ومضات

بغير الخلافة ستضيعون فلسطين كما أضعتم كشمير

قال رئيس أركان الجيش الباكستاني اللواء قمر جاويد باجوا الثلاثاء، "إن القضية الفلسطينية لا تقل أهمية بالنسبة إلى بلاده عن قضية كشمير".

يظن من يقرأ كلام قائد الجيش الباكستاني، أن قواته قد حررت كشمير وأعادتها لحضنها، بينما الحقيقة، أن القيادة السياسية والعسكرية في الباكستان خانعتان لأمريكا وخططها في في باكستان وكشمير وبنغلاديش وأفغانستان، فهذه القيادة هي التي خانت الفصائل المجاهدة في كشمير، وهي التي أسلمتها لرجس الهند وسيخها، وهي التي تخلت عن نصرة أهل الشام، أو حتى نصرة مسلمي الروهينجا، فضلا عن تقديم أفغانستان لقمة سائغة لأمريكا.

 وطالما بقيت القيادة العسكرية والسياسية في الباكستان خانعة لأمريكا فانها ستكون إحدى أدوات اضاعة فلسطين مثلما أضاعت من قبل كشمير، والحل المعروف والمطروح الذي يعرفه قائد الجيش ويعرفه أهل الوسط السياسي في الباكستان، هو إعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وحينها تشتعل السماء نارا والأرض لهيبا على الذين يعتدون على المسلمين ومقدساتهم في كشمير وفلسطين والشام وبورما.