الرئيسية - للبحث

 

برغم لهجته الحادة وكلامه اللاذع نشرت وسائل الإعلام الخبر الصحفي الصادر عن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين والذي اتهم فيه السلطة التي وصفها بالقاصرة بملاحقة واعتقال والاعتداء على شاب من حزب التحرير لم يتجاوز عمره السادسة عشرة. ومن وسائل الإعلام التي نشرت الخبر أو جزءاً منه:
 
 
وجاء في نص الخبر
حزب التحرير: السلطة القاصرة تلاحق وتعتقل وتعتدي على شاب في السادسة عشرة من عمره
اتهم حزب التحرير عبر موقع مكتبه الإعلامي في فلسطين السلطة الفلسطينية التي وصفها بالقاصرة بملاحقة واعتقال الشاب محمد يونس (16 عاماً) من مدينة الظاهرية بمحافظة الخليل وهو طالب مدرسة في الصف الحادي عشر، وبحسب الموقع فقد أقدمت أجهزة السلطة الأمنية -التي يصفها الحزب عبر بياناته الصحفية وتعليقاته على مجريات الأحداث في فلسطين بأجهزة دايتون- إلى بيت الشاب محمد يونس بتاريخ 25-1-2010 ولم تجده في المنزل وأبلغت والده بأن محمد مطلوب للأجهزة الأمنية ثم عادت في اليوم التالي واختطفته من منزله،
 
 وأثناء عملية اختطافه حصلت مشادّة كلامية بين الشاب محمد وبين مختطِفيه منكرا عليهم منكراتهم فاندفعوا بصورة وحشية للاعتداء عليه وضربه بالأيدي والأرجل وأعقاب البنادق لكنّ ذلك لم يفت في عضد الشاب واستمر بمشادته الكلامية منكراً عليهم فعالهم القبيحة المؤتمرة بأمر الجنرال دايتون والخادمة ليهود، واستمرت عناصر السلطة بالاعتداء الوحشي على محمد حتى أثناء اقتياده في المركبة وفي داخل مركز الظاهرية حيث اعتدوا عليه كذلك وحذفوه بالمتكات بصورة مزرية ووحشية لا تليق سوى بمن سولت له نفسه ليكون أداة للكافرين وسيفاً مسلطاً على رقاب إخوانه وأهله.بحسب تعبير المكتب
 
وقال المكتب الإعلامي (وتكريساً لعقدة النقص التي تعاني منها السلطة جراء تبعيتها ليهود وأمريكا وانخلاعها من جسد الأمة طالبت السلطة الشاب محمد بالاعتراف بها وتوقيع تعهد بذلك، فقد اعتبر المدعي العام العسكري!!؟؟ أن الشاب محمد لا يعترف بشرعية السلطة وهو بذلك أخطر من كل التنظيمات وهدد بتمديد اعتقاله 15 يوماً أو ثلاثة أشهر إن بقي على موقفه.)
 
وعقب المكتب الإعلامي لحزب التحرير على ذلك قائلاً (إن السلطة التي أوعزت لخطباء المساجد في الجمعة المنصرمة ليخبطوا عن الأسرى وحقوقهم وضرورة العمل على إخراجهم، كاذبة في إدعائها وزعمها هذا، فها هي يوماً بعد يوم تسطر صفحات سوداء في تاريخها القاتم وفي ملاحقتها لأبناء فلسطين المخلصين وزجهم في السجون حتى صغار السن منهم، فالسلطة لم تعتقل محمد يونس فحسب بل اعتقلت غيره وفي مدن وأماكن متعددة، آخذة على عاتقها تطبيق قرارات وسياسات الجنرال دايتون، ومفتخرة بما وصلت إليه في قمع أهل فلسطين، فرئيسها هو من تفاخر في لقاء له مؤخراً مع صحيفة "هآرتس الإسرائيلية" بأن السلطة قد قضت على التحريض ضد يهود")
 
وقال المكتب الإعلامي (إن الحال المزرية التي تعيشها السلطة في ظل تبدد سراب الوعود الأمريكية وجمود ما يسمى بعملية السلام وإخفاقها على كل الصعد، دفعت السلطة للبحث عن سبيل لاسترداد بعض من السيادة الكاذبة فلم تجد سوى البطش والاعتداء على المخلصين من أهل فلسطين، وعلى شباب حزب التحرير الذين لن تزيدهم تلك التصرفات سوى إصرار فوق إصرار على السير نحو تحقيق مشروع الأمة الإسلامية بأسرها ليتحقق لهم وللأمة جمعاء وعد الله بالنصر والتمكين فتسير جيوش الخلافة فتستأصل شأفة يهود وساعتئذ لن يفيد الغارقين في مستنقعات يهود وأمريكا الندم وستحاسبهم الأمة حساباً عسيراً، وإن غداً لناظره لقريب".