حزب التحرير في العالم
 
نظم حزب التحرير في لندن يوم الخميس الموافق 28/1/2010 مظاهرة سلمية لمناهضة مؤتمر أفغانستان الذي عُقد في لندن، والذي يهدف إلى تبرير استمرار الاحتلال الغاشم والوحشي لأفغانستان، والذي يزيد من معاناة الشعب الأفغاني. وشارك في المظاهرة العديد من الرجال والنساء. أكد الحزب في المظاهرة على أنّ أفغانستان ما زالت ترزح تحت الاحتلال البغيض منذ سنة 2001، حيث تم قتل الآلاف من المدنيين، والشعب الأفغاني شاهد عيان على وعود الغرب الكاذبة والجوفاء بالحرية، خصوصاً عند تعرض العديد..

 
نشرت صحيفة الديلي تايمز الباكستانية خبراً من روالبندي قالت فيه: أنّ القاضي أكرم أوان المتخصص بالإرهاب أصدر أمراً لشرطة "مارغالا" يقضي بالإفراج عن 31 من نشطاء حزب التحرير المحظور. وأضافت الصحيفة أنّ محامي المحتجزين كان قد طعن لدى المحكمة في ادّعاء الشرطة، التي تقول أنّ النشرات التي حصلت عليها الشرطة من موكليه كانت تثير الكره، وتنتقد المؤسسات القومية للدولة. وأضافت أنّ المحامي صرّح بأنّ اعتقال موكليه..

 

نقلت وكالة انترفاكس الإخبارية خبراً بتاريخ 18/1/2010، عن اعتقال ستة أعضاء من حزب التحرير في إقليم "ماسّك-كول" شمال قيرغستان، حيث نقلت عن لجنة الأمن القومي قولها: تم ضبط أسلحة غير قانونية وكميات كبيرة من النشرات و" DVDs  " التي تدعو إلى التطرف، في بيوت الذين تم احتجازهم.
ولقد تم فتح قضية للمحتجزين، ووجهت لهم تهم التحريض على العنصرية وإثارة النعرات الطائفية، بالإضافة إلى حيازة ونقل مواد تدعو إلى التطرف، وتقصد استخدام شعارات تدعو إلى التطرف ...

 
 
لندن المملكة المتحدة، في العشرين من يناير 2010 ـ في الوقت الذي كان يدلي فيه رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون بتصريح حول مواجهة الإرهاب، دعا زعيم حزب المحافظين ديفيد كاميرون مجددا لحظر حزب التحرير حين قال مطالبا " هل سيمضي الآن قدما، ويحظر حزب التحرير."   
الممثل الإعلامي لحزب التحرير بريطانيا، تاجي مصطفى قال" لقد كرر "كاميرون" دعوته بخصوص الحظر، في محاولة شعبوية أخرى في سياق دعايته الانتخابية، وذلك بعد أن ارتد عليه هجومه الأخير على حزب التحرير وبشكل مثير، وفشلت حملته الانتخابية."..

 
 
مايكل أندرسون، يعمل كصحفي وهو متخصص في العلوم السياسية عاش في وسط آسيا لعدة سنوات، سوف تعرض قناة الجزيرة الانجليزية فيلماً له بعنوان: "خرافة" التطرف الديني في وسط آسيا، ابتداء من يوم الأربعاء الموافق 20/ 1 ولمدة أسبوع. يصور فيه القمع والدكتاتورية التي يتصرف بها الدكتاتوريون في وسط آسيا تجاه المسلمين وحزب التحرير الذي يصفونه بالراديكالي والمتطرف لدعوته إلى الخلافة. أجرت محطة "فرغانة أر يو" مقابلة معه حول فيلمه وسألته.
لماذا قررت أن تنتج هذا الفلم؟
لقد شاهدت ولعدة سنوات الدكتاتوريين في وسط آسيا وهم يلوّحون ويستخدمون "التهديد" بما يسمى "بالتطرف"، لإيقاع الظلم والأذى بأي شخص لا يتفق معهم. عن طريق وصمهم بالتطرف والإرهاب. وكيف أنّ الساسة الغربيين قد قبلوا بهذه الأسطورة..

 

 

أرسل أكثر من 8000 من المسلمين في بنغلادش خلال الأيام القليلة الماضية رسائل إلى وزيرة الداخلية طالبوا فيها الحكومة برفع الحظر الذي فرضته على حزب التحرير ورفع الإقامة الجبرية عن الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش محي الدين أحمد. وقد ورد في تلك الرسائل أنّه: في الثاني والعشرين من تشرين الأول 2009 حظرت الحكومة حزب التحرير في بنغلادش بتوجيه من الامبرياليين، ومنذ ذلك الحين يخضع الناطق الرسمي محي الدين أحمد وزوجته وأبناؤه للإقامة الجبرية في منزله. كما أنّ الحكومة فشلت في تقديم سبب أو عذر قانوني يبرر قرارها التعسفي بحظر حزب التحرير، كما فشلت في تقديم أي تهمة لمحي الدين أحمد...