الرئيسية - للبحث

 

الأحد، 1 رمضان  1435هـ                     29/6/2014م                 رقم الإصدار: ص/ب ن-  178/014

 

بيان صحفي

أهل القدس المرابطون في المسجد الأقصى يلفظون الهباش

أسوة بأهل طولكرم والخليل وباقي مدن الضفة الغربية

 

حاول الهباش يوم الجمعة الماضية دخول المسجد الأقصى بإذن وتنسيق أمني "مقدس" - حسب تعبير رئيس السلطة - مع الاحتلال، فتصدى له أهل القدس المرابطون في المسجد الأقصى ومنعوه من دخوله خاصة بعد أن حاول حراسه وأوباشه الزعران إدخاله بالقوة إلى المسجد، واستعمل حراس الهباش مادة الفلفل السائلة ضد هؤلاء المرابطين الشرفاء مما اضطر المرابطين لقذفه بالأحذية فخرج مذؤوما مدحورا بحراسة شرطة الاحتلال.

وإننا في حزب التحرير إذ نشد على أيدي المرابطين المدافعين عن الأقصى بصدورهم العارية أمام اقتحامات الاحتلال ومستوطنيه والرجالات المشبوهة من السياسيين في دول الضرار ومن أمثال الهباش الذين يطبعون مع الاحتلال ويدعون المسلمين للتطبيع معه بحجة زيارة المسجد الأقصى بدلا من الدعوة لتحريره، وإننا نؤكد على رفضنا لتصريحات السلطة وتصريحات الهباش جملة وتفصيلا ونؤكد على ما يلي:

إن الذين تصدوا للهباش هم أهل القدس أهل الرباط المدافعون عن المسجد الأقصى وليسوا فئة من الزعران بل هم الشرفاء الذين يقفون بالمرصاد لاقتحامات الاحتلال، وهم يمثلون أهل فلسطين في رفض سياسات السلطة تجاه القدس ومقدساتها ورفض تصريحات الهباش المخزية التي ساوت بين الاحتلال وأهل فلسطين المظلومين، وإن محاولات الهباش والسلطة حصر هؤلاء بحزب التحرير أو حماس لهُو غاية في الاستخفاف بعقول أهل فلسطين، الذين أجمعوا على وقاحة الهباش وعمالته وفساده وتنسيقه مع الاحتلال والإدارة الأمريكية لكن السلطة تتعامى عن حقيقة نبض الشارع وتوجهات الناس ونسيت أن القدس رفضت السادات وماهر وترفض الهباش وأشباهه تحقيقا لوعد الله: ﴿أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلاَّ خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.

لقد سبق أن رفع أهل فلسطين في مدن الضفة الغربية اليافطات والشعارات التي تندد بالهباش وتصريحاته الوقحة، ومحاولاته المتكررة لزرع الفتن بين أهل فلسطين، ومحاولاته لتحويل منابر المساجد إلى منابر سلطوية هباشية، وعملوا على منعه من دخول الخليل وطولكرم وغيرها من مدن الضفة الغربية، ولو كان عند السلطة ذرة من حياء لأودعته السجن بدلا من تقليده الوزارات والمناصب، لكنها أبقت عليه رغم معرفتها بجرائمه تشجيعا له على مزيد من الاستهتار بالأمة وشعائرها، وفي هذا المقام نصدع قائلين: على السلطة أن تدرك أن الأمريكان واليهود لن يحموها من غضبة الأمة، وعليها أن ترعوي وتتعظ من هذه الحادثة وغيرها قبل أن ينفجر أهل فلسطين في وجهها ووجه رجالاتها وسياساتها الإجرامية بحق فلسطين وأهلها، وحينها لن ينفع الندم ونار جهنم أشد وأنكى لو كانوا يعلمون.

 

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ، كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة - فلسطين