الرئيسية - للبحث
 
 
تناقلت وسائل الإعلام المحلية والعربية وبعض الناطقة بالانجليزية خبر محاولة اعتقال الدكتور ماهر الجعبري، وتحدثت عن رفضه للانصياع لأمر الأجهزة الأمنية، فيما أجرت فضائية القدس لقاء مباشرا معه على الهواء.
 
 وتناولت الخبر كل من
 
 
 
وجاء في الخبر
 
صرح الدكتور ماهر الجعبري، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين أن حشدا كبيرا من أفراد جهاز المخابرات الفلسطينية حاصرت منزله في الخليل هذه الليلة، وطلبت منه الخروج لهم بعدما أفادوا أن لديهم كتابا خطيا من جهاز المخابرات بهذا الشأن، فيما رفض الجعبري الانصياع لأمرهم، ورفض الخروج إليهم من منزله.
وأفاد الدكتور ماهر الجعبري أنه خاطبهم قائلا: أرفض الانصياع لأوامركم، وقد أتيتم لترعبوا أبنائي في هذا الليل.
وقال الجعبري، أنه طلب من مسئولهم وهو يخاطبه من النافذة أن يعرّف عن نفسه، فرفض واستخدم ضابط المخابرات ألفاظا نابية، ثم غادروا محيط المنزل مهددين باختطافه يوم غد".
 
وقال الجعبري أن أجهزة تعتقل الشرفاء والعلماء من أبناء الأمة لا احترام لها، وكان الأولى بها أن تعتقل الخون الذين يتاجرون بقضية فلسطين ويهوون بالقضية إلى منحدرات سحيقة.
يذكر أن الدكتور الجعبري الذي يعمل كأستاذ جامعة، وله العديد من الأبحاث العلمية التي كانت محل تغطية إعلامية من قبل وسائل الإعلام لتميزها، ينشط في العمل السياسي مع حزب التحرير، في موازاة عمله الأكاديمي الذي يحظى به باحترام في الأوساط الأكاديمية والطلابية.
 
 19/12/2009