الرئيسية - للبحث

 

الإثنين 4 رجب 1432 هـ                                   06 /06/2011م                              رقم الإصدار ص /ب ص 82/011
 
بيان صحفي
في ذكرى النكسة؛ الأمة تقدم الشهداء والحكام في غيّهم سادرون
 
في الذكرى الرابعة والأربعين لاحتلال الجولان وسيناء وبقية فلسطين "يوم النكسة" أكدت الأمة على واجبها في تحرير كافة الأراضي التي احتلها اليهود وإنهاء كيانهم من الوجود، وسطّرت ذلك بجماهيرها ودماء شهدائها (رحمهم الله) الذين سقطوا على أرض الجولان المحتلة.
 
وفي الوقت الذي تؤكد فيه السلطة الفلسطينية أن خيارها الوحيد إقامةُ دولة فلسطينية في حدود 67 من خلال المفاوضات والأمم المتحدة، وفي الوقت الذي نرى فيه النظام السوري المجرم الذي سلّم الجولان لليهود وحافظ لهم على جبهتها آمنةً مطمئنةً فوق أربعين عاماً، يحرك أجهزته القمعية لقتل أهل الشام المنتفضين ضده وليذيقهم ألوان الظلم والقهر والاستعباد، يهدد نتنياهو دولَ الجوار وشعوبَها وينفذ تهديداته فيقتل العشرات ويجرح المئات على أرض الجولان وعلى أرض فلسطين، آمناً على نفسه من ردة فعل الحكام هؤلاء، فهو يعرف أنهم حلفاؤه في الحرب ضد الأمة الإسلامية.
 
لقد أكدت الأمة مرارا وتكرارا من خلال ثوراتها المباركة وفي ذكرى "النكبة" و"النكسة" بأن كيان يهود لا مقام له في المنطقة ولا وجود، وأن الأمة الإسلامية مستعدة للتضحية بالغالي والنفيس وبالدماء الزكية من أجل تحرير كامل فلسطين من بحرها إلى نهرها، والجولان وشبعا وكافة الأراضي المحتلة.
 
وأكدت الأمة أنها لا تعترف بكيان يهود ولا بالاتفاقيات المذلة التي وقّعتها الأنظمة مع هذا الكيان الإرهابي المجرم، وقد هتفت ملايينهم "عالقدس رايحين شهداء بالملايين"، وهتفت "كلنا صلاح الدين، هنحررك يا فلسطين"، فهذه خير أمة أخرجت للناس، لا تعطي الدنيّة في دينها، ولا تقبل الذلة والمهانة، وتنفضها عن نفسها ولو بعد حين، فليفهم الحكام ولتفهم السلطة أن الجهاد والشهادة والتحرير هي لغة الساعة ولغة المرحلة، وهي غاية الأمة، وهي التعبير الحقيقي عن عقيدتها.
 
إن أمة الإسلام لن تغفر لكيان يهود جرائمه الوحشية، وستستأصله من جذوره بإذن ربها، ولن تغفر لهؤلاء الحكام تخاذلهم وخياناتهم، وستقتلعهم من كراسيهم وتستعيد سلطانها وتبايع خليفة المسلمين الذي يحرك جيوش الأمة تجاه فلسطين والجولان وكافة البلاد المحتلة ليعيدها إلى سلطان الإسلام عزيزةً كريمة، ويخلّص المسلمين من كيان يهود وشروره إلى الأبد وإننا في حزب التحرير نصل ليلنا بنهارنا لتحقيق ذلك إن شاء الله.
 
{وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ}