الرئيسية - للبحث

بسم الله الرحمن الرحيم

 جواب سؤال

تركيا وعلاقتها بالجيران

 

السؤال: صرح رئيس الوزراء التركي في 2016/7/13م بأن تركيا ستعيد علاقاتها بسوريا إلى طبيعتها، فقد نشرت "زمان-عربي" في 2016/7/13 (أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أن تركيا ستعيد علاقاتها مع سوريا إلى طبيعتها)... فما هو الدافع وراء هذا التغير المفاجئ في السياسة التركية من النقيض إلى النقيض بالنسبة لسوريا؟ هل هي المصالحة التركية السورية؟ أو هي السياسة الأمريكية التي تؤثر في السياسة التركية؟ وجزاك الله خيراً.

 

الجواب: حتى يتبين جواب المسائل المذكورة في السؤال نستعرض الأمور التالية:

أولاً: لقد بدأ الحديث عن المصالحة التركية الروسية بعد تولي بن علي يلدريم رئاسة الوزراء وإقالة/استقالة داوود أوغلو، فقد أوردت (تركيا بوست 2016/6/4) أي بعد نحو عشرة أيام من تكليف الرئيس أردوغان له في 2016/5/22 برئاسة الوزراء (أعلن بن علي يلدريم أن الحكومة الجديدة ستواصل العمل على تطبيع العلاقات مع روسيا وستقوم بتكثيف التعاون مع إيران. حيث جاء في نص البرنامج: "إن تركيا تواصل العمل نحو تطبيع العلاقات مع روسيا عبر الحوار"). وبعد ذلك تسارعت الاتصالات خلال شهر 2016/6، ثم بدأت الأمور تتكشف على نحو مريب عجيب من تسارع لافت للنظر ومن تصريح مضطرب! وذلك كما يلي:

 

1- أما التسارع اللافت للنظر، فقد انقلبت مواقف تركيا من النقيض إلى النقيض كما جاء في السؤال وذلك جهاراً نهاراً:

 

أ- فبعد أن كانت تركيا تقول إن الطائرة الروسية اخترقت الأجواء ولا تستحق الاعتذار قامت وقدمت الاعتذار في 2016/6/27: (وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن "الرئيس التركي عبر عن تعاطفه وتعازيه الحارة لعائلة الطيار الروسي الذي قتل، كما قدم اعتذاره" مضيفا أن أردوغان قال إنه "سيبذل كل ما بوسعه لإصلاح العلاقات الودية تقليديا بين تركيا وروسيا"). (العربية، 2016/06/27م)

 

ب- وبعد أن كان بوتين العدو الذي يقصف الأهل وخاصة جبل التركمان أصبح الحديث معه في أجواء ودية، فقد اتصل أردوغان ببوتين هاتفياً في 2016/6/29 "وبحسب مصادر في الرئاسة التركية، فقد تمت المكالمة في أجواء ودية للغاية" (العربي الجديد، 2016/6/29)...

 

ج- وبعد أن كانت تركيا تختلف مع روسيا في تصنيف الحركات المسلحة في سوريا أصبحت الدولتان في اتفاق وانسجام (... وفي لقاء لافروف وزير خارجية روسيا مع وزير خارجية تركيا 2016/7/1 في سوتشي، كان الموضوع السوري هو أهم مواضيع المصالحة بين البلدين، وأنهما متفقان على حرب الإرهاب فقد (نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تكون بين موسكو وأنقرة اختلافات حول تصنيف الإرهابيين في سوريا، مؤكدا استئناف التعاون الثنائي في مجال محاربة الإرهاب). (روسيا اليوم، 2016/7/1).

 

وتوافُق تركيا مع روسيا حول تصنيف "الجماعات الارهابية" في سوريا مسألة لافتة للنظر، وذلك في ظل المواقف المعلنة لتركيا عبر سنوات عن دعم المعارضة السورية، وهذا موضوع جديد على غير ما كان من قبل.

 

د- ثم الاستعجال في عقد القمة بين الرئيسين الروسي بوتين والتركي أردوغان الذي كان مقرراً خلال قمة العشرين التي تعقد في الصين في شهر أيلول 2016، ثم إعلان وزير الخارجية التركي عن تبكير القمة بين الرئيسين وأنها قد تعقد خلال شهر آب في روسيا، (ونسبت وكالة إنترفاكس للوزير - وزير الخاريجة التركي - تصريحا بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد يجتمعان خلال آب/أغسطس في سوتشي. ومن جانبه، قال وزير الخارجية الروسي: نأمل في إجراء اتصالات بين الجيشين الروسي والتركي بشأن سوريا.) (العربية نت، 2016/7/2)...

