الرئيسية - للبحث

 

الثلاثاء 18 شعبان 1432 هـ                            19/7/2011 م                                رقم الإصدار: ص/ ب ن 87/011
 
بيان صحفي
روسيا تنكل بالمسلمات والمسلمين والسلطة الفلسطينية تدعم الموقف الروسي
فتمنع المحتجين السلميين من الوصول إلى الممثلية الروسية في رام الله
 
أعلن حزب التحرير- فلسطين عن وقفة احتجاجية أمام الممثلية الروسية في رام الله ظهر هذا اليوم الثلاثاء 19/7/2011، وذلك احتجاجا على التنكيل والتعذيب والقمع وأحكام السجن الجائرة التي تقوم بها أجهزة الأمن الروسية ضد حملة الدعوة الإسلامية، خاصة شباب وشابات حزب التحرير في روسيا.
 
وفعلا تجمع حشد من شباب حزب التحرير ومناصريه في الشارع المؤدي للممثلية ولكن الأجهزة الأمنية أعلنت المنطقة "عسكرية مغلقة" فتواجدت بكثافة في المكان وفي الأبنية المحيطة وحول الممثلية، وحالت دون وصول المشاركين إلى الممثلية لتنفيذ الوقفة الاحتجاجية وبالتالي لم يستطع الوفد الذي يمثل المشاركين من تسليم مذكرة احتجاجية للممثلية الروسية.
 وهذا نص المذكرة التي كان من المقرر تسليمها للممثلية:
 
 "السيد مسئول ممثلية الاتحاد الروسي في رام الله/ فلسطين
الموضوع: الاحتجاج على ممارسات الحكومة الروسية ضد المسلمين خاصة شباب حزب التحرير وقريباتهم من النساء وأطفالهن.
 
في هذا اليوم الثلاثاء 19/7/2011، قمنا نحن حزب التحرير – فلسطين ومعنا مجموعة من الوجهاء المحليين بوقفة احتجاجية أمام ممثليتكم في رام الله، على ممارسات حكومتكم ضد المسلمين في روسيا خاصة شباب حزب التحرير وقريباتهم من النساء وأطفالهن. ويحمل إليكم الوفد الذي يسلمكم هذه الرسالة نشرة مفصلة أصدرها الحزب في روسيا بهذا الخصوص (بلغات ثلاث: العربية والروسية والانجليزية)، لنقلها ونقل احتجاجنا إلى حكومتكم.
 
ونؤكد لكم أن التعرض للمسلمين وخاصة شباب حزب التحرير ونسائهم وأطفالهم، ليس في مصلحة روسيا، حيث إننا نسجل ضدكم جميع هذه الإساءات، ولسوف تحاسب دولة الخلافة القادمة، كل من ظلم المسلمين واعتدى عليهم.
حزب التحرير – فلسطين - ‏19‏/07‏/2011 "انتهى
 
إننا في حزب التحرير نعتبر إغلاق المنطقة المحيطة بالممثلية عسكرياً من قبل أجهزة السلطة الأمنية، ومنعها تنفيذ الوقفة الاحتجاجية وتسليم المذكرة، وكذلك منعها الإعلام من التصوير، جريمة تضاف إلى جرائم السلطة بحق أهل فلسطين والمسلمين جميعاً، ويجعلها شريكا في الجرائم الوحشية التي ترتكبها الأجهزة الأمنية الروسية بحق المسلمين وخاصة شباب حزب التحرير ونسائهم وأطفالهم، ونؤكد أن المسلمين لن ينسوا جرائم روسيا والسلطة الفلسطينية.
{لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ}