الرئيسية - للبحث

 

 التاريخ: 3 من ذي القعدة 1430 هـ                                                                                  الرقم:ص/ب ن34/009  
 الموافق:22/10/2009م     

بيان صحفي
علي محمد شاب من حزب التحرير صدع بالحق
في وجه توني بلير في المسجد الإبراهيمي في الخليل
تناقلت وسائل الإعلام المحلية والعالمية خبر المواجهة السياسية التي حصلت يوم الثلاثاء 20/10/2009 بين علي محمد، أحد شباب حزب التحرير، وتوني بلير مبعوث اللجنة الرباعيةعندما كان بلير يتجوّل في المسجد الإبراهيمي في الخليل بصحبة شخصيات فلسطينية وبحماية أمنية من قبل أجهزة السلطة الفلسطينية. وقد صدع علي بالحق في وجه بلير الذي ذبح المسلمين في العراق وفي أفغانستان. وحول هذا الموقف، فإننا في حزب التحرير نؤكد على الحقائق التالية:
1-   إن بلير عدو مجرم وحاقد على الإسلام والمسلمين، وقد بيّنت أفعاله هذه الحقيقة خلال ترأسه لمجلس الوزراء البريطاني، وهو لا زال يتآمر مع المتآمرين على قضية فلسطين.
2-   إن علي محمد قد نشأ على العقيدة الإسلامية وفاهما أحكام الإسلام في التعامل مع الكافر المستعمر، وقد انطلق من هذه الدوافع المبدئية، في وقفته المشرفة هذه.
3-   إن صرخة الحق هذه من علي كانت عملاً تلقائياً، حيث استُفز - كحال أي مسلم واعٍ- أمام مشهد بلير وهو يتجوّل في مسجد من مساجد المسلمين الشهيرة، وهو الذي ذبّح أبناءهم، ويتّم أطفالهم.
4-   لقد تصرف علي تصرف الرجال المؤمنين الشجعان، حيث لم يصرخ على توني بلير من بعيد ولا من خلفه، وإنما وقف أمامه كالطود الشامخ وخاطبه بكلمة الحق في وجهه قائلاً: "بلير أنت إرهابي"، "لقد قتلت الآلاف من المسلمين" "بلير أخرج من هذا المسجد"، "لا أهلاً ولا سهلاً بك"، ولكن الحراس منعوه أن يكمل كلامه وأغلقوا فمه بالقوة، وحاول علي أن يكمل صرخته، وطلب من أفراد الأمن أن يتركوه ليكمل قول ما عنده، ولكنهم منعوه.
5-   تبين تقارير وسائل الإعلام المصورة شيئا من التعامل الوحشي من قبل أفراد الأجهزة الأمنية مع علي، وهي على عادتها، وكما ترسّخت ممارستها منذ هيمنة الجنرال دايتون على أجهزتها، تمارس القمع والتنكيل بكل من يقف ضد مشروع السلطة الفلسطينية، القائم على الاعتراف بدولة يهود، والتساوق مع مشاريع الكفار.
6-   قامت الأجهزة الأمنية باعتقال علي، وتعرّض علي للضرب والعنف عند اعتقاله، وكذلك تعرض علي خلال احتجازه للأذى البدني، وتم توجيه إهانات سوقية بذيئة إليه، وتم تهديده بتكسير عظامه وإسالة دمه، وهذا السلوك الهابط يكشف عن المستوى الخلقي الذي يتم تربية أفراد هذه الأجهزة الأمنية عليه من خلال برامج دايتون. 
7-   إن الأنظمة والحكام وأشباه الحكام يوالون أعداء الأمة ويسلمون رقاب الأمة لهم، وهم بدلاً من أن ينحنوا إكباراً وإجلالاً لأبناء الأمة الذين يصدعون بالحق في وجه الأعداء والظالمين، فإنهم يعتقلونهم ويعذبونهم.
8-   إن الأمة الإسلامية هي أمة حية تنجب الرجال الرجال، وهي بهؤلاء المؤمنين بإذن الله وعونه، تشق طريقها نحو مقعدها اللائق بها بين الأمم، بإقامة دولتها، دولة الخلافة التي ستقيم الدين وتوحد المسلمين، وحينها ستؤدب الخلافة أعداء الأمة وأولياءهم من حكام الجور.
 (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)