الرئيسية - للبحث

 

  التاريخ: 6 من صفر 1431هـ                                                                                               الرقم:ص/ب ن43/010

  الموافق: 22/1/2010 م  
 بيان صحفي
السلطة الفلسطينية الذليلة أمام يهود تختطف وتحاكم شباب حزب التحرير
 
 يوم الثلاثاء 19/1/2010 "استأسدت" أجهزة السلطة الأمنية التابعة للجنرال الأمريكي دايتون فدخلت مدينة الظاهرية، وعربدت في شوارعها وانتهكت حرمة بيوتها واختطفت خمسة من شباب حزب التحرير وحاولت اختطاف اثنين آخرين. وبعد يومين من اختطاف الشباب الخمسة قدمتهم للمحاكمة بتهمة إثارة النعرات المذهبية والعنصرية والحض على النزاع بين الطوائف ومختلف عناصر الأمة وفق المادة 150، وبعد أن قرر القاضي الإفراج عنهم بكفالة احتجزهم جهاز المخابرات "القتات"، وفي منطقة دورا اعتقلت الأجهزة الأمنية الشاب علي محمد الذي صدع بالحق في الحرم الإبراهيمي في الخليل، في وجه توني بلير وريث الامبراطورية التي اغتصبت فلسطين وأنشأت كيان يهود، وسلمته فلسطين لقمة سائغة، وقد تم توجيه التهم التالية لعلي محمد: 1- إفساد الجو العام للناس، 2- الدعوة للاقتتال، 3- تحقير السلطة.
 
وقد سبق هذه الحملة المسعورة اعتقالات في صفوف شباب حزب التحرير في جنين وقلقيلية وطولكرم وبيت لحم والخليل، وإننا في حزب التحرير وقد قلنا مرارا بأن تصرفات هذه العصابات الهمجية التي لا تليق إلا بجنود الاحتلال اليهودي، لن تهز جفن شباب حزب التحرير، نؤكد على ما يلي:
 
1-      إن المادة 150 المذكورة تنطبق على السلطة ورموزها وحزبها "الحاكم" خاصة الحرس الجديد، الذي مارس جميع أشكال العنصرية والاضطهاد ضد غيره من التنظيمات، وضد عامة الناس، وأوجد حالة حادة من الاستقطاب، وأثار النعرات وحض على النزاع بين مختلف عناصر الأمة، حتى وصل الأمر إلى الاقتتال بالسلاح بين الفصائل وأزهقت الأرواح، بل إن أجهزة السلطة تعاونت مع الاحتلال اليهودي وطاردت واعتقلت وقتلت كل من قاوم الاحتلال بما في ذلك أبناء فتح المخلصين.
 
2-      إن حزب التحرير يصل ليله بنهاره من أجل وحدة الأمة تحت راية الإسلام التي توحد ولا تفرق، وتمنع النزاعات الطائفية والمذهبية، وتحرم الاقتتال بين الأخوة، وتحافظ على أهل الذمة، وقد بذل الحزب جهدا كبيرا من أجل وقف الاقتتال في غزة، واتصل بجميع الفصائل والقوى المؤثرة لمنع الاقتتال في الضفة الغربية، فعلى السلطة أن تطبق هذه المادة على نفسها وعلى أجهزتها الأمنية وليس على شباب حزب التحرير الأتقياء الأنقياء الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر.
 
3-      إن الأجهزة الأمنية تستخذي أمام يهود وتقف عاجزة أمام عربدة يهود في الشوارع وعلى الحواجز، فماذا صنعت الأجهزة الأمنية للمواطنين الذين احتجزهم جيش كيان يهود على الحواجز بما في ذلك احتجاز محافظ بيت لحم الوزير حمايل على حاجز الكونتينر جنوبي القدس، قبل أيام!؟، وماذا صنعت الأجهزة الأمنية لتحمي الناس من هجمات المستوطنين اليهود الذين يعربدون في مدن الضفة الغربية!؟ أم أن أوامر دايتون تقضي بملاحقة المخلصين من أبناء فلسطين، وتقضي بالتعاون الأمني مع جيش الاحتلال في ملاحقته لأبناء هذا الشعب المقهور من الاحتلال ومن السلطة!، تبا لكم أفلا تعقلون؟.
 
4-       ألا فلتعلم السلطة وأجهزتها الأمنية وليعلم دايتون وكيان يهود الذين يسيرون هذه السلطة الذليلة، أن شباب حزب التحرير وقفوا كالطود الشامخ في وجه كل الدول الكبرى والصغرى في العالم، التي تكالبت على الحزب لتمنعه من الوصول إلى غايته، وما زادهم هذا التكالب إلا إيمانا فوق إيمان وقناعة فوق قناعة وصلابة فوق صلابة، وثقة فوق ثقة بنصر الله القادم: خلافة راشدة على منهاج النبوة، يعز بها أولياءه ويذل بها أعداءه، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله.
 

{وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}