 

هـ- (وفي أعقاب اتصال هاتفي بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيره التركي، أوعز الرئيس الروسي برفع العقوبات عن تركيا في مجال السياحة، وأمر بتطبيع العلاقات التجارية بين البلدين. وطلب بوتين من رئيس الوزراء دميتري مدفيديف إعداد اقتراحات بشأن التعديلات القانونية الضرورية التي ستشكل القاعدة للتطبيع). (روسيا اليوم، 2016/07/11م)

 

2- أما الاضطراب في التصريح:

 

أ- إعلان وزير الخارجية التركي في 2016/7/4 بأن بلاده لا تمانع في استخدام روسيا لقاعدة "إنجرليك" الجوية في أضنة لقصف "الإرهابيين في سوريا"، وبعد ذلك كان النفي التركي باهتاً، (ولدى سؤاله هل كان يمكن للطائرات الروسية استخدام إنجرليك الجوية، قال وزير الخارجية التركي "لم أذكر أي تعليق يشير إلى قدوم الطائرات الروسية إلى القاعدة"). (الجزيرة نت، 2016/7/4)

 

ب- (أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، استعداد بلاده لتعويض روسيا عن الضرر الذي ألحقته جراء إسقاطها طائرة «سو – 24» الروسية الحربية. وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد اعتذر إلى نظيره الروسي فلاديمير بوتين، عن الحادث، ودعا إلى عودة العلاقات الروسية التركية كما كانت في السابق). (الغد، 2016/06/28م)، وبعد ذلك تم النفي (في غضون ذلك، تراجع رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، عن تصريحاته بدفع تعويضات لروسيا عن الحادث. ونقلت وسائل إعلام عن يلدريم أن "تعويض روسيا غير مطروح على الطاولة". وجاء ذلك بعد تصريحات متلفزة له قال فيها إن أنقرة مستعدة لعرض تعويضات عن الحادث الذي عصف بعلاقات البلدين). (بي بي سي، 2016/06/28م). ثم كان ما يشبه التعويض (وقد اقترح عمدة منتجع كمر التركي منح منزل لعائلة الطيار المغدور خلال لقاء مع القنصل العام الروسي في مدينة أنطاليا جرى في وقت سابق من يوم الجمعة). (روسيا اليوم، 2016/7/1)...

 

ثانياً: وبتدبر كل ذلك يمكن إدراك الدافع وراء كل هذه الأمور... فإن هذا الاستعجال والاضطراب يدل على أن هذا التصرف ليس ذاتياً محلياً وإلا لما كان انتقالاً من النقيض إلى النقيض بهذه السرعة الغريبة العجيبة، وإنما يوحي الاستعجال والاضطراب إلى أن هناك أمراً من الخارج واجب التنفيذ لمصلحة حيوية لهذا الآمر يريد تحقيقها... أما من هو الآمر وما هي هذه المصلحة؟ فهي أمريكا، والمصلحة هي الحل السياسي العلماني مع النظام السوري، ومن الأدلة على ذلك:

 

1- لقد بذلت أمريكا الوسع في إسناد النظام السوري وإخضاع الثوار للتفاوض مع النظام لتشكيل حكم مشترك معه على الأساس العلماني المعمول به، وذلك عن طريق إيران وحزبها ومليشياتها ولكنها فشلت... ثم عن طريق روسيا وصواريخها وقاذفاتها وبوارجها ولكنها فشلت... وعن طريق السعودية بتشكيل وفد تفاوضي يشمل بعض الفصائل المسلحة ومع ذلك فلم تنجح تلك المحاولات... وأمريكا تظن الآن أن الدور التركي يمكن أن ينجح فيما فشلت فيه وسائلها السابقة.

 

2- العنوان الأبرز للمصالحة التركية الروسية هو سوريا، فالجانبان يشددان على الحل للأزمة السورية في لقاءاتهما واتصالاتهما الجديدة، والإعلان عن عدم وجود اختلاف في تصنيف "الجماعات الارهابية"، (... وفي لقاء لافروف وزير خارجية روسيا مع وزير خارجية تركيا 2016/7/1 في سوتشي، كان الموضوع السوري هو أهم مواضيع المصالحة بين البلدين، وأنهما متفقان على حرب الإرهاب، فقد "نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تكون بين موسكو وأنقرة اختلافات حول تصنيف الإرهابيين في سوريا، مؤكدا استئناف التعاون الثنائي في مجال محاربة الإرهاب"). (روسيا اليوم، 2016/7/1). و (أعرب وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، عن أمله في أن يتميز الحوار مع أنقرة حول تسوية الأزمة السورية بصراحة أكثر، وذلك عقب تطبيع العلاقات الروسية-التركية. ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن لافروف قوله: "إنني آمل في أن ذلك سيساعدنا في البحث عن وجهات نظر مشتركة لتجاوز الأزمة السورية بفعالية أكبر...". وأشار في معرض تعليقه على اجتماعه الأخير بنظيره التركي مولود جاويش أوغلو، أواخر الشهر الماضي، إلى أن الحوار خلال اللقاء حمل طابعًا صريحًا، مضيفًا "سنتشاور بصراحة أكثر للتوصل إلى اتفاقات بشأن تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي والمجموعة الدولية لدعم سوريا"). (النبأ العربي، 2016/07/12م)

