حزب التحرير في العالم
 
كتبت منظمة تُدعى ريل مقالاً نُشر بتاريخ 30/12/2009 تحت عنوان: "حزب التحرير المناهض للديمقراطية يحصل على تشجيع في نشاط تابع للحكومة الاندونيسية"هذه ترجمته:
هناك منظمة متفوقة تُدعى حزب التحرير تم تشجيعها ومنحها جائزة على مناهضتها للديمقراطية وإبرازها للإسلام، وذلك في حشدٍ جماهيري وتحت رعاية الحكومة الاندونيسية في جاكرتا...

 
 
كتبت إدارة موقع لواتاي المختص بنشر أخبار باكستان والهند وأفغانستان مقالاً بعنوان "حزب التحرير في باكستان" إليكم ترجمة بعض أجزائه
 المقدمة
على الرغم من حظر حزب التحرير في باكستان إلا أنّه ينشط وبقوة في البلاد، وهو يعمل على إحداث تغيير سياسي واجتماعي وإقامة الدولة الإسلامية. وبنظر العديد من المحللين فإنّ الحزب يشكل تهديداً جدياً لأمن باكستان. حزب التحرير يدعي رسمياً بأنّه لا يستخدم العنف، وأنّ ما يُثار ضده هو مزيج من الافتراءات والمواقف المبنية على ما هو موجود على مواقع متطرفة وأخرى للمحافظين الجدد ((think tank، وبعض الاجتزاءات من مواد الحزب التي استخدمها الذين يعملون ضمن سياسة معاداة الإسلام. ويضيف الحزب بأنّه يعمل في العلن و ليس له أهداف خفيه.

 

في صباح يوم 22/12 /2009 حلقت طائرة من نوع ميج على علوٍ منخفضٍ فاتحة حاجز الصوت في أجواء منطقة رفض-مديرية الصعيد-شبوة، وقصفت الجبال القريبة، فيما أكد أهالي المنطقة أن المنطقة المقصوفة كانت خالية من السكان، وفي فجر الخميس 24/12 نفذت عدة طائرات غارة مكثفة على المنطقة المذكورة في شبوة، وكان سبق في فجر يوم الخميس 17/12 /2009 أن تعرضت منطقتا أرحب بمحافظة صنعاء والمعجلة بمحافظة أبين لمجزرتي قصف بالطيران، سقط خلالها قتلى وجرحى بالعشرات، ومن بين الضحايا نساء وأطفال أبرياء حسب اعتراف مسئول محلي في محافظة أبين!!

 
نشرت مجلة الفورين بوليسي مقالا للكاتب كريستيان كيريل، في تاريخ 22/12 يتحدث فيه عن حزب التحرير وعدم إمكانية حظر الغرب له في الوقت الذي يشكل فيه تهديدا حقيقياً لهم ولمصالحهم. بدأ الكاتب مقاله بالسؤال، هل يشكل حزب التحرير الإسلامي تهديداً للمجتمعات الغربية؟ ويجيب قائلا: يمكن أن يكون الجواب نعم، لكن هذا لا يعني وجوب حظر الحزب. خلال هذه الأسابيع تورط حزب العمال البريطاني والمحافظون المعارضون في شحن العداء ضد الإسلام، ولكي نكون أكثر دقة ضد تنظيم إسلامي يسمى حزب التحرير. هاجم ديفيد كامرون، قائد منظمة "توري" حكومة غوردون براون بسبب زعمه أنّ

 

لقد ذُهلت أمريكا من غضب الناس العارم ضد حربها على الإسلام وضد شركات القتل التابعة لها من مثل Blackwater والتي تقف وراء العمليات التفجيرية في البلاد، فلجأت أمريكا إلى اتهام المسلمين بالضلوع في العمليات التفجيرية من خلال فتوى يصدرها العلماء برعاية الحكومة العميلة، وقد عُقد بالفعل مؤتمر للعلماء تحت رعاية العميل الأمريكي، وزير الداخلية رحمن ملك....

 

اعتاد النظام في الأردن على كثرة تغيير الحكومات، فما أن تتشكل حكومة حتى يبدأ التحضير وراء الكواليس للحكومة القادمة. وكل حكومة جديدة ما أن تبدأ عملها حتى تبدأ تغرق في الفساد شيئا فشيئا، حتى تنغمر فيه كليا، لأنه لا يسعها إلا أن تغرق فيه، فالنظام الذي توجد فيه الحكومات في الأردن هو نظام فاسد في طبيعته، لأنه بني على أساس غير أساس الإسلام، ولأنه ارتبط بدولة استعمارية هي بريطانيا. وبعد مدة تذهب تلك الحكومة محملة بأوزار النظام وتأتي حكومة جديدة ترفع شعارات براقة كالشعارات التي جاءت بها حكومة سمير الرفاعي الجديدة، فقد جاء بيان الحكومة مليئا بالشعارات والمزايدات على الحكومة التي سبقتها.