس منهج حقوق الإنسان حسب وجهة النظر الغربية، في محاولة لجعل هذا المنهاج وجهة نظر بديلة عن العقيدة الإسلامية وما ينبثق عن هذه العقيدة من أحكام تعالج مشاكل الإنسان بما في ذلك حقوقه الشرعية.
 
واعتبر أنّ هذه الخطوة تأتي بعد أن رأى الغرب كيف ضرب أهل فلسطين وأبناؤها أروع الأمثلة في التصدي لكيان يهود، فكان لابد من تمييع مفاهيم الإسلام والتضحية في نفوس أبنائهم من خلال بث سموم الغرب الكافر ومن خلال أمثال هذه الزيارات المعلنة للطلاب والطالبات لأمريكا والغرب، في محاولة لمسخ مفاهيمهم وتعريفهم بأنماط الحياة الغربية الشاذة وخداعهم بمظاهر المدنية.
وأردف، "يرمون كذلك إلى صبغ نفوس الطلاب والطالبات بالحياة الغربية وجعل الغرب ومنه أميركا مثلا أعلى لهم، يسترشدون به وعلى خطاه يسيرون، واستشهد بالفعاليات الكثيرة التي تهدف إلى تغرير هؤلاء الطلاب في فترة وجيزة على غرار ما قام به الغرب منذ عقود عندما جمع المتفوقين من أبناء المسلمين في بلاد عدة من مثل لبنان ومصر وفلسطين، وأخذ ينشئهم ويبهرهم ببعض المظاهر المدنية عنده ليعودوا بعد ذك إلى بلادهم منفصمي الشخصية ينظرون إلى أبناء أمتهم نظرة الدونية ويتطلعون إلى الغرب بإكبار ويروجون لأفكاره وسياساته."
 
ودعا الحزب المسلمين إلى أن يحذروا كل الحذر من برامج من أسماهم بالدول الرأسمالية الاستعمارية وما تخطط لأبنائهم، وحذر من مغبة السكوت على تخريب وتمييع المفاهيم.