الرئيسية - للبحث

 

الاثنين 16 جمادى الأولى  1435هـ                        17/3/2014 م                            رقم الإصدار: ص  /ب ن 014/172

بيان صحفي

أجهزة السلطة الأمنية تنسق مع يهود لمداهمة بلدة حوسان وتعتقل شباب حزب التحرير

بسبب وقوفهم في وجه نشاطات الإفساد التي تستهدف طلاب وطالبات المدارس

 

قامت أجهزة السلطة الأمنية المستخذية، ليلة أمس باقتحام بلدة حوسان الواقعة ضمن منطقة "سي" حسب أوسلو المشؤومة، والتي يحظر على السلطة دخولها إلا بعد الاستئذان المسبق المشفوع بالأسباب التي يرضى بها ضابط التنسيق اليهودي، ونفذت حملة اعتقالات ومداهمات وتفتيش لبيوت شباب حزب التحرير.

تأتي حملة المداهمات هذه في أعقاب قيام شباب حزب التحرير ووجهاء وأهالي حوسان بالاعتراض على نشاط مشبوه لإحدى المؤسسات في مدرسة ذكور حوسان الثانوية يوم السبت 8/3/2014. حيث قامت تلك المؤسسة بإحضار نحو عشر فتيات يافعات إلى المدرسة، لتنفيذ نشاط سعت من خلاله لبث سمومها في أجواء مقصودة من الاختلاط، الأمر الذي رفضه أهالي حوسان عامة، وهذا يؤكد على دور السلطة، ومحافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل، في حماية ورعاية النشاطات والأجندات الإفسادية التي تقوم بها جمعيات ومؤسسات غربية التمويل وخارجة عن ثقافة الأمة.

 

لقد اعتقلت الأجهزة الأمنية عضو حزب التحرير وأحد وجهاء حوسان "الأستاذ علي حمامرة" البالغ من العمر نحو 60 عاما، واعتقلت اثنين من أبنائه واعتدت بالضرب على بعض أقاربه وعلى عدد من المارة والجيران الذين توافدوا على البيوت المستهدفة لاستنكار همجية أجهزة السلطة وعدم مراعاتها لحرمة البيوت، وأثناء خروجهم من القرية قامت إحدى سياراتهم بدهس صبي يبلغ من العمر 13 عاما نقله الأهالي إلى المستشفى، في مشهد بغيض يشبه أساليب قوات جيش الاحتلال اليهودي التي تمركزت على مدخل البلدة منتظرة قوات السلطة الهمجية لإرجاعها إلى بيت لحم.

 

وقد أثارت ممارسات السلطة تلك وما تلفظ به عناصرها من شتائم مس بعضها الذات الإلهية، أثارت سخطا شديدا لدى أهالي حوسان الذين واجهوها كما كانوا يواجهون اقتحامات الاحتلال وأسمعوا المقتحمين كلاما بليغا.

 

إن السلطة تثبت مرة بعد أخرى غربتها عن الأمة وعن ثقافتها وتثبت انحيازها لصف أعداء الأمة ولو كان ذلك على مستوى الانصياع لمؤسسة إفسادية تحاول العبث بعقول أبنائنا، وإن هذا النهج ليس مستهجنا من سلطةٍ، الشغل الشاغل لأجهزتها الأمنية حماية أمن الاحتلال، وأزكمت رائحة فضائحها الأنوف وامتلأ الفضاء الإعلامي بتبادل الاتهامات بين كبرائها بالتآمر والاغتيالات.

 

ألا فلتعلم السلطة ومن وراءها أن هذه التصرفات الهمجية ستزيد من تعريتها وتهاويها، وستزيد من تصميم أهل فلسطين وفي مقدمتهم شباب حزب التحرير على المضي قدماَ في قيامهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والاستمرار في مواجهة كل جهة فاسدة مفسدة تحاول العبث بعقول أبناء المسلمين.

 

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ، كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين