الرئيسية - للبحث

 

الخميس 26 ربيع ثاني                            31/3/2011 م                                      رقم الإصدار:ص/ب ن77 /011
 
بيان صحفي      
أجهزة السلطة الأمنية الذليلة أمام يهود تتطاول على شرفاء الأمة
 
ضمن حملة أجهزة السلطة الأمنية المسعورة على شرفاء الأمة من شباب حزب التحرير وغيرهم من أهل فلسطين الرافضين لخنوع السلطة لكيان يهود ولجميع الاتفاقيات الخيانية التي تنازلت بموجبها السلطة عن معظم فلسطين لليهود، قام جهاز الأمن الوقائي في مدينة طولكرم باختطاف شاب حزب التحرير الشيخ عبد الله حسن من بيته مساء الجمعة 18/3/ 2011 ولا يزال قيد الاعتقال.
 
لقد عمدت السلطة منذ فترة طويلة على تسخير بعض الخطباء للترويج لأفكار مغلوطة ومستقبحة وضالة مضلة تجذر وترسخ التفريط بأرض الإسراء والمعراج لليهود وأن فلسطين للفلسطينيين كما زعم رئيس السلطة عباس مراراً، وبالتالي من حقهم عقد الاتفاقيات مع يهود، هذه الاتفاقيات الإجرامية التي تنازلت السلطة ومنظمة التحرير بموجبها عن معظم فلسطين لليهود.
 
 وحسب تعليمات وزارة أوقاف السلطة قام خطيب الأوقاف في مسجد الهدى في طولكرم يوم الجمعة 18/3/2011 وقال إن فلسطين للفلسطينيين وإن علم فلسطين هو علم مقدس من عند الله ! ما أدى أن يقوم الشيخ عبد الله باعتباره إمام هذا المسجد وحامل دعوة الإسلام ببيان خطأ كلام الخطيب وأن فلسطين هي لعامة المسلمين وأن علم فلسطين هو من نتائج سايكس بيكو التي قسّمت بلاد المسلمين إلى دويلات ومحميات ضعيفة تابعة للاستعمار الغربي، وبالتالي فهذا العلم غير مقدس، بل إن راية المسلمين هي الراية التي شرعها وحملها رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم (العُقاب)، وعلى إثر ذلك وفي نفس اليوم اختطف الشيخ من بيته ليلاً.
 
ولو كانت السلطة، ولو كان المسئول الأمني الذي أصدر القرار باختطاف الشيخ عبد الله، عندهم ذرة من حياء، لقاموا بممارسة "سيادتهم" على دوريات الاحتلال التي استباحت طولكرم مراراً خلال الأسابيع الماضية. ولو كان عند السلطة ذرة من عقل، لأدركت ماهية الرياح التي تهب على المنطقة، ولعلمت أنها بتصرفاتها مع أهل فلسطين في جميع الميادين تستجلب حالة مشابهة لما يحصل في تلك البلدان.
 
لتعلم هذه السلطة وأجهزتها القمعية أن بلطجتها وقمعها لن يفت في عضد شباب حزب التحرير لأن هؤلاء الشباب عاهدوا الله أن يكونوا حراسا أمينين للإسلام وقافين على الحق، يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر، لا يضرهم ما أصابهم من لأواء حتى يظهر الله الإسلام ودولة الخلافة وهم على الحق ظاهرون، بإذن الله.
 
{إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهاد}

{jcomments on}