الرئيسية - للبحث

 

 

السبت، 07 من ذي القعدة 1436هـ                                  22/08/2015م                                            رقم الإصدار: ب ن/ص- 200/015

بيان صحفي

أجهزة السلطة الأمنية المتخاذلة أمام الاحتلال

تعتدي على وقفة احتجاجية سلمية وتعتقل العشرات

اعتدت بعد ظهر هذا اليوم السبت 22/8/2015، الأجهزة الأمنية للسلطة على وقفة احتجاجية سلمية في مدينة بيت لحم، نظمها حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين احتجاجاً على ما تقوم به الأجهزة الأمنية من ممارسات تعسفية بحق حملة الدعوة وغيرهم من أهل فلسطين، وأوقعت إصابات عديدة وكسوراً في صفوف المشاركين في الوقفة واعتقلت العشرات منهم.

 

ونحن إذ نؤكد في بياننا هذا على إدانتنا الشديدة للممارسات التعسفية والبلطجة التي تمارسها الأجهزة الأمنية للسلطة فإننا نؤكد على ما يلي:

 

.1إن الوقفة التي نظمها الحزب كانت قانونية حيث تقدم الحزب بإشعار لمحافظ بيت لحم بموجب القانون رقم (12) لسنة 1998 بشأن الاجتماعات العامة، وذلك يوم الأربعاء 19/8/2015، وعليه فإن ما قامت به الأجهزة الأمنية هو جريمة ودوس لقانون السلطة بالأحذية والبساطير.

 

.2إن ما حصل اليوم في بيت لحم تأكيد من السلطة على الحالة التي كانت سببا في تنظيم الحزب للوقفة، وهي حالة الفلتان الأمني والممارسات التعسفية والبلطجة التي تمارسها أجهزتها الأمنية بحق أهل فلسطين ومنهم حملة الدعوة للإسلام العظيم والعاملون لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

 

.3إن الحزب يُحمِّل قيادات السلطة مسئولية سلامة المعتقلين، خصوصا مع استمرار سكوتها على بلطجة أجهزتها الأمنية على أهل فلسطين في الوقت الذي تستخذي فيه هذه الأجهزة أمام اعتداءات الاحتلال اليهودي وتتقاعس عن حمايتهم حتى حرق أطفال فلسطين في بيوتهم الآمنة.

 

.4لقد عجزت البراميل المتفجرة عن إسكات الناس عندما ثاروا ضد جرائم الأنظمة وظلمها، وجرائم السلطة وعدوان أجهزتها الأمنية على الناس هو الوقود الذي سيشعل فيها فتيل الانتقام وعندها لن تجد ملجأ تأوي إليه، ولو كان في السلطة من يعقل أو يبصر لكف يده عن محاربة الإسلام وحملة دعوته ولقدم محافظ بيت لحم وقادة الأجهزة الأمنية فيها لمحاكم عسكرية على الجرائم التي اقترفوها بحق الناس.

 

إن الحزب ومعه أهل فلسطين مستمرون في رفع أصواتهم عالياً في احتجاجاتهم على هذا الفلتان الأمني والممارسات التعسفية التي تمارسها الأجهزة الأمنية، وعلى السلطة أن ترعوي وتعتبر مما حصل لأكابر المجرمين في العالم العربي، والأمة الإسلامية وفي مقدمتها حزب التحرير تغذ الخطا لاستعادة سلطانها وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستحرر فلسطين وكافة البلاد المحتلة وتعاقب الظالمين، وحينها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

 

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة - فلسطين