 

3- في تصريحات لافتة بقوة، وتكشف عمق التهاوي التركي، أعلنت تركيا بأنها ستقوم بتوسيع شبكة الأصدقاء بما يشمل النظام السوري، فقد (قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن حل الأزمة السورية ممكن، ولكن على الجميع أن يقدّم التضحيات اللازمة في هذا الخصوص. وأضاف يلدريم أن "على شركائنا الاستراتيجيين، وشركائنا في التحالف الدولي، العمل على تضميد جراح سوريا" وكشف أن تركيا ستعمل على تعزيز وتقوية الدائرة الأمنية المحيطة بها، وتوسيع شبكة الأصدقاء، مشيرا في هذا الصدد إلى مساعٍ لتطوير العلاقات التركية مع الجميع بمن فيهم روسيا والعراق وسوريا ومصر و"إسرائيل" والولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي.) (الجزيرة نت، 2016/7/5)... وبعد أن كان التصريح مجملاً، فقد تبعه في 2016/07/13م تصريح بيِّن واضح بالنسبة للتطبيع مع النظام السوري، فقد ذكرت زمان-عربي في 2016/07/13م (أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم أن تركيا ستعيد علاقاتها مع سوريا إلى طبيعتها) وتناقلت وسائل إعلام أخرى هذا الخبر ومنها رويترز والعربية...

 

ثالثاً: إن أمريكا تريد من الدور التركي الحالي الضغط وبقوة على المعارضة السورية لإعادتها إلى مسيرة جنيف، والحل السلمي، ويشمل ذلك إلزام المعارضة بالإعلان الروسي الأمريكي في 2016/2/27 بوقف "الأعمال العدائية" في سوريا... والتهديد بالتخلي عن المعارضة السورية إذا رفضت الانضمام لمسيرة التفاوض، عن طريق إظهار التعاون التركي الروسي (قال وزير الخارجية الروسي: نأمل في إجراء اتصالات بين الجيشين الروسي والتركي بشأن سوريا.) (العربية نت، 2016/7/2)... وأن تركيا لم تعد تعارض التدخل الروسي في سوريا، ولأن تركيا تتعرض لهجمات إرهابية فإن المعارضة السورية يجب عليها الانخراط في مكافحة "الجماعات الارهابية" كما تريده أمريكا وروسيا وتركيا... إن هذا التهديد التركي للمعارضة السورية يؤثر في ذلك الجزء من المعارضة التي لا تزال تأمل من تركيا المساعدة، والتي صدقت بأن أردوغان لن يسمح بحماة ثانية، ولا تزال على علاقات ارتباط مع تركيا. فتأمل أمريكا أن تندفع هذه الجماعات إلى المفاوضات مع النظام... وليس من المستبعد أن تتجاوز تركيا في أساليب الضغط الوسائل السياسية إلى الوسائل العسكرية بحجة أنها تحارب إرهاب التنظيم وهو غير مفصول ولا متميز عن المعارضة المسلحة الأخرى، أي الحجة نفسها التي تستعملها روسيا عندما تقصف المعارضة! وتصريح وزير الخارجية الروسي عن الاتصالات بين الجيشين الروسي والتركي يدل على هذا الاحتمال...

 

رابعاً: إن أوباما يريد أن يعمل كما عمل سلفه الديمقراطي كلينتون، فقد بذل الوسع في آخر سنة من حكمه أن يجمع المنظمة واليهود في حل تفاوضي حاسم للقضية الفلسطينية، ومع أنه فشل في ذلك إلا أنه استطاع أن يجمع أبا عمار وإيهود باراك... والآن يبذل أوباما الوسع أن يجمع المعارضة والنظام في حل تفاوضي مع النظام ليقال إنه عمل عملاً يذكر له في آخر حكمه، والفارق بين محاولة كلينتون وأوباما أن الأول كانت جهوده بارزة أمام عملائه ولكن أوباما يعمل بعملائه وأدواته وجهوده تختبئ خلفهم! فإن أمريكا في عهده تظهر مزيداً من الاعتماد على الأتباع، فبعد إيران وأشياعها، وبعد روسيا، وفي ظل تجدد مأزق أمريكا في سوريا، فإن أمريكا قد أوعزت لأردوغان بالتصالح مع روسيا، وذلك لتشجيعها وتسهيل قصفها للثوار في سوريا لزيادة الضغط عليهم لدفعهم للتفاوض مع النظام.

