الرئيسية - للبحث

الاثنين 4 رجب 1440 هـ                                                   11/3/2019 م                                              رقم الاصدار: ب/ص- 1440/03

بيان صحفي

 

انطلاق فعاليات إحياء الذكرى الـ98 لهدم الخلافة

تحت شعار: "الخلافة نصر من الله وفتح قريب"

 

لا يكاد يمر يوم بل ساعة إلا وتستشعر الأمة حاجتها لركن شديد تأوي إليه، إذ تستشعر حاجتها لدولة تدافع عنها في وجه الحملات الاستعمارية الشرسة التي تستهدفها، فتحقن دماءها وتصون أعراضها وتحمي مقدساتها، وتلم شعثها، وتضع حداً لفتنة طائفية مقيتة ولحدود وهمية مصطنعة مزقت الأمة وشرذمتها.

 

هنا في فلسطين وهناك في سوريا والعراق ومصر وليبيا والسودان واليمن وأفغانستان وفي ميانمار وتركستان الشرقية... وفي كل أرجاء المعمورة، يعيش المسلمون ظروفاً عصيبة، ويحيطهم المستعمرون من كل مكان، ويشتد الكرب عليهم وتضيق الحلقة، والأمة تترقب فرجا قريبا، وفجرا وشيكا.

 

في شهر رجب، تمر بنا ذكرى هدم الخلافة، ذكرى أليمة لكنها تحمل بين طياتها بشرى خيرٍ لأمةٍ اعتادت على النهوض بعد كل كبوة، لأمة تمتلك أسباب النجاح؛ مبدأ إلهيا ومشروعا حضاريا ورجالا إن خضت بهم اليمّ خاضوه في سبيل الله وفي سبيل حمل دعوته ونشر رسالته للعالمين.

 

وبهذه المناسبة يحيي حزب التحرير في الأرض المباركة فلسطين هذه الذكرى هذا العام بنشاطات وفعاليات متعددة تحت شعار: "الخلافة نصر من الله وفتح قريب"، ليعزز في الأمة أفكارا عدة، أهمها:

·        الخلافة هي خلاص الأمة وهي واجب شرعي، وهي الطريق العملي الوحيد الذي يحررها من هيمنة الاستعمار.

·        الأمة قادرة على التغيير رغم ما أصابها وما تتعرض له، وفي التاريخ والحاضر عبرة.

·        الخلافة هي وعد الله وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم وهي قائمة قريبا بإذن الله تعالى.

·        اشتداد الهجمة الدولية الاستعمارية على الأمة دليل على إدراك المستعمرين للخطر الذي يتهدد مصالحهم ونفوذهم في بلادنا.

·        الخلافة حافظت على فلسطين من الأعداء... وهي القادرة على تحريرها من جديد بعد أن تآمرت الأنظمة في بلاد المسلمين عليها وخذلتها.

·        الخلافة ستطبق الإسلام الذي سينقذ البشرية من شقاء الرأسمالية وأزماتها السياسية والاقتصادية، وسيبلغ الإسلام في عهدها ما بلغ الليل والنهار، فهذا ما وعدنا الله ورسوله، وصدق الله ورسوله.

 

إننا ندرك عظم المصاب، وخطورة المرحلة، وإننا ننطلق مع إدراكنا هذا لنخوض الصعاب في سبيل إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وإننا نجدد الدعوة لكل قوى الأمة أن تحشد طاقاتها معنا في العمل لهذه الغاية العظيمة، لننهض بأمتنا ونستعيد كرامتها ونحرر مقدساتها ونخرج البشرية من ظلمات الرأسمالية وجورها إلى عدل الإسلام ورحمته. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في الأرض المباركة فلسطين