الرئيسية - للبحث

 

تناقلت العديد من وسائل الإعلام خبر الندوة السياسية التي عقدها شباب حزب التحرير في محافظة رام الله والبيرة حول القضية الفلسطينية، والتي حاضر فيها الشيخ عصام عميرة وبين فيها حقيقة القضية الفلسطينية والطريق العملي والصحيح لحل مشكلتها. والتي حضرها عدد كبير من المهتمين بالشأن الفلسطيني، أساتذة وأطباء وتجار ومن عموم أهل البلد.
 
ومن هذه الوسائل:
 
 
وهذا هو نص الخبر:
 
حزب التحرير يعقد ندوة حول القضية الفلسطينية بالبيرة
عقد حزب التحرير في محافظة رام الله والبيرة مساء أمس الثلاثاء ندوة عامة في مدينة البيرة تحت عنوان: (الانقسام الفلسطيني "رؤية شرعية")، والتي حضرها عدد كبير من المهتمين بالشأن الفلسطيني، أساتذة وأطباء وتجار ومن عموم أهل البلد.
 
تحدث فيها الشيخ عصام عميرة عن فلسطين ومكانتها عبر التاريخ ابتداء بتسيير الرسول عليه السلام الجيوش نحوها ببعث أسامة بن زيد وفتحها على يد الفاروق عمر إلى أن وصلت إلى الاحتلال الأخير من قبل يهود، وبين كيف أوجدت بريطانيا المستعمرة هذا الكيان، معتبراً الدافع وراء هذا الخطوة من قبل بريطانيا آنذاك كان إلهاء المسلمين بهذه القضية وابعادهم عن قضيتهم المصيرية والتي بحلها يكون حل كل القضايا وهي الوحدة على أساس الإسلام في دولة خلافة.
 
ثم بين أهمية فلسطين بسبب وجود المقدسات فيها وموقعها الاستراتيجي كحلقة وصل بين الشام وشمال أفريقيا، وبسبب كونها ستكون جزءا مهما من الخلافة القادمة بعد تحريرها على يد جند الخلافة.
 
ثم أكد عميرة على خطر الانتماء إلى الجماعات الفلسطينية التي تعمل على أساس المشاريع الوطنية لأنها تجعل من فلسطين قضية أهل فلسطين ومنظمة التحرير بدلاً من إبقائها على أصلها من كونها قضية كل المسلمين.
 
كما بين حرمة الاقتتال بين جناحي السلطة والفصائل. واعتبر الحلول الجزئية من صنع الغرب لتضييع الجهد والوقت وتضييع الحل الحقيقي والصحيح، وأنّ قضية المسلمين مع يهود هي قضية وجود وليست قضية حدود، وشدد على أنّ ما يسمى بالمشروع الوطني لم يؤد إلا إلى مزيد من الاستيطان، والانقسام الفلسطيني والتنازل عن الثوابت التي كان يدعيها البعض.
 
ودعا أبناء الحركات الوطنية إلى الانفضاض عن حركاتهم التي تحمل هكذا مشاريع، كما دعا أبناء الحركات الإسلامية إلى التحقق من برامج حركاتهم والتي اعتبرها قد انحرفت عن المسار الذي نشأت على أساسه 180 درجة فأصبحت توجه سلاحها تجاه إخوانها من أبناء الحركات الأخرى وتعلن تهدئة مع الأعداء، وكل مطالبها باتت الدخول في إطار منظمة التحرير والسلطة.
وخلص إلى ضرورة العمل لإعادة الخلافة التي ستجيش الجيوش لتحرير كل فلسطين وأن أي بحث غير بحث التحرير الكامل في قضية فلسطين يكون تفريطاً.