 

خامساً: وهكذا فإن اندفاع تركيا للمصالحة مع روسيا، وانعطافتها التي تزداد حدةً في سوريا، وفتحها للمفاوضات مع نظام الأسد، ليست إلا تنفيذاً لسياسة أمريكية عاجلة للأوضاع في سوريا، فبعد أن وصلت التدخلات الإيرانية والروسية مأزقها في سوريا، فإن أمريكا تسارع بالزج بتركيا إلى جانب إيران وروسيا للحفاظ على النفوذ الأمريكي في سوريا، والقضاء على الحالة الإسلامية للثورة السورية... إن انكشاف النظام التركي بهذه الصورة وأنه أصبح يتعاون مع روسيا التي لم يتوقف قصفها لحلب وما حولها وفي أماكن متعددة في سوريا، هذا الانكشاف يجب أن يُبصِّر أولئك المضلَّلين المخدوعين بأردوغان ونظامه فينفضوا عنه، ويبتعدوا عن مؤامرات الكفار الأمريكان وأعوانهم من حكام تركيا، فقد تعاظم انكشاف زيف تصريحاتهم الخادعة بدعم الثورة ونصرة حماة وحلب، وعدوان روسيا وغيرها... ثم أصبحت تذروها الرياح وانقلب صاحبها عليها! ليس هذا فحسب، بل أصبح في علاقة ودية مع كيان يهود المغتصب للأقصى الشريف وسائر الأرض المباركة: (أنقرة/القدس رويترز - وقعت تركيا وإسرائيل اتفاقا يوم الثلاثاء لإعادة العلاقات بينهما بعد قطيعة استمرت ست سنوات... وقطعت العلاقات بين إسرائيل وتركيا بعد هجوم جنود من البحرية الإسرائيلية على سفينة تحمل نشطاء أتراك حاولت كسر الحصار المفروض على قطاع غزة في أيار/مايو 2010 مما أسفر عن مقتل عشرة منهم... وبموجب الاتفاق يستمر فرض الحصار البحري على قطاع غزة على الرغم من مطالبة تركيا برفعه مع ضمان استمرار نقل المساعدات الإنسانية إلى القطاع عبر الموانئ الإسرائيلية".

 

ووافقت إسرائيل - التي اعتذرت بالفعل عن الهجوم على سفينة مافي مرمرة عام 2010 - على دفع 20 مليون دولار للجرحى وعائلات القتلى. كما يتطلب الاتفاق أن يقر البرلمان التركي تشريعا يعفي الجنود الإسرائيليين المشاركين في الهجوم من العقوبة). (رويترز، 2016/06/28م). لقد تمت المصالحة على شروط يهود، ولم يتم إنهاء حصار غزة، كما كانت تشترط تركيا، ووافقت تركيا على إرسال شحنة مساعدات إلى غزة لذر الرماد في عيون الفلسطينيين، فكانت عن طريق ميناء أسدود، أي تحت الرقابة الكاملة ليهود، ثم يجري إرسالها إلى غزة بالشاحنات عن طريق معبر كرم أبو سالم!

 

 

وهكذا استأنف كيان يهود المغتصب لفلسطين ومسجدها الأقصى، استأنف صداقته لأردوغان ونظامه دون فك الحصار كما توسلت تركيا، بل حتى الجنود اليهود الذين قَتلوا ركاب السفينة يتطلب الاتفاق أن يقر البرلمان التركي تشريعاً بإعفائهم من العقوبة مقابل شيء من الدولارات!!

 

وهكذا أصبحت روسيا التي تقصف سوريا ليل نهار، أصبحت هي وتركيا متعاونتين لـ(حرب الإرهاب في سوريا)، وأن الحديث يدور بينهم في "أجواء ودية للغاية"، بل ويطلب وزير خارجية روسيا إجراء اتصالات بين الجيشين الروسي والتركي بشأن سوريا!!

 

وأخيراً فإننا نقول هذا ليس لأننا نظن أن العميل سيرعوي أو أن العملاء والأشياع والأتباع للشرق أو الغرب سيحررون فلسطين أو سوريا، بل نقوله ﴿مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾... ونقوله تبصرة وذكرى ﴿لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾...

 

أما تحرير فلسطين أو سوريا فسيحررها ﴿رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ﴾، وإنه لكائن بإذن الله ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾.

 

التاسع من شوال 1437هـ

2016/7/14م

للمزيد من التفاصيل