الرئيسية - للبحث

 

الاثنين، 9 ربيع الأول 1434هـ                     21/01/2013م                                         رقم الإصدار: ص/ب ن- 127/013

بيان صحفي

وقفات الاحتجاج في رام الله وطولكرم التي أعلن عنها حزب التحرير – فلسطين

ضد تغول أجهزة السلطة الأمنية  تمت بنجاح

نظم حزب التحرير-فلسطين ظهر اليوم الاثنين 21/1/2013 وقفتين احتجاجيتين ضد تعرض أحد شبابه، الطالب الجامعي، "مهران عزمي"، للتعذيب والضرب المبرح من قبل جهاز الأمن الوقائي في طولكرم، واحتجاجا على تغول الأجهزة الأمنية على طلاب الجامعات والناس عامة.

وكان الحزب أعلن عن وقفة أمام المجلس التشريعي برام الله، وأخرى أمام مبنى المحافظة بطولكرم، بعد أن قام جهاز الأمن الوقائي في طولكرم باختطاف شاب حزب التحرير مهران عزمي من الشارع يوم 13/1/2013، واحتجازه لمدة أربعة أيام تعرض خلالها للتعذيب والضرب المبرح الذي ترك آثاراً واضحة على معظم أنحاء جسمه، وفي اليوم الخامس سلموه لجهاز المخابرات الذي أفرج عنه مساء ذلك اليوم.

إن سبب الاختطاف والتعذيب والضرب المبرح ومدة الاعتقال والكيفية التي تم فيها كل ذلك يثبت بشكل واضح كذب جهاز الأمن الوقائي في طولكرم وبلطجته، فالبيان التوضيحي الذي أرسله لوسائل الإعلام أضاف جرائم أخرى من الكذب والتلفيق والتضليل إلى جريمته فكان العذر أقبح من الذنب.

إن البيان الذي وزع من قبل كتلة الوعي "الإطار الطلابي لشباب حزب التحرير" في جامعة فلسطين التقنية –خضوري- صدر بتاريخ 1/12/2012، يحتوي على رأي سياسي حول عضوية فلسطين في الأمم المتحدة، ولا وجود للتحريض والتشهير الشخصي لعباس بل لا وجود لاسمه في البيان إلا إذا كانت السلطة ترى المحاسبة السياسية وإنكار جرائمها وكشف سقم توجهاتها هو هجوم شخصي على شخص رئيسها، ونحن سنرفق البيان المذكور والمنشور على موقع مكتبنا الإعلامي، لوسائل الإعلام آملين أن تقوم بنشره كما نشرت بيان الوقائي من أجل إظهار الحقيقة.

وبأي حق يختطف الشاب من الشارع بحجة البيان، أليس هذا تدخلاً في الجامعات وطلابها وكتلها لصالح التوجه السياسي الذي تمثله السلطة، ثم هل عدم وجود كتلة الوعي في إطار مجلس الطلبة يفقدها حقها في إبداء الرأي والمحاسبة السياسية وحمل الدعوة للإسلام !؟ أم أن العمل السياسي مرهون بموافقة السلطة، إن هذا أمر عجاب.

وكيف يبرر جهاز الوقائي مخالفته لقانون السلطة الذي يمنع الاعتقال على خلفية الرأي السياسي، ودون مذكرة اعتقال من النيابة، بل ويختطف الشاب بطريقة همجية من الشارع العام وينهال عليه بالضرب والشتائم أثناء نقله إلى مقر الوقائي ثم يحتجزه لأربعة أيام يقوم فيها بتعذيبه وضربه، أيقوم بهذا عاقل، أم أنه التغول والاستقواء على طلاب الجامعات وعموم الناس، ألا ساء ما يصنعون.

لقد أعلن الحزب مراراً وتكراراً أن إرهاب الأجهزة الأمنية وبلطجتها لا يمكن أن يفت في عضد الحزب وشبابه، بل تزيده قوة وإصراراً على حمل دعوته حتى يتحقق وعد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بإقامة الخلافة التي تنشر العدل وتنقذ البشرية من ضنك الأنظمة الجائرة قريبًا وما ذلك على الله بعزيز.

{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا}

 

 

موقع حزب التحرير                                               موقع المكتب الإعلامي

www.hizb-ut-tahrir.org                             www.hizb-ut-tahrir.info

تلفون:    0598819100                                    موقع المكتب الإعلامي – فلسطين

         بريد الكتروني :  www.pal-tahrir.info                        عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

===============================================================

صورة البيان الذي تم توزيعه من قبل كتلة الوعي في جامعة خضوري