نشرت صحيفة "ذي كوبنهاجن بوست" خبرا يوم الخميس الموافق 6/1/2011، يشير إلى أنّ حزب التحرير يختبر حدوده، وأنّ هناك دعوات من أجل بذل جهود جديدة لحظر الحزب بسبب دعوة حزب التحرير إلى العمل المسلح ضد القوات الدنماركية في أفغانستان.
 
ونوه الخبر إلى أنّ حرية التعبير قد أوصلت الحزب إلى قمة جدول الأعمال مرة أخرى في الدنمارك والاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع.
 
حيث قالت الصحيفة أنّ حزب التحرير في الدنمارك قد أثار حنق الكثير من الناس عندما أعلن عن نيته عقد اجتماع عام في "مكتبة رويال"، ليشجع فيه على المقاومة المسلحة ضد جهود الدول العسكرية في أفغانستان.
 
وقالت الصحيفة أنّ الحزب بفعلته هذه قد وضع منتقديه في ورطة، إما أن يتركوا الحزب ينشر رسالة وصفتها الصحيفة بالبغيضة أو يساوموا على مبدأ حرية التعبير بإلغاء الاجتماع.
 
وأوضحت الصحيفة أن المُشرّعين في الدنمارك سعوا مرتين لحظر حزب التحرير، لكن عمل الحزب الأخير دعا البعض إلى فتح تحقيق جديد.
 
ودعت الصحيفة إلى متابعة الموضوع في افتتاحية الأسبوع تحت عنوان "توجيه رسالة خاطئة".
 
انتهت الترجمة
 
إنّ شباب حزب التحرير في الغرب عامة ومنه الدنمارك لا يكترثون بحظر أو منع أو تهديد، لأنهم يؤمنون بأنّ الدعوة إلى الإسلام والعمل لإقامته فرض من رب العالمين، رب أمريكا وأوروبا، ويؤمنون بأنّ الحافظ والمحيي والمميت هو الله، لذلك فهم يستمدون قوتهم من الله العزيز القدير، الذي سيقصم ظهر أمريكا وأوروبا، وسينصر الإسلام والعاملين له قريبا بإذن الله.
 
9-1-2011