حزب التحرير في العالم

دول البريكس تبدي قلقها من الجماعات الإسلامية في باكستان بما في ذلك حزب التحرير

نقل موقع von خبر اعتقال السلطات الباكستانية لأحد شباب حزب التحرير في إسلام أباد، خلال توزيعه مع أربعة أعضاء آخرين، لبيان خارج مسجد مكتظ بالمصلين في العاصمة الباكستانية إسلام أباد بعد صلاة الجمعة الأسبوع الماضي. حيث دعا البيان إلى التخلص من القيادة الباكستانية الضعيفة التي تسعى للحصول على الشرف من خلال تبعيتها وتحالفها مع أمريكا.

وأكّد الموقع على عالمية حزب التحرير الذي أنشئ قبل ستة عقود بهدف إعادة إقامة الخلافة في العالم الإسلامي، من خلال ثورة سلمية، في إشارة الى عدم تبني الحزب لأعمال العنف. كما أكّد الموقع الحضور العالمي والبارز للحزب في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى.

وأشار الموقع إلى نشاط الحزب في باكستان منذ التسعينيات من القرن الماضي، ومحاولته الترويج لاستئناف الحياة الإسلامية، ووضع الحكومة الباكستانية حظرا على الحزب سنة 2004، واستمرار الحزب بالعمل بشكل سرّي منذ الحظر، بحسب رأي الموقع، واعتبار باكستان لأعضاء الحزب إرهابيين، مُعلّقاً، مع أن أيديولوجيتهم غير العنيفة تجعلهم مختلفين عن الجماعات العسكرية التي تنشط في باكستان.

ونقل الموقع عن محللين قولهم بأن لدى الحزب سياسة واضحة في استهداف الشباب المؤهلين وذوي المهارات العالية، الذين ينتمون لعائلات مرموقة لإقامة الخلافة في باكستان. مشيرا إلى اعتقال شرطة إسلام أباد لمهندس برمجيات سنة 2016 خلال توزيعه نشرة لحزب التحرير بعد صلاة يوم جمعة، وإلى إدانة المحكمة العسكرية لخمسة ضباط رفيعي المستوى، أربعة منهم برتبة ميجر وخامس برتبة بريجادير، بعد إبداء تعاطفهم وولائهم لحزب التحرير.

وذكر الموقع الضغوط المتزايدة التي تتعرض لها باكستان من قبل المجتمع الدولي خلال السنوات القليلة الماضية، بسبب عدم قدرتها على سحق الجماعات الناشطة في باكستان، مؤكّدا إعراب الكتلة الاقتصادية المعروفة بدول البريكس المُشكّلة من البرازيل وروسيا والهند والصين وأفريقيا الجنوبية الشهر الماضي عن قلقها إزاء الجماعات الإسلامية التي تتخذ باكستان مقرا لها، بما في ذلك حزب التحرير، مشيرة لتشكيلهم خطرا على المنطقة.

أما باكستان فقد رفضت تلك الاتهامات وأكّدت عدم تهاون سياستها مع الجماعات التي وصفتها بالمتطرفة والعسكرية، وأنها كافحت جميع الجماعات التي وصفتها "بالإرهابية" بغض النظر عن أيديولوجيتها وانتماءاتها وولاءاتها.

20/10/2017