الرئيسية - للبحث



التاريخ: 23 من شوال 1430 هـ                                                                                 الرقم:ص/ب ن33/009
الموافق: 12/10/2009م      
بيان صحفي
بالتعاون والإسناد من جيش الاحتلال اليهودي الأجهزة الأمنية الفلسطينية
تداهم بلدة حوسان لاعتقال شباب حزب التحرير
قامت الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة دايتون, وبالتعاون والتنسيق مع قوات الاحتلال اليهودي, هذا اليوم الاثنين 12\10\2009, بحملة مداهمة لبيوت شباب حزب التحرير في بلدة حوسان غرب مدينة بيت لحم, وكذلك لبيوت آخرين من الرجال الذين لا تأخذهم في الحق لومة لائم.
حيث داهمت العديد من منازل البلدة, ومعظمها لشباب من حزب التحرير, فاعتقلت أحد أعضاء الحزب "محمد سباتين" من منزله, والذي يزيد عمره عن الخمسين عاما, واعتقلت شيخاً من أهل البلدة "فتحي حمامرة" من متجره, والذي يبلغ من العمر خمسة وستين عاماً، وذلك دون حياء أو خجل, أو مراعاة لحرمة سن أو شيبة, كل هذا جرى بالتعاون مع قوات الاحتلال التي كانت آلياتها العسكرية تجوب شوارع البلدة في نفس الوقت الذي كانت الأجهزة الأمنية للسلطة تقوم بحملتها, في مشهد مخزٍ من مخازي سلطة أوسلو التي تترك اليهود ومستوطنيهم يعيثون في الأرض الفساد والإرهاب، وذلك في الوقت الذي يحاول فيه يهود مرة بعد مرة اقتحام المسجد الأقصى وتدنيسه, يقتلون ويهددون ويروعون الآمنين في عموم فلسطين, بالاعتداء عليهم وحرق مزارعهم وأشجارهم, واقتلاع زيتونهم, دون أن تحرك هذه الأجهزة ساكنا، بل هي تقوم بمثل عملهم ضد أهل فلسطين.
فالسلطة وأجهزتها قد نذرت نفسها لملاحقة المخلصين من أبناء الأمة ومنهم شباب حزب التحرير الذين يكشفون المؤامرات التي تحاك ضد الأمة وقضاياها، وفي مقدمتها قضية فلسطين، ويقولون الحق ولا يخشون فيه لومة لائم, ولا ظلم غاشم, ولا ترهيب من رهن إرادته وقراره بيد أعداء الأمة الإسلامية, وجعل من نفسه أداة طيعة لهذا العدو, فيتحرك بأمره وبتنسيق معه وإسناد منه.
وقامت أجهزة أمن السلطة، بتهديد أهل البيوت التي لم يجدوا فيها الشباب, بأسلوب فظ يندى له الجبين, لا يستعمله إلا من لا خلق له, متوعدين الشباب بالعقاب والملاحقة, ظانين أنهم بهذا الإجراء سيسكتون المخلصين عن قول الحق وبيان الحقيقة وكشف المتخاذلين.
وجدير ذكره أن بلدة حوسان تقع غرب مدينة بيت لحم, وهي ملاصقة لمستوطنة "بيتار", وأنها تقع ضمن مناطق "C", التابعة أمنيا لسلطة جيش الاحتلال مباشرة, ويحظر على الأجهزة الأمنية الفلسطينية دخولها إلا بالتنسيق مع جيش الاحتلال اليهودي, حسب ما تم الاتفاق عليه في اتفاقية أوسلو المشئومة.
وفي النهاية نقول إن سلطة دايتون ومن خلفها من يهود لن تثني شباب حزب التحرير عن الاستمرار في حمل الدعوة لإقامة الخلافة التي ستحرر فلسطين من دنس يهود ومن الظالمين المحاربين لله ولرسوله وللمؤمنين.
{وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُبِيناً}