الرئيسية - للبحث
 
 

 

  التاريخ: 5 من محرم 1431هـ                                                                                       الرقم:ص/ب ن41/009
  الموافق: 22/12/2009 م                
بيان صحفي
تصرفات السلطة الفلسطينية الهمجية لن تهز جفن شباب حزب التحرير
إنّ ما قامت به السلطة الفلسطينية من اعتقال الدكتور ماهر الجعبري، عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين، عصر الاثنين 21/12/2009 من محيط جامعة البولتكنيك التي يحاضر فيها، بعد أن اعتدت عليه بالضرب، وبعد أن قامت أجهزتها الأمنية بأعمال همجية لا تُوصف إلا بالشروع بالقتل العمد حين أطلقت الرصاص الحي على سيارته وأصابتها، وحين سارت سيارات أجهزتها الأمنية باتجاه عكس السير مستهترة بأرواح البشر للاصطدام بسيارته، وحين صدمت سيارته من الخلف وتسببت في اصطدامها بسيارات أخرى غير آبهة بتعريض حياة المواطنين للخطر، وبعد أن كانت هددته أجهزتها الأمنية كما العصابات وأبناء الشوارع لما فشلت في اختطافه من بيته يوم الأربعاء الماضي في منتصف الليل.
هذه الأعمال التي قامت بها السلطة الفلسطينية تدلل على مدى الإفلاس والتهاوي الذي وصلت إليه، حتى باتت تتصرف بعنجهية وصبيانية أملاً في الشعور بالسيادة والسلطان الوهميين، ولا أدل على ذلك من أنّ السلطة لم تجد ما تبرر به احتجازها للدكتور لتسع ساعات متواصلة سوى القول بأنّ لديها أوامر عليا من رام الله باعتقاله!.   
إنّ استمرار السلطة في سياسة استعراض العضلات وتنفيذ الأوامر العليا التي تأتيها من الجنرال الأمريكي دايتون الذي ساءه استمرار الحزب في كشف خطط الاستعمار ووقوف الحزب في وجه كل المشاريع والمخططات الهادفة إلى تصفية قضية فلسطين وإفساد أهل فلسطين، لن يسعفها ذلك في التصدي للحزب الذي ضرب جذوره في الأرض حتى من قبل أن تولد هذه السلطة الخائرة. فكيف لسلطة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار أن تناطح حزباً أصله ثابت ضارب في الأرض وفرعه في السماء!.
فحزب التحرير وشبابه لم تتمكن أعتى الدول من إيقافه عن سيره في طريق نهضة الأمة الإسلامية وتحريرها من كل أشكال التبعية والاستعمار والضعف، فكيف لسلطة لا تعدو ذراعاً أمنياً لدولة يهود، وتخضع لتعليمات جنرال أمريكي أزكمت رائحته الأنوف أن تتمكن من ثني الحزب عن غايته؟!!
ألا فلتعلم السلطة ومن وراءها أنّ هذه التصرفات لن ترهب الحزب وشبابه ولن تفضي إلا إلى مزيد من تعريتها وكشف حقيقتها أمام المسلمين، فخيرٌ لها إن كان فيها رجلٌ رشيد أن ترعوي فتكف عن ملاحقة حملة الدعوة المخلصين العاملين لإقامة دولة الإسلام التي لن تغفر لكل من تآمر على الأمة الإسلامية وقضاياها، والتي ستحاسب كل من خان الله ورسوله والمؤمنين،{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}.
{هَـذَا بَلاَغٌ لِّلنَّاسِ وَلِيُنذَرُواْ بِهِ}